مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز

تعليم ، كتب ، الرياضة ، بكالوريا ، نتائج ، مسابقات ، أدب وشعر ، الهندسة الإلكترونية بكل أنواعها ، اللغات ، التعليم التقني والجامعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
style
date الخميس 16 أغسطس - 17:02
date الخميس 16 أغسطس - 16:54
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:13
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:08
date الأربعاء 15 أغسطس - 10:21
date الأربعاء 15 أغسطس - 10:06
date الثلاثاء 14 أغسطس - 17:20
date الثلاثاء 14 أغسطس - 17:12
date الثلاثاء 14 أغسطس - 16:08
date الثلاثاء 14 أغسطس - 15:52
date الثلاثاء 14 أغسطس - 9:08
date الإثنين 13 أغسطس - 18:03
date الإثنين 13 أغسطس - 17:59
date الإثنين 13 أغسطس - 16:35
style

شاطر | 
 

 مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43956
نقاط : 136513
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 23
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز   السبت 13 يناير - 19:06

الوكيل المميز.مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز.ادراج بعض الاجوبة للوكلاء


هذه مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل

أتمنى الاجابة عليها من قبل الوكلاء المتميزون؟
5/ماهى صفات القائد وما الفرق بين المدير والقائد؟
6/ماهى القيمة وعددى اربع من مهارات القيادى؟
7/ماهى طرق اكتشاف الموهوبين واذكرى البرامج الخاصة برعاية الموهوبين ؟
8/ماهى الاسس العلمية لحل المشكلة ؟
9/ماهى اقتراحاتك لاستثمار حصص الاحتياط ؟
10/اذكرى اربع من طرق التعليم الحديث ومزاياها ؟
11/ماذا نعنى بمفهوم التقويم الذاتى وهل تؤمنيين به؟
12/ماهو الامن الفكرى وكيف يتم تحقيقه؟
13/بعض المراقبات ينقصها الخبرة بالتعامل مع الطالبات كيف تتصرفين ؟
14/كيف يتم كشف العنف المدرسى والاسرى وكيف يمكن الوقاية منه؟
15/مانواع الاجازات والجداول؟
16/هل تحسب الاجازة الاستثنائية فى مدة الخدمة؟
17/مالفرق بين المشكلة والظاهرة ؟
18/ماهو الامن الفكرى ؟
19/ماهو التغريب وكيف يمكن مواجهته فى محيط المدرسة ؟
20/مامفهوم المدولة الاشرافية /الرضى الوظيفى ؟
21/ماهداف النشاط اللامنهجى وماهى مجالاته؟
22/تعريف الحوار والخطة والتوثيق والتعويض
كيف تتصرفين عند حدوث حريق او عاصف رملية او اغماء طالبة؟
طالبة حصلت على 49فى القواعد هل تنجح؟
طالبة حصلت على 25فى الرياضيات و30فى التاريخ و46فى العلوم ولكن لم تدخل اختبار الدور الثانى
معلمة قدمت اجازة مدة شهر واحد ماهى الضوابط المتخذه تجاهها
اجازة موظفة 15يوم من مستشفى اهلى

موظفة قدمت اجازة مدة 8اشهر
ويفضل الاطلاع على الاجازات وكتاب اعمال المديرة وهو موجود فى الادارة او اى ادارة مدرسة تعرفينها
ماهى القراءات الموجهه
ماهى الاشياء التى اتجدت على اجازة الامومة
ماهى السبورة الذكية
ماذا يوجد فى غرفة المصادر
ماهى اللوائح واللجان وسجلات المديرة والعهدة والتعميم

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43956
نقاط : 136513
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 23
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز   السبت 13 يناير - 19:09

سوف أدرج بعض الإجابات فإن أحسنت فمن الله وان أخطئت فمن نفسي

ماهى صفات القائد وما الفرق بين المدير والقائد؟

على الاختلافات الجوهرية بين القيادة والإدارة ليفهم هذا اللغز المحير بشكل موجز ومبسط والذي كثيرا حتى ممن يعملون في المجالات التنفيذية في المؤسسات الرائدة لا يفرقون كثيرا بين الخصائص الحقيقية والأساسية لكل من القيادة والإدارة.
ما يفعله القادة عادة هو إعداد المؤسسات للتغيير (نقصد بالمؤسسة هنا هي أية مؤسسة حكومية أوغير حكومية، ربحية أو غير ربحية) ومساعدة هذه المؤسسات على مواجهة والتعامل مع هذا التغيير بنجاح أما الإداره فإنها تعرف بأنها علم وفن في آن واحد فهي علم من خلال معرفة الطريقة الصحيحة التي سيتتبعها المدير للوصول إلى الغاية المنشودة وفن على أن يكون المدير سبب رئيسي في شحذ همم فريق العمل نحو الأهداف المرجو تحقيقها. إذن نجد أن القيادة والإدارة شيئين مختلفين شكلا ومضمونا. لكل من القيادة والإدارة خصائص ووظائف وأنشطة مختلفه وكل منهما مهم في نجاح أي مؤسسه في هذه البيئة المتزايدة تعقيدا وتحديات.

التعامل مع التعقيدات والتعامل مع التغييرات:
الإدارة عبارة عن التعامل بنجاح مع الأمور المعقدة من خلال التخطيط وخلق الهيكل التنظيمي ووضع الأهداف الإستراتيجية ووضع الخطوات المناسبة لتحقيق هذه الأهداف والحصول على الموارد لتنفيذ الخطط التي يتم إيصالها لأولئك الأفراد المعنيون بالتنفيذ ومن ثم وضع نظام لمراقبة التنفيذ.
القيادة بالمقارنة هي التعامل مع التغييرات التي أصبحت ظاهره في عالم اليوم الأكثر تنافسا والسريع التغير وعليه فإن تنفيذ العمل بنفس الأسلوب وبالكيفية نفسها بالأمس لم يعد الصيغة المناسبة والكفيلة بالنجاح فالتغير المستمر أصبح ضروريا من أجل البقاء والتنافس الفعال في هذه البيئة الجديدة. وعليه يمكن القول بأنه كلما كان التغيير كبيرا وواضحا كلما كانت الحاجه والطلب إلى القيادة مهما وضروريا. ومهمة القادة الأكفاء تنبع من إيصال الرؤية الجديده للمؤسسه - ومن خلال التحفيز والتعزيز - لأولئك الذين يكون عليهم فهم وتنفيذ هذه الرؤية الجديدة.

تحديد الرؤية والتخطيط:
حيث أن الوظيفة الاساسية للقيادة هو صنع التغيير فإن تحديد الرؤية لهذا التغيير ضروري جدا وأساسي للقيادة. تحديد الرؤية لم يكن مشابه بأي حال من الأحوال للتخطيط وحتى الخطط طويلة الأجل مع أن كثيرا من الناس يخلطون بين الوظيفتين. التخطيط هو عملية إدارية له طبيعته وخصائصه ومصمم للحصول على النتائج وليس التغيير. وعليه نجد أن التخطيط عمليه إداريه بحته تختلف عن تحديد الرؤية التي تخلق الإتجاه والإستراتيجيات للمؤسسات القياديه الناجحه في عالم اليوم.

تسيير الأفراد مقابل تنظيم الأفراد:
المدراء يحاولون تنظيم الأفراد من أجل تنفيذ الخطط بالكفاءة والدقة المناسبة وهذا يتطلب الكثير من القرارت الإداريه الأساسيه التي تنظم نوعية العمل والعلاقه في العمل والتدريب والتفويض ومراقبة التنفيذ. تسيير الأفراد والذي يفعله القادة عادة يختلف عن تنظم الأفراد بحيث أنه تحدي إتصال أكثر منه حل للمشكلات وعليه فإن التسيير يتضمن التحدث والإتصال مع الكثير من الأفراد لفهم الرؤيه والمهمه للتغيير المرتقب.

تحفيز الأفراد مع التحكم والرقابه:
إن التحكم والرقابه هو عمل إداري بحت يستطاع من خلاله إكمال العمل الروتيني بنجاح وهذه هي الإداره لكن القياده هنا مختلفه حيث أن تحقيق الرؤيه يتطلب الكثير من الطاقات لذا نجد أن التحفيز والتعزيز يحرك الأفراد في الإتجاه الصحيح من خلال إرضاء الحاجات الأساسيه للأفراد.
ومن هنا نجد أن التحكم والرقابه الصارمه التي تعتمدها الكثير من المؤسسات بعيدا عن الأجواء الإبداعيه تخلق ثقافة العمل الروتيني الذي يكون بعيدا كل البعد عن البيئة التنافسيه في عالم اليوم والقيادة الكفؤة تجعل من التحفيز والتعزيز عاملا مهما في دفع الأفراد في الإتجاه الصحبح للمؤسسه.
ولعلي أختم بملخص لطيف يوضح الفروق بين القيادة والإدارة :

القيادة
تركز على العلاقات الإنسانية وتهتم بالمستقبل
ومن هنا تحرص على التأكد من عدم الخوض إلا في المهم من الأمور وتهتم بالرؤية والتوجهات الإستراتيجية وتمارس أسلوب القوة والتدريب وقضاء الأوقات الطويلة مع الأتباع والإهتمام بهم كبشر

الإدارة
تركز على الإنجاز والأداء في الوقت الحاضر.
ومن هنا نجد فهي تركز على المعايير وحل المشكلات وإتقان الأداء الاهتمام باللوائح والنظم واستعمال السلطة
الادارة
التركيز على الانشطة اليومية
يسأل كيف ومتى؟ لتطبيق المعايير
يعتمد على اسلوب المتابعة والمراقبة لانجاز الأعمال
يعمل على تحقيق الاستقرار ( يكبح المخاطر)
يتبع اسلوب الثواب والعقاب مع العاملين

