الفطرة الانسانية بين الاستقامة والانحراف
النص المؤطر:
قال تعالى: ( فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لايعلمون) الروم 30
1-اهتداء الفطرة الانسانية الى خالقها
خلق الله الانسان وجبله على الايمان به قال – ص-” كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه…” ولم يقل يمسلمانه لانه يولد على ذلك. وانت ترى الانسان حين تضيق عليه الامور يرفع يديه وراسه الى السماء يستغيث بالله وذلك هو نداء الفطرة في داخله.
2- اسباب انحراف الفطرة الانسانية
أ- اتباع الهوى: قال تعالى” افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم…” فاتباع شهوات النفس واهوائها يصد الانسان عن الدين وهو يعلم انهيسير في غير الطريق الصحيح.
ب- التمسك بالعادات: قال تعالى” بل قالوا انا وجدنا ءاباءنا على امة وانا على آثارهم مهتدون” فالتقاليد الاجتماعية لها اثر في تحويل هذه الفطرة من التمسك بالدين الى التمسك بالعادات التي تتنافى مع الاسلام.
ج – الغفلة: ومعناها التناسي وعدم الاهتمام قال تعالى” واذ اخذ ربك من بني ءادم من ظهورهم ذرياتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلون “
3- بماذا تستيقظ الفطرة
أ- بالرسل: قال تعالى” رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل” فمهمة الرسل تذكير الناس بما فطرهم الله عليه من التوحيد والايمان.
ب- التامل في الكون: فان فيه من الآيات والدلائل ما يجعل الانسان يعلن خضوعه لخالق هذا الكون العظيم.
ج- الابتلاءات: كالمرض وموت الاقارب وكبر السن وكلها اسباب ليعيد الله الانسان اليه ويذكره به.
الفوائد والإرشادات:
الفطرة الانسانية تتجه دائما الى الله
يولد النسان موحدا مسلما ولكن تتاثر فطرته فتنحرف
اتباع الهوى والتمسك بالعادات سبب لانحراف الفطرة
طاعة الرسل والتامل في الكون سبيل لايقاظ الفطرة
الاستثمار السلوكي
احمد الله على نقاء فطرتي وعدم انحرافها.
ابتعد عن كل ما يفسد فطرتي ويصدني عن توحيد الله