تعليم ، كتب ، الرياضة ، بكالوريا ، نتائج ، مسابقات ، أدب وشعر ، الهندسة الإلكترونية بكل أنواعها ، اللغات ، التعليم التقني والجامعي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
style
date الإثنين 15 مايو - 11:57
date الإثنين 8 مايو - 22:14
date الأحد 19 أغسطس - 16:42
date الأحد 19 أغسطس - 15:17
date السبت 18 أغسطس - 17:10
date السبت 18 أغسطس - 17:00
date السبت 18 أغسطس - 16:56
date السبت 18 أغسطس - 14:52
date السبت 18 أغسطس - 10:07
date الخميس 16 أغسطس - 17:02
date الخميس 16 أغسطس - 16:54
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:13
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:08
date الأربعاء 15 أغسطس - 10:21
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
style

شاطر
 

 ورقة بحثية عن أهمية الفروض في البحث العلمي

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Labza.Salem
Admin
Labza.Salem

عدد المساهمات : 43954
نقاط : 136533
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 29
الموقع : سيدي عامر

ورقة بحثية عن أهمية الفروض في البحث العلمي Empty
مُساهمةموضوع: ورقة بحثية عن أهمية الفروض في البحث العلمي   ورقة بحثية عن أهمية الفروض في البحث العلمي Emptyالخميس 25 يناير - 15:03

بحث عن الفروض.بحث عن الفرض.بحوث علمي عن الفروض.أهمية الفروض في البحث العلمي.معنى فروض.ما هي الفروض.سبب وجود الفروض.نظريات كلمة فروض.دراسات عن الفروض.تقرير عن الفروض.بحث الفروض.بحث عن اهميه الفروض.ورقة بحثية عن أهمية الفروض في البحث العلمي
ورقة بحثية عن أهمية الفروض في البحث العلمي
عند قراءتنا للعديد من والنظريات والبحوث والدراسات غالبا ما نجد كلمة " فرض أو فروض " ، فما هي الفروض ؟ وما سبب وجودها في هذه النظريات والدراسات والبحوث ؟ وما هي أهميتها ؟ هذا ما سوف يتم تناوله في هذه الورقة البحثية .

الفرض :

هناك العديد من التعريفات للفرض ، فلقد عرفها ديوبولد فان دالين (1977) " هي حلول مقترحة لمشكلة عُبٍِّر عنها كتعميمات أو مقترحات ، إنها تقريرات تتكون من عناصر صيغت كنظام منسق للعلاقات التي تحاول تفسير حالات أو أحداث لم تتأيد بعد عن طريق الحقائق " ، بينما عرفها عبدالله الكندري ومحمد عبدالدايم (1998) " هي عبارة عن حلول مقترحة أو تخمينات عقلية يلجأ إليها الباحث لكي توجهه في عملية جمع البيانات ، وبالتالي فهي تمثل حلولا محتملة للمشكلة ، قابلة للصدق أو الكذب " .
ولابد هنا من التنويه بالفرق بين فروض البحث وافتراضات البحث ، فالفروض عادة ما تكون قابلة للصدق أو الكذب ، بينما نجد أن الافتراضات Assumptions المقصود بها مسلمات البحث ، وهي كما عرفها عبدالله الكندري ومحمد عبدالدايم (1998 ) " أنها ما يجب أن يسلم بصحتها كل من الباحث والقارئ لأنها لا تتعارض مع الحقائق العلمية في مجال البحث ولا تحتاج إلى أدلة أو براهين تدلل على صحتها " مثلما هو الحال مع الفروض ، بمعنى إذا احتاجت إلى براهين وأدلة لإثبات صحتها فإنها تتحول في هذه الحالة لإلى فروض ، وبالتالي لا يمكن أن نطلق عليها افتراضات .