بينما القيادة
التركيز على الاهداف بعيدة المدى
يسال لماذا ومتى؟ لتطوير المعايير
يعتمد على اسلوب الدعم والمساندة لانجاز الاعمال
يعمل على مواجهة التحديات واجراء التغيير للتحسين (يركب المخاطر)
يتبع اسلوب القدوة مع العاملين

(الفرق بين المدير والقائد):
هل المدير الإداري هو القائد الإداري؟ وهنا لابد من توضيح الإيجابة بالتعرض لأهم المعايير التي تميز المدير الناجح من القائد وذلك في ضوء النتائج التي كشف عنها بعض الدراسات التطبيقية والتي تتمثل بالمعايير الآتية:
- إن المدير الناجح هو الذي يدير نشاطات المنظمة بفاعلية ويمكنها من تنفيذ أعمالها من خلال إدارة وتوجيه النشاطات الجارية بحكم السلطة الرسمية الممنوحة له وبحكم مركزه الوظيفي.
أما القائد فهو الشخص ذو الرؤية البعيدة والذي يركز اهتمامه على الأهداف والأمور الاستراتيجيه ويحاول تغيير المسار والأسلوب بما يتماشى مع التطورات الخاررجية والظروف المحيطة.
- إن الاعتبارات التي تقوم عليها سلطة المدير هي اعتبارات رسمية منحت له بموجب التنظيم الإداري المقرر للمنظمة ضمن النطاق والحدود المرسومة ولا يخرج عنها كما أنها لاترتبط بالشخص الذي يمارسها أما الاعتبارات التي تقوم عليها سلطة القائد فهي اعتبارات شخصية لأنها تتصف بقدرة القائد على التأثر في نفوس الآخرين لكسب تعامنهم واعترافهم الطوعي بوجوده وتحقيق الأهداف التي يحددها ونظرا لمساهمته بإشباع حاجاتهم وتحقيق رغباتهم.
وهذه القدرة خارجة عن حدود السلطة المحددة له وقد تتفاوت من شخص لآخر.
- إن علاقة المدير بمرؤوسيه هي علاقة مبنية على الانفراد بالسلطة وتحقيق رغباته وحاجاته الشخصية دون النظر إلى حاجات مرؤوسيه وهذا يضعف شعور الثقة والاحترام بينهم ويعمل على إضعاف روح التعاون لتحقيق الأهداف لقناعاتهم بإهميتها وبطريقة تضمن تماسك الجماعة وتعاونها في الاتجاه الذي يحقق مصالح المجتمع.
- إن سلوك المدير غالبا ما يكون مبنيا على أسلوب التحكم في تصرفات الأفراد والمرؤوسين بشكل أوتوقراطي ونابعا من رغباته الشخصية وتقديراته الذاتية أما أسلوب القائد على الأرجح مايكون ديمقراطيا مبنيا على المشاركة الفعالة والقيادة الجماعية مع تقديم الحوافز لمرؤوسيه مما يجعلهم يؤدون الأعمال بالتعاون معه وفيما بينهم برغبة واندفاع نتيجة احترامهم له واحترامه لقيادته مما يجعله يتمتع بسلطات تفوق السلطات الممنوحة له من خلال الموقع الذي يشغله وهذا هو سر نجاحه وتميزه عن الآخرين ليكون قائدا .


القـــــائد :
* اهتمامه : الرؤية المستقبلية والاستراتيجيات.
* العنصر البشري: روح الفريق و المعنويات.
* التنفيذ: التحفيز و الالهام.
* المخرجات : علاقات طيبة وتغيرات جوهرية.
* القرارت مبنية على : المستقبل والفرص.
* القائد يعمل الاشياء الصحيحة
* يكسب اتباعا.
* يعمل بنفسه.
* يطبق الأفكار.
* يقنع اتباعه
* يصنع الأبطال.
* يرقى بالمؤسسة إلى آفاق عالية.

المديــــــر :
* الاهتمامات: الخطوات التنفيذية والبرامج.
* العنصر البشري: الهياكل والسياسات والاجراءات.
* التنفيذ : الرقابة وحل المشاكل.
* المخرجات : النظام والدقة.
* القرارات مبنية على : الماضي والتجارب
* المدير يعمل الاشياء بطريقة صحيحة
* يترأس بعض الموظفين.
* يتفاعل مع التغير.
* لدية أفكار جيدة.
* يحكم المجموعات.
* يحاول أن يكون بطلا.
* يبقي على الأوضاع على ما هي عليه.


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43956
نقاط : 136513
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 23
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز   السبت 13 يناير - 19:10

/ماهى طرق اكتشاف الموهوبين واذكرى البرامج الخاصة برعاية الموهوبين ؟


الموهوب هو فرد يتميز بقدرات تميزه عن غيره هو فرد اذا لم يجد الرعاية والإهتمام والبرامج الخاصة التي من خلالها نستطيع اشباع رغبات داخلية لديه يمكن ان ينتج عن ذلك عكس المتوقع منه من جنوح وخروج عن المجتمع
الموهوب يتميز بصفات وقدرات خاصة
لا يمكن للموهوب ان يتاقلم في بيئة للطلاب عاديي الذكاء او متوسطي الذكاء لأنه يفوقهم في مستوى الذكاء والتفكير .
طرق اكتشاف الموهوبين

أولا: قوائم الصفات السلوكية :
قام العديد من المختصين بوضع قوائم لأبرز الخصائص السلوكية التي توحي بتميز الطفل في خصائص سلوكية محددة ، و من أشهر هذه القوائم :" مقياس تقييم الصفات السلوكية للطلبة المتميزين " و التي تعرف أيضا باسم :" Srbcss " وهي من تأليف رنزولي و هارتمان وآخرون ، و لقد ترجمت إلى العربية بواسطة باحثين كثر مثل الدكتورة ناديا سرور حيث تم تقنينها إلى البيئة الأردنية ، و الدكتور عبد الرحمن كلنتن و تم تقنينها في البيئة البحرينية ، والدكتورة فاطمة نذر التي قامت بتقنينه في البيئة الكويتية. و يقيس هذا المقياس صفات عدة لدى الطالب من أبرزها : الصفات الإبداعية ، و الصفات التعلمية ، والصفات القيادية، والصفات الدافعية .

ثانيا : الاختبارات و المقاييس
بإمكان الوالدين إخضاع ابنهما لبعض الاختبارات ، و للمعلومية فان هذه الاختبارات تقيس مدى استعداد الابن لهذا الاختبار في ذلك اليوم ، بمعنأنه يصعب وضع تقرير نهائي نحو الطفل باستخدام نتيجة ذلك الاختبار فقط . ومن أشهر الاختبارات ما يلي :

الاختبارات التحصيلية :
تقيس الاختبارات التحصيلية مقدار ما يعرفه الطالب من المنهج المقرر ، و مقدار ما أتقنه من مهارات المنهج المقرر . بمعنى آخر إن هذه الاختبارات لا تقيس مدى استعداد الطالب للتعلم بقدر مدى ما تعلمه من مهارات معرفية .

اختبارات الذكاء :
يُعرف بعضها (باختبارات القدرات) ، وضعت هذه الاختبارات لقياس سلوكيات تعلم الطفل و القدرة على التعلم. و معظم هذه الاختبارات تأخذ وسطا مقداره (100) وبذلك يكون كل من يأخذ (90) درجة وأقل يعتبر أقل من المتوسط . إن الاهتمام الزائد بدرجة ذكاء الموهوب دون وعي تام بما تعنيه من حقائق عن الموهوب قد يكون لها مردود سلبي وعكسي و مخالفة للمرجو منها، ولقد حدد بعض المختصين عدة أسباب للحد من الخوض في هذه الدرجات ، ومن هذه الأسباب ما يلي :

- أنها لا تقيس القدرات الإنسانية كاملة ، بل تقيس عددا محدودا من القدرات.
- أنها لا تراعي الخلفيات البيئية المختلفة ( خاصة الدقيقة منها ) لكافة المفحوصين مهما كانت دقة الباحثين ، فمثلا نلاحظ أن هناك بيئات مختلفة كلية من حيث العادات واللهجات على الرغم من انتماء هذه البيئات / المحافظات إلى منطقة "سياسية" واحدة .
- أنها تركز على استخدام الورقة و القلم ، دون أن تعطي اعتبارا للأوضاع البيئية الخارجية والداخلية و الذاتية .
لذا وجب الحرص و الدقة حين اختيار هذه المقاييس و أن ذلك يجب و أن يكون تحت إشراف فريق متخصص ، وعدم إعطاء هذه الاختبارات وزنا مبالغا فيه .

ثالثا :التزكيات
تلجأ أحيانا بعض الجهات المختصة الى اعتماد تزكيات المعلمين ، والوالدين، والزملاء، وكل من خالط الطالب . حيث يقوم هؤلاء بتعبئة نموذج يصفون من خلاله بعض السلوكيات الهامة و التي تمت ملاحظتها على الموهوب أثناء معايشتهم له. كما يقومون بإعطاء تقدير مئوي عن هذه السلوكيات يتم من خلالها اتخاذ القرار المناسب تجاه الطالب .

رابعا : الأعمال المتميزة
يفرض عدد من الموهوبين أنفسهم بواسطة أعمالهم المتميزة على الساحة العملية . وتغطي هذه الأعمال مساحة شاسعة بدءا من الاختراعات العلمية و حتى الأعمال المهنية البسيطة . الجدير ذكره أنه يجب تقييم هذه الأعمال على أسس منها منطلق الفكرة ، العناء الذي تكبده الطالب ، بساطة المواد المستخدمة، مدى اعتماد الطالب على نفسه ، المهارات التي تعلمها الطالب ، الوقت المصروف للعمل ، التكلفة المالية، المستفيدين من العمل ، وما شابه . ويكون هناك تقييم من المعلم المشرف و الوالدين والمختصين و رأي الطالب نفسه .

لقد أثبتت نتائج الأبحاث التطبيقية و أدبيات هذا العلم ( الموهوبين / وعلم الإحصاء) على أهمية استخدام بطارية من المقاييس الموضوعية و التقديرية وذلك لضمان سلامة الاختيار مدمجة فيما يعرف باسم المحكات المتعددة . وهو اسلوب علمي يتم من خلاله الاستناد الى عدد من المقاييس الموضوعية و التقديرية ، متعددة المصادر (كالمعلمين و أولياء الأمور و الزملاء و الطالب نفسه) للتعرف على قدرات الطالب في مواقع و أزمنة مختلفة تساهم على التعرف على الطالب بشكل أفضل .


أساليب الكشف عن الموهوبين
تأخذ طابعين هما :
أولا: أسلوب القمع ( التصفية) :
أسلوب يقوم باختيار الطلاب على أساس اجتياز المقاييس وفق ترتيب يضعه المسئول . كأن يتم اختيار الطلاب الحاصلين على تقدير امتياز من طلاب المدرسة ، من هؤلاء الممتازين تتم عملية اختيار الحاصلين على تزكيات المعلمين ، هؤلاء الحاصلين على التزكيات يخضعون إلى مقياس القدرات، حيث يتم ترشيح أفضل 5% منهم ليجلسوا إلى اختبار (أ) ، الحاصلين على أفضل 5% من اختبار (أ) يتم ترشيحهم إلى اختبار (ب) . وبذلك نحصل على ما يسميه أصحاب هذا الأسلوب بالموهوبين .

مزايا هذا الأسلوب :
1- سهولة التطبيق
- التصفية بطريقة قد يسميها البعض "علمية" لا مجال للمداخلات فيها
3- مراعاة الإمكانات .
- القدرة على التحكم في الاعداد حسب النسب و الميزانية المقترحة .

عيوب هذا الأسلوب :
- عدم مراعاة الفروق الفردية و حالة الطالب النفسية و الاجتماعية والاقتصادية قبل وأثناء و بعد الاختبار.
- إن عدم الترتيب المنطقي للمقاييس قد يسبب في فقد مواهب خاصة قد تكون هامة – كأن يكون الطالب مبدعا لكن وجود أسباب معينة قد لا تساعده على اجتياز مقياس القدرات فنخسر مبدعا بسبب هذا الترتيب -
- احتمالات فقد الطلاب الموهوبين ، خاصة من ذوي المواهب الخاصة أكبر من احتمالات شمولييتهم في عملية الكشف و استحقاقهم للخدمة.

ثانيا اسلوب الجدول:
أسلوب يقوم على أساس جمع جميع البيانات (الموضوعية والتقديرية) عن جميع الطلاب (بيانات متكاملة) يتم من خلاله ترشيح الطالب بموجب نتائج المقاييس المستخدمة للبرامج المناسبة .

مآخذ على هذه الطريقة :
- انها بحاجة الى تجهيزات كبيرة (كالتجهيزات البشرية المؤهلة ، و المعدات وما شابه)
- انها بحاجة الى الكثير من الوقت مقارنة بالاسلوب السابق.
مزايا هذه الطريقة :
- بناء قاعدة معلوماتية عن جميع الطلاب بشكل شبه دقيق .
- امكانية تحديد جوانب القوة و الضعف لدى كل طالب .
- تخطيط البرامج الاثرائية و الداعمة بشكل دقيق وفاعل للسنة كاملة .
- ترشيح الطلاب بشكل فاعل للانشطة و البرام
- متابعة الطالب لابراز الاداء الموهوب و تطور ادائه طوال فترة مشاركته ببرامج رعاية الموهوبين
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43956
نقاط : 136513
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 23
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز   السبت 13 يناير - 19:11

ماهى الاسس العلمية لحل المشكلة ؟

أسس حل المشكلات
أولا: ماهية المشكلة

أ - تحديد المشكلة
هو وضع جديد غير مرغوب فيه، نتيجة تغير يقرأ على طريقة العمل أو بسبب ظرف معين. ولتحديد أي مشكلة والتعرف عليها يجب التساؤل عن النشاط أو العمل الذي لم يؤدّى كالمعتاد، ولماذا حدث ذلك، وهل النتيجة الجديدة مقبولة أم غير مقبولة، وما الغاية المرجوة من حل المشكلة القائمة؟
وقبل أن نبدأ بحل المشكلة يجب علينا أولا أن فهمها. ولفهم المشكلة يجب بالتعرف على طبيعتها، وذلك بتحديدها ثم تصنيفها على أساس من التجربة والخبرة. وذلك يكون بمساعدة عدة مراجع أساسية منها:
المعلومات التاريخية وما تتضمنه من مشكلات ونتائج وحلول سابقة.
معلومات حول التخطيط تتم من خلالها المقارنة بين النتائج المتوقعة والأهداف المرسومة.
النقد الخارجي الوارد من جميع الفئات المعنية.
المقارنة بمن هم في أوضاع مشابهة لما نحن فيه.
إن الوعي بوجود المشكلة يعد خطوة هامة في عملية حلها. من المهم جدا تحديد طبيعة المشكلة بدقة، وإلا فإن الحل المقترح قد لا يأتي بالنتائج المطلوبة.

ب - تصنيف المشكلة
يمكن تصنيف المشكلات بالقياس إلى ما تنطوي عليه من درجة المخاطرة. وبعد تحديد موقع كل مشكلة من الأهمية، يمكننا التركيز على المشكلات الأخطر شأنا على نجاح مشروعاتنا. أما المشكلات القليلة الخطورة، فقد يغض النظر عنها مؤقتا إلى أن تتوافر الإمكانات الكافية لحلها مستقبل.

ثانيا: الحلول البديلة
بعد التعرف على طبيعة المشكلة وتصنيفها تبدأ عملية البحث عن الحلول البديلة. وقت تتم هذه العملية الطريقة التقليدية وذلك بالنظر للماضي والبحث عن الحلول المقترحة لحل مشكلة مماثلة حدثت في وقت سابق. أو يتم اتباع منهج علمي أو أسلوب رياضي أو منهج جديد للتوصل إلى حل. كما يمكن استخدام العصف الذهني لإيجاد أكبر قدر ممكن من الحلول البديلة. وفي هذه المرحلة يجب عدم الحكم على أيا من الحلول، حتى تكتمل عملية الطرح. وعندها نستخدم المنطق والتجربة والتحليل الموضوعي لتحديد أيها أصلح.

ثالثا: الحل المختار
ينشأ المحل المختار أساسا من عملية تمحيص دقيق للبدائل المتوافر بحسب قدرتها على الحل في إطار الإمكانيات الموجودة. وقد لا يصل أي حال من الحلول المطروحة إلى درجة الكمال، بحيث يزيل جميع أضرار المشكلة أو آثارها، لكن يجب التركيز على البدائل التي تحقق ما يلي:

أ - الحد من الأضرار.
ب - تفادي الإضرار بجوانب أخرى من خطة العمل.
ج - جدوى مقبولة في إطار الموارد المتاحة.

ويمكن لكل بديل من تلك البدائل أن يؤدي إلى حل، وقد يحقق كل منها النتائج المطلوبة في إطار الإمكانيات المتوافرة، إلا أن اختيار البديل الأفضل يتوقف على أي العوامل المطلوبة في محصلة الحل يعدّ أكثر انسجاما مع ظروف القائمة. ومن ناحية أخرى قد يتطلب حل من الحلول المطروحة توظيف موارد وإمكانات غير متوافرة أو باهظة الثمن، وعليه يمكن وضع قائمة مواصفات عامة للحلول المقبولة. فالحل المناسب:

أ - يحقق القدر الأدنى من النتائج المطلوبة؛
ب - ألا يتطلب الحل تكاليف أو موارد أكثر من المتوفر.

يجب القيام بعمل منظم لحل المشكلات كلما أمكن ذلك، لأن هذا الأسلوب - الإضافة إلى فعاليته وجدواه - يتيح فرصة توثيق العمل والخبرة وتكوين رصيد مسجل يمكن الرجوع إليه إذا نشأت أوضاع مشابها في المستقبل مما يمنع التكرار وإهدار الإمكانيات.

إلا أن عامل الوقت أو العوامل الأخرى الحساسة كالنواحي القانونية والأمنية مثلا، قد لا تسعفنا في البحث عن الحل من خلال إجراءات منظمة، وفي هذه الحال يجب التشاور بين القائمين على الحل وتقدير بدائله، مع العلم إنه يجب تدوين العمل والاحتفاظ بالوثائق والملفات كلما سنحت الفرصة.