أهمية الفروض :

إن وضع الفروض التي يهدف إليها البحث تمكن الباحث من أن يتبين مقدما التوقعات التي يحتمل أن يصل إليها في نهاية البحث مع انه لم يبدأ بجمع البيانات بعد ، حيث أن مرحلة وضع الفرض تعطيه بصيرة بمستقبل البحث مقدما ولهذا تسمى هذه المرحلة مرحلة " مرحلة فرضيات البحث " أو مرحلة " تحديد الاحتمالات المتوقعة في البحث .
إن هذه المرحلة هي مرحلة التفكير العميق وتصور النتائج وتخمين ما يسفر عنه الجهد المبذول من قبل الباحث في النهاية . ولا شك أن هذا التفكير العميق يساعد الباحث على تصور التنظيم الكلي للبحث في صورته الإجمالية مما ييسر له اختيار مجتمع الدراسة ومن ثم عينة الدراسة ومنهج الدراسة وأدوات الدراسة والأساليب الإحصائية التي تحقق ما يتصوره من احتمالات ، وكذلك تصور الشكل النهائي للتقرير الذي سيكتب عن البحث في وحدة متكاملة تزداد وضوحا في ذهنه بالتدريج . وتختلف أهمية هذه المرحلة باختلاف أنواع البحوث فمثلا في البحوث الوصفية والبحوث التاريخية لا يحتاج الباحث كثيرا إلى وضع فروض لأنه يبحث عن حقائق موضوعية دون أن يصدر عليها أحكاما خاصة .
أما في البحوث المقارنة والتجريبية فمن الضروري أن يوضح الباحث مسبقا توقعاته واحتمالات البحث على أساس فروض معينة ، ويفضل دائما أن توضع الفروض مفصلة ومتعددة ، فهذا أفضل من وضع احتمال واحد مركب من عدة احتمالات . ووضع الفروض مفصلة يجعل من السهل اختيار أدوات البحث ، ومن المهم جدا أن توضع الفروض على أساس مستمد من النظريات والدراسات السابقة وآراء الخبراء في مجال البحث وخبرة الباحث ، بحيث لا توضع الفروض بالتخمين فقط أو فروض مبنية على أسس وهمية . ويعتبر محمد بركات (1984) " الفروض التي يضعها الباحث من أهم مقاييس مقدرته على البحث وتعمقه في دراسة الموضوع " .
ونظرا لأن فروض البحث مجرد احتمالات فليس من الضروري أن تكون النتائج مؤيدة للفروض ، بل أحيانا تكون النتائج معارضة تماما للفروض ، وهذا لا ينتقص من قيمة البحث وأهميته طالما كانت خطوات جمع البيانات وتحليلها في الاتجاه السليم ، ويجب أن تصاغ الفروض بلغة واضحة ومحددة بحيث لا تكون كلماته غامضة أو تحتمل معاني متعددة أو تحتمل تأويلات مختلفة ، وهذا يتطلب الالتجاء إلى استخدام مصطلحات علمية محددة المعنى ، ولا بد أن تكون الفروض قابلة للاختبار وممكن التحقق منها و الإجابة عليها ، فلا معنى لوضع فروض يكون من الصعب قياس مدى صحتها سواء كان ذلك بسبب موضوعها أو بسبب عدم توافر أدوات قياسها ، وأخيرا من المهم أن تكون الفروض في نطاق إمكانية الباحث من حيث الزمن والجهد الذي يلزم لاختبارها.

أهمية الفروض في تحديد مجتمع وعينة الدراسة :

من الطبيعي أن تكون العينة التي سيجرى عليها البحث مأخوذة من المجتمع الذي تنطبق عليه نتائج البحوث فيما بعد ، ولهذا فمن الضروري أن يحدد الباحث المجتمع الذي سيطبق فيه البحث منذ البداية ، حيث أن فرض البحث هنا يحدد لنا المجتمع الذي سوف يتم اختيار العينة منه وحجم العينة الملائم لاختبار صحة الفروض ، فمثلا لو كانت الدراسة عن المتخلفين عقليا فإن المجال العام لدراسة سوف يكون عن التخلف العقلي ، ولكن يجب هنا الباحث أن يحدد درجة التخلف العقلي المراد البحث فيه واختبار فروضه والمتغيرات التي تتناولها الفروض كالعمر الزمني والعقلي والجنس وغيرها ، ومن ثم يتم اختيار العينة من هذا المجتمع الذي حدده الباحث . وتتوقف قابلية نتائج البحث للتعميم على طريقة انتقاء العينة وحجمها ومدى تمثيلها تمثيلا دقيقا بحيث تفي بعدة شروط من أهمها أن تكون مطابقة في تركيبها للمجتمع الأصلي .