المراجع:

د. هشام طالب، دليل التدريب القيادي، المعهد العالمي للفكر الإسلامي
________________________________________

حل المشكلات واتخاذ القرار

إن عملية اتخاذ القرار عملية يومية يقوم بها الفرد طوال حياته، وإن هذه القرارات تتخذ لتلبية حاجة أو لتحقيق ألذات .
فمهارة اتخاذ القرار وحل المشكلات ليست فناً فردياً بل هو مجموعة من القواعد والإجراءات والخطوات التي لو تعلمها الفرد لأمكنه أن يحسن من عملية اتخاذ القرارات لديه وأن يطور مهاراته ويصقلها .
إن النتائج المترتبة على اتخاذ القرار ذات أهمية كبيرة على الفرد وعلى المجتمع، وإيماناً بهذه الأهمية لابد من تدريب الطلبة على مهارة اتخاذ القرار .
ماذا نقصد بحل المشكلات واتخاذ القرار
نجد أن الدراسات تشير إلى حل المشكلات وبعضها الآخر يتحدث عن اتخاذ القرار، ونجد أن البعض يجمع بين الطرفين تحت عنوان حل المشكلات واتخاذ القرارات ، ويرجح البعض الجمع بينهما بسبب الترابط الوثيق بينهما لهذا تعرف حل المشكلات واتخاذ القرار بأنها عبارة عن عملية اختيار حل معين من بين حلين أو أكثر من الحلول المتاحة في بيئة العمل، أي أنها تنتهي إلى تفضيل بديل من بين عدد من البدائل أو الحلول المتاحة لحل المشكلة، وعادة ما يتم ذلك بعد أن يتم تحديد المشكلة وتحديد الحلول أو البدائل لحلها من قبل الشخص الذي يريد اتخاذ القرار .

الخطــوات العلمية في حـل المشكلات واتخاذ القرار :
ويعرف هذا الأسلوب الذي يركز على موضوعية التمحيص والتفكير وقد يستخدم المرشد مع الطلبة أسلوب مقياس حل المشكلات ليصل بالطالب إلى الخطوات العلمية التي يجب أن تصل إلى اتخاذ القرار ويمكن تلخيصها بالخطوات التالية :-

-1- الإحساس بالمشكلة أو الهدف وتشخيصها:
قد تواجه الطالب مشكلات غير واضحة المعالم ولا يسهل علية إدراكها وقد يدرك البعض منها ولكنه يتجاهلها على أمل أن تنتهي دون تدخله ، فإذا ما أدرك الطالب المشكلة من خلال معرفة خطورة المشكلة
والآثار المترتبة على عدم حل المشكلة ، ما هي حدة المشكلة وماذا يمكن أن يحدث لو لم نحل المشكلة . وقد يتم أحياناً الإحساس بالمشكلة من قبل أشخاص آخرين أو من خلال رؤية الحقائق ودراسة المؤشرات .


-2- تحليل المشكلة :
عندما يقوم الشخص بالتعرف على المشكلة وتحديدها لابد له أن يتعرف على أبعاد المشكلة وأسباب ظهورها وأعراضها وأثارها من خلال معرفة ماذا تعني المشكلة له ، ماذا سيفعل بخصوص هذه المشكلة، ويمكن إتباع الخطوات التالية في تصنيف المشكلة :
أ- تصنيف المشكلة وتحديد الحجم والنوع ودرجة التعقيد.
ب- تحديد البيانات المطلوبة لمعرفة أسباب المشكلة وتحديد البدائل الممكنة لها .
ج- تحليل البيانات والمعلومات لدراسة المسببات والتعرف على العلاقة بين العوامل والمؤثرات التي أدت لحدوثها وتحليلها .

-3- إيجاد البدائل ودراسة النتائج المتوقعة :
لابد لصاحب القرار هنا من التفكير والإبداع لإيجاد الحلول والبدائل المختلفة وأن يأخذ بالحسبان الأحداث غير المتوقعة التي قد تواجهه أثناء التنفيذ .
ومن مميزات البديل أن يسهم في الحل وفي تحقيق النتائج التي يسعى لها صاحب القرار و إمكانية توفر الحل عند اختياره دون غيره من البدائل الأخرى وأن يسأل صاحب القرار نفسه ماذا ستحقق هذه البدائل ؟ ما هي كفاءتها ؟ وما هي نوعية إنجازاتها المتوقعة ؟ هل يتطلب التنفيذ طرق وموارد جديدة؟ ما هي الصعوبات في التنفيذ؟ وما هو الوقت الملائم لتطبيق البدائل المقترحة ؟.

-4- تقـويم البدائل وتقليصها لحل المشكلة :

تتم عملية التقويم للمشكلة قيد البحث والمفاضلة في ضوء معايير مختلفة منها :-
أ- الموازنة بين البدائل المؤيدة والمعارضة.
ب- تحقيق المردود الاقتصادي من قبل البدائل .
ج- تحقيق الأهداف .
د- واقعية البديل .
هـ- مقارنة البديل في ضوء الصعوبات المتوقعة أثناء التطبيق .
و- أثر البديل على العاملين .
ز- دراسة إمكانية التطبيق وتكاليف ومقدار الجهد اللازم .
ح- مراعاة الآثار الإيجابية عند التطبيق .

-5- اتخاذ القرار:
عادة يتم اتخاذ القرار بعد أن يقوم صاحب القرار بالمقارنة بين البدائل من حيث الحسنات والسيئات عند التطبيق في الواقع ، وهناك مجموعة من المعايير يمكن أن يسترشد بها صاحب القرار عند اختياره للبديل الأفضل من بين البدائل المطروحة ومن هذه المعايير:
أ- درجة المخاطرة المتوقعة عند اختيار البديل.
ب- الوقت الذي يستغرقه تنفيذ البديل.
ج- الاقتصاد في الجهد والنفقات.
د- الإمكانيات والموارد المتاحة.
هـ- الآثار الإيجابية والسلبية التي يحققها البديل أو المتوقع أن يثيره تنفيذه.
و- مناقشة البديل مع الآخرين لمعرفة مدى التوافق أو التعارض معه
ز- تجربة البديل بصورة مبدئية للتعرف على آثاره والتحقق من نتائجه.

-6- مرحلة التقييم والمتابعة:
خلال مرحلة تطبيق البديل واختياره، ينبغي التعرف على مدى تأثير هذا القرار ومدى تحقيق الأهداف المرجوة منه، وكذلك للتعرف على الصعوبات التي نجمت عن التطبيق وذلك من أجل المراجعة والتقييم لبلوغ الأهداف بشكل أفضل، وذلك من خلال:
أ- صياغة واضحة تساعد على فهم الموضوع.
ب- تعميم القرار لكل مَن له علاقة مع مراعاة الوقت المناسب والأسلوب.
ج- تحديد خطوات تنفيذ القرار- الوقت، المراحل، المسؤول عن التنفيذ، أساليب التنفيذ – مع خلق الجو المناسب لتقبل القرار ودعمه.
د- التحقق من تنفيذ القرار ومتابعته وفق الأسس والخطط التي تم اعتمادها.

المشاركة في اتخاذ القرارات :
من مزايا مشاركة الجماعات والأفراد في اتخاذ القرارات أنها تساعد في ترشيد العملية وإحداث نقلة نوعية في القرار وفي فاعلية القرار، وهناك مزايا أخرى مثل:
1- توفير معلومات وأفكار أكثر حول الموضوع والاستفادة من مهارة الآخرين.
2- التداول الجماعي يؤدي إلى دراسة المشكلة بشكل متكامل، ويتصف فيها القرار بالدقة والموضوعية المبنية على فهم أفضل للمشكلة.
3- يساعد مشاركة الجماعات بالشعور بالرضا وتحقيق ألذات والانتماء والشعور بالمسؤولية وبأنهم أعضاء فاعلون.
4- تعزز الثقة المتبادلة بينهم وتوسع قنوات التواصل.
5- إيجاد حماس والتزام أكثر لدى الأفراد في تطبيق القرار.
6- إيجاد مناخ إيجابي يساعد إلى التغير وتقبله.

أنـــواع القـرارات :
لقد اختلف الباحثون في تحديد أنواع القرارات، إلا أنه يمكن تقسيم القرارات إلى:
1- قرارات إستراتيجية وقرارات روتينية.
2- قرارات متكررة أو مبرمجة، وقرارات غير متكررة أو غير مبرمجة.
3- قرارات تنظيمية أو قرارات شخصية.
4- قرارات رشيدة اعتمدت على الأسلوب العلمي لحل المشكلة، أو قرارات غير رشيدة بناءً على المزاج والعشوائية والارتجال.


استراتيجيـات اتخـاذ القـرار :
1- إستراتيجية الرغبة، حيث يختار الفرد ما يرغب فيه أكثر بغض النظر عن التكلفة والمخاطرة الاحتمالية.
2- الإستراتيجية الآمنة، يختار فيها الفرد الأكثر احتمالية للنجاح، وهي أصعب من السابقة كونها تتطلب أكثر تحديداً ودقة.
3- الإستراتيجية الهروبية ، حيث يختار فيها الفرد يجنب الأسوأ، وهي تتطلب معرفة القليل من المعلومات عن النتائج وما الذي يعتقد أنه الأسوأ نتيجة.
4- إستراتيجية الدمج، يختار فيها الفرد الأكثر احتمالية والأكثر رغبة، ومع أنها تبدو أكثر منطقية، إلا أنها أصعب في التطبيق كونها تتطلب:
أ- معرفة قيم الفرد وأهدافه بوضوح.
ب- معرفة البدائل والقدرة إلى التنبؤ بالنتائج الممكنة.
ج- القدرة على تخمين احتمالات حدوث الشيء.
د- القدرة على ترتيب الرغبات أو تعيين القيمة النسبية للشيء.

خصائص القرارات الفعالة :

1- مراعاة خطوات المنهج العلمي في اختيار القرار، باختيار البديل الملائم الذي يحقق الهدف بأقل تكلفة.
2- مراعاة القيم والاتجاهات السائدة والعوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
3- مشاركة الجميع تجعل من القرار أكثر عقلانية وواقعية التزام في التنفيذ.
4- شرعية القرار, أن يكون ضمن الإطار العام للتشريعات المعمول بها .
5- اختيار الوقت المناسب لاتخاذ القرار والتنفيذ.
6- الثقة في اتخاذ القرار والجرأة وعدم الإحجام خاصة إذا تم إلى أسس علمية .

العوامل التي تؤثر في اتخاذ القرار :
1- عوامل المجتمع، ومنها:الخبرات التربوية، ووسائل الإعلام.
2- عوامل الأسرة، منها: خبرات الطفولة المبكرة، ونموذج دور الأم والأب.
3- عوامل اقتصادية واجتماعية، منها: محاباة الجنس والعرق، والعرض والطلب في الوظائف.
4- عوامل الموقف، منها: الحظ والصدفة، والخيار السهل.
5- العوامل النفسية والاجتماعية، مثل الخوف من الفشل أو النجاح، وضعف الثقة.
6- العوامل الفردية، وتشمل التوقعات بالنسبة للفرد، والميول والاتجاهات.
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43956
نقاط : 136513
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 23
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز   السبت 13 يناير - 19:13

ماهى اقتراحاتك لاستثمار حصص الاحتياط ؟



ماذا تفعل في حصص الاحتياط؟ - منتديات التربية والتعليم
مشروع حصص الاحتياط - منتديات التربية والتعليم

قصص الانبياء
ونساء حول الرسول ( امهاته .زوجاته.بناته.عماته ) صلى اللع عليه وسلم
وحفظ اذكار
ومسابقات منوعة ثقافية ودينية
وللصغار تلوين
كما حرصت ان يكون من ضمنه العاب كالمتاهات
وايضا مجلات تقرأ على الطالبات أو توزع حسب الاستطاعة
ايضا بامكانك اعطائهن مطوية على شكل مجلة يبدعن فيها
طالبات متفردات أو مجموعات
وانظرو اولا الى هذه الثمرة من ثمرؤات معلم في حصة الاحتياط
اتمنى ان يحوز ( هذا العمل المنقول ) على رضاكم وان نوفق نحن وانتم الى فعل الخير
من ثمرات معلم في حصص الاحتياط
تحدثي مع الطالبات بقضية من القضايا التي تثير اهتمامهن كقضية حديثة في المدرسة أو ثقافية أو صحية أو أية قضية أخرى تهتم بها الطالبات 0
من الرائع جداً بل ومن الأجر الذي يكسبكِ ثواباً عظيماً عند رب العزة أن نستمع في الحصة لتلاوة الطالبات للقرآن الكريم ونتعرف على أصواتهن الحسنة وتنبيههن على بعض أخطائهن في التلاوة من حيث التجويد أو الترتيل أو النطق الصحيح للحروف 0
قد نأخذ الطالبات لمكتبة المدرسة إن كانت غير مستغلة في تلك الحصة ونعتبر الحصة فرصة للقراءة والإطلاع وتوثيق علاقة الطالبة بالمكتبة المدرسية 0
من المفيد قراءة كتاب ما في أي مجال كان من قبل إحدى الطالبات بصوت عالي وواضح مع بعض التعليقات من الطالبات أو منكِ 0
اختبري الطالبات بمواقف طريفة من حياتهن ، وانظري كيف يتصرفن فيها وشجعي التصرفات السليمة وصححي الخاطئة مع ذكر التصرف البديل الصائب لها 0
اطلبي منهن سرد بعض المواقف والنوادر ، لا شك أنكِ ستجدين النكت المعروفة بالكذب وجهي الطالبات إلى أن هذه النكت من المحرمات لما فيها من الكذب والسخرية وقولي لهن موقفاً طريفاً حصل لكِ أو لأحد من معارفكِ دون ذكر أسماء ، واطلبي منهن مواقف طريفة تعرضن لها ، حتماً ستجدين كماً هائلاً يروح عن الجميع ويبهج القلوب ودون كذب 0
اسألي الطالبات عن بيت شعر يحببنه أو يحفظنه ، واسأليهن لمَ أحببنه ، وما معناه ، وماذا يمثل لهن ، وبعد ذلك وجيههن للأفضل والأحسن والأنفع 0
ليكن من ضمن حديثكِ أيضاً سؤال : ماذا تتمنين في المستقبل إن أحياكِ الله عزوجل وأطال عمركِ ؟ مع الوقوف على سبب هذه الأمنية وما هدفها ، وعرجي على واجب الفتاة ومسؤوليتها وسر وجودها على ظهر هذه الأرض 0
بالتأكيد غاليتي ستخرجي من حصتكِ وقد أديت أمانة كبيرة بإستغلالكِ أولاً لوقت الطالبات وثانياً كسبتِ الأجر من رب العباد


ماهو الامن الفكرى وكيف يتم تحقيقه؟

أساس الأمن الفكري وأقصر الطرق لتحقيقه هو سلامة العقيدة وصلابة الفكر الصحيح في مواجهة الأفكار المنحرفة ومن يروجون لها، مبيناً سموه أن مقومات تحقيق الأمن الفكري في بلادنا مهيأة تماماً ولله الحمد، حيث المجتمع السعودي متدين بطبعه ويستند إلى إرث عظيم من الالتزام بتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة واجتهادات السلف الصالح.. ويزخر بعلماء أجلاء لتصحيح ما قد يلتبس فهمه وتفنيد ما قد يروج له الذين لا يريدون خيراً للإسلام وأهله.

مانواع الاجازات
الأجازة المرضية
الاجازة العادية
الإجازة الدراسية
الإجازة الاضطرارية
إجازة المرافقة
إجازة الامتحان
الإجازة الاستثنائية
إجازتا الوضع وعدة الوفاة للموظفات
إجازة الرياضيين
الجداول المدرسية :-
جدول الحصص الأسبوعي .
جدول الاشراف اليومي .
الاشراف على الاصطفاف الصباحي .
الاشراف على الفسحة الكبرى .
الاشراف على الصلاة .
الاشراف على الصلاة في الأدوار .
الاشراف على الطلاب قبل الاصطفاف وبعد الانصراف .
جدول زيارة مدير / وكيل للمعلمين .
جدول زيارة مدير المدرسة للإداريين .
جدول الاجتماعات المدرسية .
جدول متابعة أعمال المعلمين التحريرية .
جدول متابعة أعمال الطلاب التحريرية .
جدول توزيع المشرفين على النشاط .
جدول الزيارات المتبادلة بين المعلمين .
جدول زيارات المعلمين لمركز مصادر التعلم .
جدول المحاضرات والكلمات .
جدول المناوبة أيام الإختبارات .
جداول الإختبارات .
جدول الاختبارات النهائية لجميع المراحل .
جدول الاختبار النصفي للصف .
جدول الاختبار النهائي للصف .
جدول الملاحظة العام لجميع المعلمين .
جدول الملاحظة اليومي للمعلم .

هل تحسب الاجازة الاستثنائية فى مدة الخدمة؟
لا

مالفرق بين المشكلة والظاهرة ؟

أن هناك فرق بين الظاهرة والمشكلة فالظاهرة تكون بأعداد كبيرة وتكون موجودة بقوة في المجتمع
-المشكلة:هي موقف غامض يحتاج إلي تفسير مقنع ومحدد وهو الدافع والمحرك الذي يولد الشعور لدي الباحث، واختيار المشكلة يعتبر اختيار للعنوان أما تعريف المشكلة: تعني موقف غير مرغوب فيه ويتطلب معالجته وإصلاحه وقد تكون المشكلة أيضا ظاهرة بحاجة إلي دراسة أو تفسير أو سؤال بحاجة إلي إجابة عن طريق استخدام أساليب البحث العلمي أما مشكلة الدراسة: تصاغ بطريقة تساؤلات أو فرضيات أو الاثنين معا فإذا كانت تساؤلات فمثلا نقول تظهر مشكلة الدراسة في السؤال الرئيسي ويتفرع من السؤال الرئيسي الأسئلة الفرعية التالية أما إذا قلنا توجد فرضية فنقول بالفرضية توجد فروق ذات دلالة إحصائية، أما بالنسبة إلي الظاهرة هي تكرار للمشكلة .

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43956
نقاط : 136513
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 23
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز   السبت 13 يناير - 19:15

طالبة حصلت على 49فى القواعد هل تنجح؟
لا

طالبة حصلت على 25فى الرياضيات و30فى التاريخ و46فى العلوم ولكن لم تدخل اختبار الدور الثانى
تم الترفيع في مادة الرياضيات

معلمة قدمت اجازة مدة شهر واحد ماهى الضوابط المتخذه تجاهها
لا تقبل الا بالموافقة من مديرة المدرسة