أهمية الفروض في اختيار جمع البيانات :

1- يتوقف تخطيط جمع البيانات على نوع البحث الذي استقر عليه رأي الباحث وعلى الفروض والاحتمالات التي وضعها ومع ذلك فهناك ثلاث طرق مختلفة لجمع البيانات هي الملاحظة والقياس والاستفتاء .
2- هناك اعتبارات كثيرة تؤثر في اختيار طريقة جمع البيانات مثل خبرة الباحث وفرض البحث وتوافر الأدوات ، ومدى الاعتماد عليها ، والوقت الذي تستغرقه الطريقة في جمع البيانات .
من هذه الاعتبارات أسلوب تحليل البيانات ومدى سهولته وصعوبته ، كما أن هناك بحوث وفروض تتطلب طريقة معينة بالذات مهما كانت صعوبتها وهذا يتوقف على طبيعة البحث ذاته وفروضه إن وجدت .
3- في كثير من الأبحاث يحتاج الباحث إلى استخدام أكثر من طريقة واحدة لجمع البيانات وذلك بحسب طبيعة المشكلة والفروض المصاغة والمراد التحقق من صحتها ، ومتغيرات البحث والجهد اللازم للبحث والوقت المحدد للباحث وكذلك النفقات التي قد تلزم لجمع البيانات .

أهمية الفروض في اختيار وإعداد أدوات ووسائل جمع البيانات :

بعد أن يستقر الباحث على الطريقة التي يود أن يستخدمها لجمع البيانات يبدأ في اختيار الأدوات من اختبارات أو استفتاءات من بين ما يتجمع لديه منها ، و إذا لم تتوافر لديه الأدوات التي يحتاجها لجمع البيانات فإنه إما أن يقوم بتعريب بعض المقاييس والاختبارات التي تفيده في مجال بحثه واختبار فروضه ، أو أن يقوم بإعداد أدواته الخاصة التي يضع تصميمها بنفسه لجمع بياناته. ويساعده في ذلك :
1- ما سبق أن تعلمه من قراءة البحوث وأنواع هذه البحوث وفروضها وما استخدم فيها من أدوات ومقاييس .
2- أن يأخذ الباحث في الاعتبار مدى صلاحية هذه الأدوات لما يريد بحثه ومدى ثبات النتائج ودرجة موضوعيتها وإلى أي حد يمكن الاعتماد عليها في اختبار صحة فرضه .
وقد يحتاج الباحث إلى تجريب هذه الأدوات لاختبار مدى صلاحيتها وملاءمتها وبالأخص بالنسبة للعينة التي يتناولها البحث . وربما أدى ذلك إلى إعادة درجتي تصحيح وثبات هذه الأدوات ، ويجب أن لا يغيب عن ذهن الباحث أن تكون أدواته
صادقة وثابتة حتى يمكن الاعتماد على درجاتها في اختبار الفروض و تفسير النتائج .

أهمية الفروض في اختيار الأساليب الإحصائية :

يجب على الباحث أن يقرر منذ وضعه لفروضه نوع البيانات التي سوف يستخدمها في معالجة وتحليل البيانات التي سيحصل عليها بعد أن يقرر طريقة البحث والأدوات التي سيستعين بها . " فليس المقصود من البحث أن يجمع الباحث بيانات كثيرة ثم يحاول أن يجد من خلالها طريقة تصلح لتحليل بياناته ، بل المقصود هو أن يعرف الباحث مسبقا أي طريقة سيستخدمها للحصول على البيانات التي يهدف إليها " محمد بركات (1984) .
ومن العوامل التي تؤثر في اختيار طريقة تحليل البيانات :
1- الهدف الأصلي من البحث .
2- الأسئلة المراد الإجابة عنها في فروض البحث .
3- المقدرة الشخصية للباحث .
4- درجة سيطرة الباحث على الأساليب الإحصائية وتعمقه فيها .
5- الاحتمالات السابق الاتفاق عليها .

ومن أهم العمليات التي يحتاجها الباحث في أغلب البحوث وصف البيانات الإحصائية بصفة عامة مثل التوزيع التكراري والتشتت وحساب المتوسطات والانحرافات المعيارية وغيرها. كما أن الباحث ربما يحتاج لحساب درجة الاعتماد على النتائج ومدى تدخل عامل الصدفة أو العوامل الأخرى في النتائج التي يحصل عليها ويعبر عن ذلك بدرجة الدلالة الإحصائية .

أمثلة للتوضيح :
لقد قامت الباحثة بعمل مسح بسيط على بعض رسائل الماجستير لباحثي جامعة الخليج العربي و الإطلاع على منهج دراستهم في البحث وفروضهم كنوع من الأمثلة للتوضيح :

المثال الأول " استخدام طريقة التدريس المباشر في تنمية مهارات الفهم والاستيعاب لدى ذوات صعوبات القراءة في المرحلة المتوسطة بدولة الكويت "
1- فرض البحث : ولقد كان البحث له فرض رئيسي هو "إن استخدام طريقة التدريس المباشر في التدريب على مهارات الأفكار الرئيسية والتفاصيل الجزئية يؤدي إلى تنمية هذه المهارات بدرجة دالة إحصائيا لدى التلميذات اللاتي يعانين من صعوبات في القراءة من الصف الأول متوسط بدولة الكويت ".


2- مجتمع وعينة الدراسة :
ولقد كان مجتمع هي تلميذات الصف الأول متوسط من ذوات الصعوبات في القراءة بدولة الكويت ، ولقد كانت هناك محكات لاختيار العينة وهي أن لا تقل نسبة ذكاء التلميذة عن المتوسط أي أن تكون نسبة ذكائها 85 فأكثر على الاختبار المستخدم ، و أن يقل مستوى الصف القرائي الفعلي للتلميذة عن عام دراسي واحد على الأقل عن مستوى الصف الدراسي الحالي ، وان تصل التلميذة إلى مستوى الإتقان في مهارات قراءة الكلمة ومهارتي فهم الكلمة وفهم الجملة ( مستوى الإتقان 90% ) ، وان تصل التلميذة إلى مستوى الفشل في مهارات تحديد الأفكار الرئيسية (60%) ومهارة تحديد التفاصيل الجزئية (70%) ، وعدم وجود عيوب جسمية أو ظروف بيئية معوقة ولقد تم استخدام بعض المقاييس والاختبارات للتوصل إلى التلميذات اللاتي تنطبق عليهن هذه المحكات . .
3- منهج الدراسة والتصميم المستخدم :
وتم استخدام المنهج التجريبي نموذج المجموعة الواحدة كتصميم تجريبي مناسب لاختبار صحة النتائج المستنبطة من الفرض .
وكان المتغير المستقل هو برنامج التدريس العلاجي التي درست فيه الفكرة الرئيسية ومهارة التفاصيل الجزئية بطريقة التدريس المباشر ، أما المتغير التابع فهو الفكرة الرئيسية والتفاصيل الجزئية .
تم تطبيق اختبار قبلي على المجموعة التجريبية في فهم الفكرة الرئيسية وفهم التفاصيل الجزئية في القراءة ، ومن ثم تدريس المجموعة لمدة ستة أسابيع ، وبعد ذلك أعيد تطبيق الاختبار لمعرفة التحسن الذي طرأ على أداء المجموعة مقارنة بأدائها القلبي .
4- أدوات الدراسة :
لقد استخدمت الباحثة هنا مجموعة من الاختبارات و المقاييس للتوصل إلـى عينة الدراسة وهي مقياس الاستدلال على الأشكال وهو اختبار ذكاء لفظي بهدف تحديد نسبة ذكاء التلميذات التي لا تقل عن المتوسط ، واختبار القراءة لتحديد الصف القرائي للتلميذة ، تطبيق اختبار في الفهم القرائي لتحديد التلميذات ذوات مهارات قياسية ناقصة في تحديد الفكرة الرئيسية والتفاصيل الجزئية كما استخدمت ذات الاختبار لمعرفة التحسن في مستوى التلميذات .
5- الأساليب الإحصائية المستخدمة :
تم حساب المتوسطات والانحرافات المعيارية لاختبار فهم الفكرة الرئيسة واختبار فهم التفاصيل الجزئية ، وتم استخدام تحليل التباين (ِANOVA) لأداء عينة الدراسة في الاختبارات ، وبعد إجراء تحليل التباين والتأكد من وجود فروق دالة بين المتوسطات فقد تم استخدام اختبار توكي التتبعي (Tukey following test) للتعرف على المتوسطات الحسابية التي تختلف اختلافا دالا .