ماهى الاشياء التى اتجدت على اجازة الامومة
تمديدها شهرين كالسابق

ماهى اللوائح واللجان
القواعد التنظيمية
اللائحة التنفيذية لتعليم الكبار
لائحة الإجازات الجديدة
لائحة السلوك والمواظبة
تقويم الاداء الوظيفي
لائحة تقويم الطالب الجديدة والمذكرة التفسيرية
دليل صيانة المدارس الجديد
اللوائح والأدلة التنظيميةالحاليةالمعمول بها في وزارة التربية والتعليم
________________________________________
اللوائح والأدلة التنظيميةالحالية:
هذا الموضوع تم طرحه ضمن مشروع النموذج المقترح لتطوير الادارة المدرسةواود اطلاع القراء الكرام عليه واضافة ما يرونه مناسبا...معجزيل الشكر والتقدير...للمبادرين عشاق الادارة في منتدى الشموخ والارتقاء(منتدى الوزير)
بناء على تعميم معالي الرئيس العام لتعليم البنات ذي الرقم 132 /1/1 ت المؤرخ في 15/4/1416 المبنى على خطاب مدير عام الإدارة العامة للمتابعة والمتضمن حث المدارس على تطبيق اللوائح تفادياً للأخطاء التي قد تقع نتيجة لعدم الإلمام بتلك اللوائح الداخلية المنظمة للعمل.
وحيث أن معظم اللوائح قديمة والبعض منها بتاريخ 1401 مثل اللائحة الداخلية لتنظيم المرحلتين المتوسطة والثانوية, و اللائحة الداخلية لتنظيم المرحلة الابتدائية, ولائحة الوظائف التعليمية.........
( مرفق بيان بذلك ) ولمواكبة التطورات العلمية المعاصرة والنمو الحضاري والثقافي نرى أن تكلف الإدارة القانونية بالوزارة (أو إدارة التخطيط والتطوير التربوي) بتحديث اللوائح والأدلة التنظيمية بالتعاون مع الجهة المختصة (إدارة, مكتب, وحدة......) التي تقوم باختيار موضوع الدليل أو النموذج أو الاستمارة المطلوبة وتحديد المادة العلمية وإعداد المسودة المقترحة , بينما تتولى الإدارة القانونية بالوزارة الإجراءات الإدارية من التدقيق والاعتماد والموافقة على النشر ليكون إعداد وإخراج الدليل أو النموذج على أسس علمية صحيحة
وبذلك تتفرغ الجهة المختصة لمتابعة الأمور الفنية والإشرافية ويكون إصدار الدليل من الجهة المخولة نظاماً باعتماده ونشره على جميع مناطق التربية والتعليم في المملكة توحيداً للإجراءات والسياسات.

اللوائح المنظمة للعمل الموجودة حالياً
م اللائحة الجهة التي صدرت منها اعتماد تاريخ الصدور
1 سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية ــــــ مجلس الوزراء 1416
2 لائحة النظام الداخلي للمدارس الابتدائية إدارة التوجيه التربوي الرئيس العام لتعليم البنات 1403-11-06
3 اللائحة الداخلية لتنظيم المرحلتين المتوسطة والثانوية شعبة الامتحانات والطالبات الرئيس العام لتعليم البنات 1401-07-02
4 اللائحة الداخلية لتنظيم مدارس تحفيظ القران الكريم
5 لائحة تنظيم العمل الداخلي لدور الحضانة شعبة رياض الأطفال وكيل الرئيس العام للشؤون التعليمية 1409-07-01
6 لائحة تنظيم العمل الداخلي لرياض الأطفال - وزارة التربية والتعليم - البنات 1423
7 اللائحة التنفيذية لنظام تعليم الكبار ومحو الأمية إدارة شؤون المعلمات الرئيس العام لتعليم البنات 1422
8 لائحة المدارس العالمية الإدارة العامة للتعليم الأجنبي وزير التربية والعليم ـــ
9 لائحة الوظائف التعليمية الخدمة المدنية وزير الخدمة المدنية 1401-11-10
10 لائحة النقل الخدمة المدنية وزير الخدمة المدنية 1425-08-05
11 لائحة انتهاء الخدمة الخدمة المدنية وزير الخدمة المدنية 1423-11-17
12 لائحة تقويم الطالب الجديدة والمذكرة التفسيرية لها الإدارة العامة للاختبارات والقبول وزير التربية والعليم 1427-08-04
13 لائحة تقويم الأداء الوظيفي الجديدة الإدارة العامة للدراسات وكيل وزارة الخدمة المدنية 1427
14 لائحة الإجازات الصادرة بقرار مجلس الخدمة المدنية الأمانة العامة بالخدمة المدنية وزير الخدمة المدنية 1426-05-12
15 لائحة التقارير الطبية وتفويض مديرات المدارس صلاحية قبول الشهادات الطبية ومنح الإجازات المرضية إدارة شؤون الموظفين نائب وزير المعارف
1423-11-09...وفقكم الله ورعاكم
16 قواعد تنظيم السلوك والمواظبة لطالبات التعليم العام الإدارة العامة لتوجيه وإرشاد الطالبات الوكالة المساعدة لشؤون الطالبات
17 لائحتي صندوق الإدارة التعليمية والصندوق المدرسي الإدارة العامة للشؤون الإدارية والمالية الرئيس العام لتعليم البنات 1420-08-08
18 خطة تطوير المقاصف المدرسية شعبة التطوير التربوي الرئيس العام لتعليم البنات 1417
19 لائحة المخطط التنظيمي للتقويم الشامل للمدرسة الوكالة للشؤون التعليمية الوكيل للشؤون التعليمية 1425-03-21
20 لائحة مراكز الخدمات التربوية والتعليمية بمدارس التعليم العام الإدارة العامة لتوجيه وإرشاد الطالبات الوكيل المساعد لشؤون الطالبات 1424-12-23
21 لائحة تنظيم الصرف للمواد العملية والنشاط الاجتماعي الإدارة العامة للتوجيه التربوي الرئيس العام لتعليم البنات 1409-03-01
22 لائحة تكريم القيادات والمعلمة المثالية والطالبات المتفوقات إدارة التوجيه التربوي الرئيس العام لتعليم البنات 1415
23 لائحة جائزة الأداء المتميز الإدارة العامة للتطوير الإداري وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير الإداري 1425-08-12
24 مهام مشرفة التدريب التربوي الإدارة العامة للتدريب التربوي تائب الوزير لشؤون البنات 1430-03-17
25 لائحة الإيفاد للدراسة بالداخل ـــ ـــ ـــ
26 لائحة مكافآت التمييز وعقوبات المخالفات بالمدارس والمعاهد الأهلية ـــ ـــ ـــ
27 لائحة مسؤوليات المختص بأعمال السلامة والأمن الصناعي في الوزارات والمصالح الحكومية والجهات العامة والمؤسسات ـــ ـــ ـــ


الأدلة التنظيمية الموجودة حالياً

م الدليل الجهة التي صدرت منها اعتماد تاريخ الصدور
1 دليل بأهم الموضوعات التربوية والتوجيهية وحدة التربية الإسلامية ـــ 1412
2 دليل أمينة المكتبة وشروط الحماية من الحريق في المكتبات إدارة المكتبات والمراجع مدير عام الشؤون الثقافية 1403
3 دليل النشاط غير الصفي الإدارة العامة لنشاط الطالبات الوكيل المساعد لشؤون الطالبات 1424
4 دليل البيئة التربوية النموذجية لرياض الأطفال شعبة رياض الأطفال الرئيس العام لتعليم البنات ـــ
5 دليل العمل في مكاتب التوجيه التربوي التوجيه الإداري والمتابعة الرئيس العام لتعليم البنات ـــ
6 دليل العمل المدرسي الإدارة العامة للتوجيه التربوي ـــ 1410
7 دليل الإدارة المدرسية التوجيه الإداري مكتب التوجيه شرق 1410
8 دليل عمل مديرة المدرسة مصباح الطويرقي ـــ 1427
9 الدليل الإجرائي لمهام مديرة المدرسة وحدة الإدارة المدرسية مكتب التوجيه شرق 1426-1425
10 الدليل الإداري للتربية الخاصة الإدارة العامة للتربية الخاصة / بنات ـــ 1428
11 القواعد التنظيمية لمعاهد وبرامج التربية الخاصة وزارة المعارف ـــ 1422
12 دليل المرشدة الطلابية في مجال الإرشاد التعليمي والمهني مجموعة مرشدات ومشرفات شعبة توجيه وإرشاد الطالبات ـــ
13 البيئة المدرسية الإدارة العامة للخدمات الطبية الوكيل المساعد لشؤون الطالبات 1426-1425
14 سلسلة الإصدارات الإعلامية لوزارة الخدمة المدنية الخدمة المدنية 1429
15 الكتيب التعريفي عن مشروع تطوير استراتيجيات التدريس لجنة الخبراء وكالة الوزارة للتعليم 1423
16 دليل المعلم لتنمية مهارات التفكير التطوير التربوي وكيل الوزارة للتطوير التربوي 1428
17 المهام الأساسية لمشرفة التربية العملية د. ملاك السليم ـــ 1416
18 توجيهات التربية الاجتماعية وتوجيه وإرشاد الطالبات إدارة الإشراف التربوي ـــ ـــ
19 الدليل الإرشادي لبرنامج المدارس المعززة للصحة الإدارة العامة للصحة المدرسية وكالة الشؤون المدرسية ـــ
20 دليل إخلاء المدارس الإدارة العامة للصحة المدرسية وكالة الشؤون المدرسية ـــ
21 إرشادات صحية لطالبات المرحلة المتوسطة والثانوية د.عذراء العقيل ـــ 1426
22 دليل القبول والتسجيل للطالبات ـــ ـــ ـــ
23 دليل الحقوق المالية والإدارية / معلمات وإداريات ـــ ـــ ـــ

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43956
نقاط : 136513
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 23
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز   السبت 13 يناير - 19:16

طرق التدريس الحديثة

هناك ثمان طرق حديثة للتدريس تتلخص في التالي :
1- طريقة مجموعات التعلم التعاونية:
ويقصد بالتعلم التعاوني تنظيم التلاميذ في مجمعات صغيرة لتنمية مهاراتهم ومعارفهم وزيادة تحصيلهم الدراسي، وإكسابهم المهارات الاجتماعية.
خطواتها:
توزيع تلاميذ الفصل على مجموعات تتراوح بين 3-6 تلاميذ ويعتمد ذلك على الوسائل المتوفرة والوقت.
• تحديد رئيس لكل مجموعة.
• تكون المجموعات على شكل حلقات.
• أن يعطى كل تلميذ مهمة معينة في مجموعته.
• بدء التنفيذ.
• استخلاص النتائج من كل مجموعة.
ويكون دور المعلم هنا توجيه التلاميذ إلى العمل بصورة صحيحة.
2-طريقة المناقشة:
وهي عبارة عن أجراء محادثة بين المعلم والتلاميذ في موقف تعليمي معين تعتمد على طرح الأسئلة والإجابة عليها، ومنها المناقشة الحوارية والمناقشة الحرة.
مزاياها:
• تجعل لتلاميذ محور العملية التعليمية.
• تجعل التلميذ يشارك بفعالية في الدرس.
• تتيح الفرصة لجميع التلاميذ بالمشاركة.
• تتيح فرصة اكبر للتفكير.
عيوبها:
• يكون التلاميذ الأذكياء الطرف الأقوى في المناقشة.
• خروج المناقشة عن الهدف.
• الفوضى.
3-التجارب المعملية:
وفيها تتاح الفرصة لكل تلميذ ليجري التجربة بنفسة، والتعامل مع الأدوات داخل المعمل.
مزاياها:
• تجعل التلميذ مركز العملية التعليمية ، ومشتركا فعليا فيها.
• تؤدي إلى ثقة التلميذ بنفسة والاعتماد عليها.
• زيادة حماس التلاميذ.
• إكساب التلاميذ مهارات يدوية من خلال التعامل مع الأجهزة والأدوات.
• تنمية بعض المهارات مثل الملاحظة والقياس والاستنتاج. تزيد من دافعية التعلم.
4-العروض العملية:
وهي عملية أجراء التجارب أمام التلاميذ بواسطة المعلم. ويلجأ المعلم لهذه الطريقة في حالة كون الأدوات غير كافية، أو خطورة التجربة، أو عدم توفر الوقت.
مميزاتها :
• التغلب على مشكلة نقص المواد.
• تنمية بعض المهارات مثل الملاحظة والتنبؤ.
• تنمية قدرات التلاميذ على الطرق الصحيحة للتعامل مع الأدوات.
5-طريقة حل المشكلات:
وهي عملية إثارة اهتمام التلاميذ إلى مشكلة معينة متعلقة بموضوع الدرس وبالتالي يتتبع التلاميذ خطوات حل المشكلة لإيجاد الحل المناسب.
خطوات حل المشكلة:
• الشعور بالمشكلة.
• تحديد المشكلة.
• جمع المعلومات عن المشكلة.
• فرض الفروض.
• اختبار صحة الفروض.
• صياغة النتائج.
• تطبيق النتائج.
مميزاتها:
• ايجابية التلاميذ.
• الاهتمام بالجانب العملي.
• تنمية القدرة على الابتكار والفهم وحل المشكلات.
• تعويد التلاميذ على التجريب والتأكد من صحة المعلومات قبل الحكم على الظاهرة.
• تعود التلاميذ على الدقة وأسلوب البحث العلمي والتعلم الذاتي.
عيوبها:
• غير مناسبة لبعض المواقف التعليمية في المرحلة الابتدائية.
• تحتاج إلى وقت وجهد اكبر.
• صعوبة الحصول على لمعلومات من مصادر مختلفة.
6- الطريقة الاستكشافية ( الاستقرائية والاستنباطية):
وهي من أحدث الطرق في تدريس العلوم وذات فعالية كبيرة في تنمية تفكير التلاميذ ، حيث تجعلهم مركزا للعملية التعليمية بدلا من المعلم حيث يبقى دوره تقديم المثيرات للتلاميذ ويكتشف التلميذ المبادئ العلمية بنفسة والتوصل إلى الحقائق والمعلومات .
والهدف من هذه الطريقة ليس مساعدة الطلاب في إيجاد الأجوبة الصحيحة لأسئلتهم بشكل صحيح بل حثهم على استخدام معلوماتهم في عمليات تفكيرية تنتهي بالوصول إلى النتائج، فليس المهم إيجاد الجواب الصحيح ولكن كيفية التوصل إلى الجواب الصحيح.
7- طريقة الرحلات والزيارات العلمية:
وهي نشاط تعليمي تعلمي منظم ومخطط له يتم خارج غرفة الصف يقوم به الطلاب تحت أشراف المعلم لأغراض علمية محدده.
ويشترط فيها:
• أن تكون ذات أهداف تعليمية محدده.
• أن تكون مرتبطة بالمواضيع التي يدرسها التلاميذ.
• أن تعطي خبرات لا يمكن التوصل إليها في غرفة الصف.
• أن يشرف عليها المعلم.
8- التعلم بواسطة اللعب والترفيه:
ويتم ذلك من خلال وضع لعبة معينة بقصد توصيل المعلومات للطلاب وهي ذات فعالية كبيرة في الصفوف الدنيا، فمثلا درس مصادر المياه نجعل التلاميذ يتخيلون أنهم يحفرون آبار ويقلدون صوت المضخات وهكذا

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43956
نقاط : 136513
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 23
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز   السبت 13 يناير - 19:20

ماهو الامن الفكرى وكيف يتم تحقيقه؟

تعريف الأمن :

الأمن بتسكين الميم وفتحها وكسرها : هو الاطمئنان ، وهو ضد الخوف . يقال : اطمأن الرجل أي : أمن ولم يخف . وأمُن يأمُن أمانة : ضد خان . واستأمن طلب الأمن أو دخل في الأمان ، والآمن ضد الخائف .
وعليه فإن الأمن هو اطمئنان الإنسان على دينه ونفسه وعقله وأهله وماله وسائر حقوقه ، وعدم خوفه في الحاضر أو المستقبل وفق توجيه الإسلام وهدي الوحي ومراعاة الأخلاق والأعراف والمواثيق .
وبما أن الأمن يشمل جميع تلك المجالات فإن الأمن الفكري يهتم بأمن الإنسان على أفكاره ومعتقداته ، وآرائه .
ومهمة الأمن الفكري تتلخص بتوفير السلامة والطمأنينة للجميع ضد كل الاتجاهات ذات الطوابع الفكرية وغير الفكرية التي من شأنها تقويض البناء الفكري القويم وإحلال أفكار ومفاهيم بديلة هزيلة ذات منطلقات شيطانية لا إنسانية من شأنها أن تؤدي بشكل أو بآخر إلى الانهيار الفكري والانحلال الخلقي لبعض أفراد الأمة محولة إياهم إلى صفوف الرعاع يساقون في مهب الريح وأدراجه بكل يسر وسهولة "
وعليه فإن رجال الأمن الفكري يعملون جاهدين للمحافظة على عقل سليم قويم يملك القدرة على وزن الأمور بموازين النقد والتمييز والفرز والتمحيص وانطلاقا من ذلك تحتم المصلحة العامة إعطاء الأمن الفكري أهمية وأولوية خاصة نظرا لحساسية ذلك الجانب وخطورته بحكم أخذه دورا قيادياً مميزاً بين كل الجوانب الأمنية الأخرى وتربعه على قمة الهرم الأمني .


وسائل تحقيق الأمن الفكري :

في هذا المبحث سنتناول كيف السبيل لتحقيق الأمن الفكري ...

أولا : تقوية الوازع الديني في النفوس والعودة الصادقة للإسلام :
وذلك يكون بتقوية الإيمان ، وإذكاء جذوته ، وربط المسلم فكرياً وعقائدياً وسلوكياً ، بالإسلام لأن الإسلام هو الحل العريض ، والعودة لكتاب الله وسنته هما السبيل للنجاة الأمة وعدم ضلالتها قال تعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ )(الأنعام:82)
والإسلام ما أن يتملك العقول والقلوب إلا ويصعب لا بل يستحيل نزعه من الصدور لأنه الثوب الكوني الخالد الذي يلامس شغاف قلب الإنسان ملامسة وجدانية حقيقية تملأ عليه دنياه بالخير والمسرات وتحقق بالسعادة مسعاه وتتوج بالنجاة منتهاه " ومتى ما قوي الإيمان ، ورسخ الإسلام في العقول ، منهجاً وتفكيراً وسلوكاً ، فقد تحقق أمن المسلم على فكره من زيغ التيارات المنحرفة ، ومتاهات الرؤى المظلمة .

ثانيا : التربية بشتى صورها في المدرسة والمسجد والمجتمع :
يقول السديس في خطبة الجمعة1425هـ : " ليس بغني عن التذكير أهمية العلم الصحيح في الحفاظ على أمن الأمة الفكري ، مع تذكير إخواننا المدرسين وأخواتنا المدرسات بأهمية الرسالة الملقاة على عواتقهم في تربية فلذات الأكباد وثمرات الفؤاد ، والحفاظ على أمنهم الفكري ، ومعالجة الانحرافات الفكرية ، والملوثات الأخلاقية التي قد توجد لدى بعضهن .فالمساجد والبيوت ، والمدارس ووسائل الإعلام كلها قنوات ينبغي أن تكون قلاع أمن فكري ، وحصون أمان توعوي تتعاون أمام قوة رسالتها وعظيم تأثيرها سهام الخلل الفكري .