المثال الثاني " فاعلية استخدام نموذج تعليمي لمهارات التفكير ضمن منهج التربية الإسلامية في تنمية القدرات الإبداعية والتحصيل والاتجاهات نحو المادة "
1- فروض الدراسة :
في هذه الدراسة كانت هناك عدة فروض :
- يؤدي استخدام النموذج التعليمي لتعليم مهارات التفكير ضمن منهج التربية الإسلامية إلى تنمية القدرات الإبداعية للطلبة.
- يؤدي استخدام النموذج التعليمي لتعليم مهارات التفكير ضمن منهج التربية الإسلامية إلى تنمية الاتجاهات الايجابية نحو مادة التربية الإسلامية .
- يؤدي استخدام النموذج التعليمي لتعليم مهارات التفكير ضمن منهج التربية الإسلامية إلى زيادة كفاءة التحصيل في مادة التربية الإسلامية .
- يؤدي استخدام النموذج التعليمي لتعليم مهارات التفكير ضمن منهج التربية الإسلامية إلى زيادة قوة العلاقة بين القدرات الإبداعية والتحصيل في مادة التربية الإسلامية والاتجاهات نحو هذه المادة .
2- مجتمع وعينة الدراسة :
يتكون مجتمع الدراسة من طلبة المرحلة المتوسطة الصف الأول متوسط في دولة الكويت من الطلاب العاديين ، وتم اختيار مدرسة من ضمن 80 مدرسة من مدارس المرحلة المتوسطة للبنين ، وتكونت عينة الدراسة من فصلين دراسيين من المدرسة المختارة .
3- منهج الدراسة والتصميم المستخدم :
تعتمد هذه الدراسة في تصميمها على المنهج التجريبي ، حيث تم تقسيم العينة إلى مجموعة تجريبية تعرضت للمتغير المستقل وهو النموذج التعليمي المقترح ، ومجموعة ضابطة لم تتعرض للبرنامج ،ويقدم اختبار تحصيلي ( بعدي ) لكل من المجموعة التجريبية والضابطة ، وكذلك يقدم اختبار للقدرات الإبداعية وقياس الاتجاهات ( المتغيرات التابعة ) لكل من المجموعتين ( قبلي وبعدي ) ، وذلك بهدف معرفة مدى فاعلية البرنامج المقترح .
4- أدوات الدراسة :
وكانت أدوات الدراسة هي اختبار تورانس اللفظي للقدرات الإبداعية ( نموذج أ ) ، ومقياس لاتجاهات الطلبة نحو مادة التربية الإسلامية ، وتم إعداده من قبل الباحث ، اختبار تحصيلي في مادة التربية الإسلامية لتحقيق أهداف الوحدتين المنصوص عليها في المنهج المدرسي وتم إعداده أيضا من قبل الباحث .
5- الأساليب الإحصائية :
تم استخدام تحليل التباين متعدد المتغيرات MANOVA لفحص الفروق بين المجموعتين في متوسط القدرات الإبداعية مجتمعة وكذلك استخدام اختبار مان – وتني Mann- Whitne ، وتم استخلاص الدلالة الإحصائية باستخدام الاختبار المضبوط Exact Test وذلك لمعرفة فرق كل قدرة على حدة وذلك للفرض الأول ، أما بالنسبة للفرض الثاني فلقد تم إجراء خمسة تحليلات لتأكيد فاعلية النموذج التعليمي في تنمية الاتجاهات الايجابية ضمن منهج التربية الإسلامية ، وقد أجرى تحليل باستخدام اختبار ( ت ) لفحص الفروق بين المجموعيتين ، أما الفرض الثالث فتم التحقق منه باستخدام اختبار T-test لفحص الفروق بين المجموعتين ( التجريبية والضابطة ) في متوسط الاختبار التحصيلي البعدي وذلك لمعرفة أثر البرنامج في زيادة كفاءة التحصيل لدى الطلبة ، بينما للفرض الرابع أجريت المقارنة باستخدام فيشر للدرجة الزائية ( Fisher Z-score ) لمعرفة الفروق بين معاملات الارتباط .


المثال الثالث " الفروق في التفاعل اللفظي وغير اللفظي بين التلميذات ذوات صعوبات الفهم السمعي والعاديات في المرحليتين الابتدائية والمتوسطة بدولة الكويت "

1- فروض الدراسة :
تكوني الدراسة من عدة فروض وهي كالآتي :
- توجد فروق دالة إحصائيا في التفاعل اللفظي بين التلميذات ذوات صعوبات الفهم السمعي والعاديات ، وذلك لصالح العاديات .
- توجد فروق دالة إحصائيا في التفاعل اللفظي بين التلميذات ذوات صعوبات الفهم السمعي والعاديات ، وذلك لصالح العاديات .
- يختلف التفاعل اللفظي لدى عينة الدراسة باختلاف درجة حدة صعوبات الفهم السمعي .
- يختلف التفاعل اللفظي لدى عينة الدراسة باختلاف درجة حدة صعوبات الفهم السمعي .
- يختلف التفاعل اللفظي وغير اللفظي لدى عينة الدراسة باختلاف الصف الدراسي .
2- مجتمع وعينة الدراسة :
لقد كان مجتمع الدراسة هو التلميذات ذوات صعوبات الفهم السمعي والعاديات في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة للبنات بدولة الكويت ،الصف الثالث ابتدائي والصف الثاني متوسط، إما عينة الدراسة فتكونت من 94 تلميذة منها 44 تلميذة من ذوات صعوبات الفهم السمعي و50 تلميذة من العاديات ، ولقد تم اختيار العينة بمحكات معينة .

3- منهج الدراسة والتصميم المستخدم :
اتبعت هذه الدراسة أسلوب المقارنة في دراسات العلاقات المتبادلة من المنهج الوصفي ، ولقد تم استخدام أسلوب المقارنة لوصف الفروق في التفاعل اللفظي وغير اللفظي بين التلميذات ذوات صعوبات الفهم السمعي والعاديات ، وكذلك مقارنة مجموعة ذوات صعوبات الفهم السمعي بعد تقسيمها إلى ثلاث مجموعات فرعية وهي المجموعة الخفيفة الصعوبة ، ومجموعة المتوسطة الصعوبة ، والمجموعة الشديدة الصعوبة ، وتم تطبيق الاختبارات والمقاييس على المجموعتين الرئيسيتين ، مجموعة ذوات صعوبات الفهم السمعي ، ومجموعة العاديات ، والمجموعات الفرعية الثلاث لذوات صعوبات التعلم ، مع مراعاة أن تكون الاختبارات للمرحلة الابتدائية هي ملائمة للعينة وكذلك بالنسبة للمرحلة المتوسطة .

4- أدوات الدراسة :
اختبار المصفوفات المتتابعة لرافن ( إعداد فتحية عبدالرؤوف ) ، واختبار تحصيلي في مادة اللغة العربية للصفين الثالث ابتدائي والثاني متوسط من إعداد الباحثة ، مقياس مهارات الإدراك السمعي من إعداد موريسون ف جاردنر من تعريب الباحثة .