في التعليم : الواجب أن تكون لنا منهجيتنا الخاصة بنا والتي تفرضها مقوماتنا وتقتضيها متطلباتنا وأن تكون مسيرتنا متأنية لا متعجلة ، تبنى من خلالها الركائز الأساسية بناءً قوياً يمكنها من الانطلاقة المثيرة ذات القفزات الوفيرة .
ويرى الدويش ( 1425 ،جمادى الأولى ، مجلة البيان ،عدد 189 ، ص : 60 ) : بضرورة ربط التعليم بهوية الأمة فيقول :
" التعليم يمثل هوية وثقافة الأمة ، وهو يسعى إلى تقرير هذه الهوية ، وتربية الأجيال الجديدة عليها ، ولئن كان هذا الأمر مهماً في أي عصر فهو أكثر أهمية في عصرنا ؛ حيث تعرض هوية الأمة وثقافتها لكثير من الاهتزازات ، وتضيق الدائرة التي يسهم التعليم في بنائها لدى الجيل لصالح مؤثرات أخرى . ومن هنا ؛ فالحاجة ملحة لمزيد من ارتباط التعليم بهوية الأمة ، وإشعار الأمة بخطورة هذا الأمر ، وأن التعليم أهم مواطن السيادة لدى المجتمعات الواعية بهويتها

في المناهج : هناك مجموعة من الاقتراحات حول مناهج التعليم بمراحله الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية
نلخصها فيما يلي :
• في التعليم الابتدائي : اقتصار التعليم على مناهج تتضمن تعليم اللغة العربية تعليماً ميسراً، وأن تركز المناهج على الجانب التربوي باعتبار أن المرحلة مرحلة غرس للقيم والأخلاق الفاضلة ، وضرورة مخاطبة الوجدان والعاطفة لطفل هذه المرحلة ، استخدام أساليب الجذب والتشويق لتعليم طالب هذه المرحلة ، ربطه بالكون الخارجي كي يتأمل وبتدبر خلق الله وعظمته من خلال مواد العلوم والجغرافيا وغيرها ، وتربته اجتماعيا وأخلاقيا ودينيا من خلال مواد التربية الإسلامية ، وكيفية التعامل مع الآخرين في البيت والمدرسة والمسجد والشارع وحفظ حقوق الآخرين واحترامهم ، وكذا الاهتمام بالجانب الرياضي حتى يكون قويا في جسده وصحته العامة ، وهكذا يجب أن تهتم مناهج التعليم بالتربية الشاملة الكاملة عقلياً ووجدانياً وانفعالياً ونفسياً وخلقياً وفكرياً وجسدياً ...





• في التعليم المتوسط : يجب أن تحاول المناهج تأصيل مفاهيم الإسلام الصافية في قلب وعقل طالب المرحلة المتوسطة ، وترسيخ القناعات الإيمانية والإسلامية حتى لا تؤثر فيها حاضرا أو مستقبلا لا الأهواء ولا الشهوات ولا أشد وأعنى التيارات والاتجاهات الحاقدة . وكذلك الاهتمام بتربيته في الجوانب العلمية والتربوية واللغوية والبدنية ، ليتكون فكر إسلامي أصيل ، لا ينجرف وراء تيارات الزيغ والانحراف .. وذلك لأهمية وخطورة هذه المرحلة من مراحل النمو للشباب المسلم .
• في التعليم الثانوي : مراعاة مخاطبة العقل والوجدان في آن واحد ، وتوضيح الأخطار المحدقة بالإسلام وأن البعد عنه طريق الجهل والظلام ، والاستمرار في تعميق تدريس اللغة العربية مع التركيز على جمالياتها وسحر بيانها وعذوبة ألفاظها ، والتركيز على المعرفة الواسعة لعالمه الإسلامي وتاريخه العريق المشرف . والتركيز المستمر على التربية الإسلامية وإدخال الجانب الاجتماعي لإعداده لمواجهة الحياة ، مع ضرورة الاستمرار في المجالات الأخرى العلمية واللغوية والتقنية والرياضية والفنية ، وإعداده لما بعد هذه المرحلة وهي المرحلة الجامعية أو الوظيفية أو الحياتية .
يقول الدويش ( 1425 ،جمادى الأولى ، مجلة البيان ،عدد 189 ، ص : 60 ) الاعتناء بالجوانب الأخرى من المنهج : المنهج ليس قاصراً على تلك الأوراق التي يدرسها الطالب ؛ فمن لاهتمامات المعاصرة في التربية على سبيل المثال ما يسمى ( المنهج الخفي ) ، ويعنى به : كل ما يمكن تعلمه في المدرسة من تعلم غير مقصود وغير موجود في المنهج الرسمي ويمكن استنباط المنهج الخفي من القوانين واللوائح الداخلية والقواعد والتنظيمات العامة الموجودة في المدرسة ومن العلاقات العامة الموجودة داخل المدرسة كعلاقة المدير بالمعلمين ، وعلاقته بالطلاب ، وعلاقة كل فئة بالأخرى ومن خلفيات هذه الفئات المختلفة الطبقية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، ومن طبيعة بنيان المدرسة والأثاث المستخدم للطلاب والعاملين ، وطبيعة المنافع والمرافق العامة ، ومن شكل المعرفة المدرسية وليس مضمونها
المعلم : يعتبر المعلم هو الركيزة الأولى في عملية التربية والتعليم وتنشئة الأبناء تنشئة إما أن تحقق الأهداف التربوية والسياسية والاقتصادية ، وإما أن تخفق في هذا الإعداد فيكون المخرج النهائي مواطناً ضعيفاً لا يعتز بدينه ولا يصمد أمام التحديات والمواجهات الفكرية المحدقة به ..يقول الدويش ( 1425 ،جمادى الأولى ، مجلة البيان ،عدد 189 ، ص : 60 ) " يبقى للمعلمين والمعلمات أثر قد يؤدي إلى تهميش تأثير المنهج أو تطوير أثره . ومن هنا لا بد من الاعتناء بدور المعلمين والمعلمات بكافة تخصصاتهم .إننا نملك في مدارسنا فئة غير قليلة من المعلمين والمعلمات يملكون الغيرة على مجتمعات المسلمين ولديهم الرغبة في الإسهام والإصلاح . إلا أن التحديات القادمة تتطلب الارتقاء بخبراتهم وأدائهم حتى يمتلكوا قدرة أكبر على توظيف المنهج توظيفاً إيجابياً في تحقيق هوية الأمة
المسجد : يقول الدويش ( 1425 ،جمادى الأولى ، مجلة البيان ،عدد 189 ، ص : 60 ) : والأمر لا يقف عند حدود المدارس بل سيمتد إلى المساجد ، وهذا ما يتوقعه أحد المهتمين بقوله : « كذلك تشير التوقعات - بناء على ما يصدر عن المصادر الغربية - إلى أن التأثير لن يقتصر على التعليم بشقيه الديني والمدني ، بل سيتجاوزه أيضاً إلى المساجد ، سواء عبر ما يُلقى فيها من خطب ودروس دينية ؛بحيث تتجنب هذه الخطب الدروس ما يُوصف بأنه إثارة للكراهية وعدم قبول الآخر ، وأن تشيع بدورها ما يوصف بثقافة السلام « . ويتوجب السمو بمكانة المساجد لأنها بيوت الله عز وجل المنتشرة في كل الآفاق الإسلامية ، السمو بها كما أراد الخالق لها ، ولا بد من تفعيل العمل الإسلامي من خلال المسجد وإبراز دور إيجابي جاد له يؤثر في حياة الفرد المسلم وبالتالي يؤدي رسالته المأمولة منه حق الأداء . ويجب إعادة تأهيل أئمة المساجد والخطباء إعدادا وتأهيلا يتناسب مع مهام المسجد ودوره الأساسي في حياة المسلم .
وسائل الإعلام : ويجب أن يكون الإعلام مواجهاً لمخاطبة الفكر الصحيح المتوازن بوسطية ومنهجية إسلامية بعيداً عن الغلو والتطرف وبعيداً عن سفاسف الأمور ، مخاطبة تسمو بالفرد إلى الفضيلة وتبعده عن الرذيلة ، وتفتح له آفاق المعرفة ، ومنابر العلم ، بصدق في المحتوى وصدق في المنهج وسلامة في الفكر والمعتقد ...


ثالثا : إشاعة ثقافة الحوار تقبل الرأي الآخر :
الحوار في اللغة :
أصله من الحور [ بفتح الحاء وسكون الواو ] وهو الرجوع عن الشيء وإلى الشيء . والمحاورة : مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة وهم يتحاورون أي : يتراجعون الكلام ، والمحاورة : المجاوبة ، والتحاور : التجاوب .
الحوار في الاصطلاح :
الحوار يدل على التفاهم والتفاوض والتجانس ويوصل إلى الحق والصواب وهو : " نوع من الحديث بين شخصين ، يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة ما ، فلا يستأثر به أحدهم دون الآخر ، ويغلب عليه الهدوء والبعد عن الخصومة والتعصب
وهو : " الأسلوب الفطري لبلوغ العقل واستقراره ، وهو رد فعل النفس بالتي هي أحسن على ما تقابله من قضايا ومشاكل "
ويعرف كذلك بأنه : " فن تبادل الحديث بين طرفين أو أكثر أصدقاء أو زملاء عمل أو رؤساء ومرؤوسين ، يؤدي إلى تقبل الرأي الآخر واحترامه من أجل الوصول إلى الحقيقة التي ترضي الجميع "
أهمية الحوار :
هناك مقولة تقول : " إذا اتفق اثنان في كل شيء .. فلا حاجة لواحد منهما " وهذا يدل على أننا مختلفون ، مختلفون في كل شيء ، في إدراكنا للأشياء ، وفي الأهداف التي نسعى إليها ، والوسائل التي توصلنا إلى هذه الأهداف ، عقولنا مختلفة ، ومشاربنا مختلفة ، وثقافتنا مختلفة ، وطباعنا مختلفة .
وهذا الاختلاف مشيئة الله في خلقه قال تعالى :" ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين " [ هود "
وهؤلاء المختلفون بطبيعة الحال لكل منهم رؤيته ، ورسالته ، وطريقته في التعبير عن هذه الرسالة .