5- الأساليب الإحصائية المستخدمة :
بالنسبة للفرض الأول تم التحقق من الفرض المذكور من خلال حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للأبعاد الفرعية ( التعاون المشاركة ، الثقة ، التبادل ) والدرجة الكلية لمقياس التفاعل اللفظي لمجموعتي الدراسة ( التلميذات ذوات صعوبات الفهم السمعي والتلميذات العاديات ) ومن ثم تم استخدام اختبار T-test لفحص الفروق بين المجموعتين غير المترابطتين في كل بعد على حده ، أما الفرض الثاني فتم التحقق منه من خلال حساب متوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للأبعاد الفرعية ( التبادل ، الانتباه ، التعبير ، الثقة ) والدرجة الكلية لمقياس التفاعل غير اللفظي لمجموعتي الدراسة ( التلميذات من ذوات صعوبات الفهم السمعي والتلميذات العاديات ) ومن ثم تم استخدام اختبار T-test لفحص الفروق بين المجموعتين غير المترابطتين في كل بعد على حده ، أما الفرض الثالث فلقد تم التحقق من صحته من خلال حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للمجموعات الثلاث لذوات صعوبات الفهم السمعي ومن ثم تم استخدام تحليل التباين الأحادي ( ANOVA ) بين المجموعات الثلاث لذوات صعوبات الفهم السمعي ، كما تم استخدام نفس الأسلوب الإحصائي السابق لاختبار الفرض الرابع بين مجموعات ذوات صعوبات الفهم السمعي ، أما الفرض الخامس فلقد تم اختباره من خلال حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للأبعاد الفرعية ( التبادل ، الانتباه ، التعبير ، الثقة ) والدرجة الكلية لمقياس التفاعل اللفظي ، وكذلك تم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للأبعاد الفرعية ( التبادل ، الانتباه ، التعبير ، الثقة ) والدرجة الكلية لمقياس التفاعل الغير لفظي لمجموعتي الصف الدراسي ( الثالث الابتدائي- والثاني المتوسط ) ومن ثم تم استخدام اختبار T-test لفحص الفرق بين المجموعتين غير المترابطتين في كل بعد على حدة .
الخلاصة :
يتضح من خلال استعراض الأمثلة السابقة أهمية الفروض في البحث العلمي ومدى تأثيرها على منحى البحث واتجاهه ، فالمفهوم العام للفرض كان واحدا في الأمثلة السابقة ولكن اختلاف صياغة هذا الفرض ونوعه قد أدى إلى اختلاف في مجتمع وعينة الدراسة ومنهج الدراسة وإجراءاتها وأدواتها والأساليب الإحصائية المستخدمة وهذا أكبر دليل على أهمية الفرض وتأثيره على جوانب الدراسة وأبعادها وأجزائها ، وكانت هناك دراسات تتكون من فرض رئيسي ودراسات أخرى لها أكثر من فرض وتختلف الإجراءات والتصميم المستخدم والأدوات والمعالجة الإحصائية من فرض إلى فرض وأحيانا في الفرض الواحد وهذا ما يؤيده كوليكانCoolican,H ( 1991) ، ويرى كلا من شوغنزي و زيكميستر Shaughnessy & Zechmeister (1990) أن الفرض " هو تفسير مؤقت لشيء ما ، وما هو إلا محاولات للإجابة على أسئلة " كيف؟" و"لماذا" ولا يمكن الإجابة على هذه الأسئلة إلا من خلال هذا الفرض الذي يحدد المسار البحثي " كما تبين من خلال الأمثلة السابقة. ومن جهة أخرى يرى كومار R,Kumar (1999) أن اختبار الفرض يكون بلا معنى إذا كان أحد جوانب أو مظاهر الدراسة ناقص أو به عيوب أو غير مناسب ، وهذه الجوانب والمظاهر هي : تصميم الدراسة ، وطريقة اختيار العينة ، وطريقة جمع البيانات ، والطرق والإجراءات الإحصائية المستخدمة أو النتائج النهائية التي توصل إليها الباحث . وهذا كله يؤدي إلى أخطاء عند التحقق من صحة الفرض . بمعنى آخر فإن الفرض يؤثر ويتأثر بجوانب وأبعاد الدراسة . [/align]

المراجع العربية :
- ديوبولد ب فان دالين ترجمة محمد نبيل نوفل ، سليمان الخضري الشيخ ،طلعت منصور غبريال ، سيد أحمد عثمان (1977).مناهج البحث في التربية وعلم النفس القاهرة :مكتبة الانجلو المصرية .

- محمد خليفة بركات (1984).مناهج البحث العلمي في التربية وعلم النفس. الطبعة الثانية. الكويت: دار القلم .

- عبدالله عبدالرحمن الكندري ومحمد أحمد عبدالدايم (1998).المنهجية العلمية في البحوث التربوية والاجتماعية.الطبعة الثانية.الكويت: منشورات ذات السلاسل.


المراجع الأجنبية :
-Shaughnessy, J.J & Zechmeister, E.B (1990). Research Methods in PSYCHOLOGY .Second edition. Singapore : McGraw-Hill Book Co.

- Coolican,H (1991).Research Methods and Statistics in PSYCHOLOGY .fourth impression .London : British Library Cataloguing in Publication data .
- Kumar,R (1999).Research Methodology A STEP-BY-STEP GUIDE FOR BEGINNERS. Australia :British Library Cataloguing in Publication data .


تقديم الباحثة
نوف الفهد
جامعة الخليج العربي
كلية الدراسات العليا
مجال الدراسات التربوية
برنامج التخلف العقلي
م | ن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sidiameur.info
 
ورقة بحثية عن أهمية الفروض في البحث العلمي
استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اصول البحث العلمي , تحميل كتاب أصول البحث العلمي ,مساعد لكتابة البحوث العلمية
» الاتصال اساس البحث العلمي , تحميل كتاب الإتصال أساس البحث العلمي
» مراحل إعداد البحث العلمي البحث العلمي مفهومه وخصائصه وأهدافه
» بحث عن البحث العلمي - بحث مفصل عن البحث العلمي كامل بالتنسيق
» البحث العلمي العربي معوقات وتحديات - بحث تعليمى عن البحث العلمي العربي معوقات وتحديات

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدي عامر إنفو :: القسم الدراسي والتعليمي :: التوظيف والمسابقات دروس و البحوث :: البحـوث والكتب الجـامعية والمـدرسيـة الشـاملة-
انتقل الى: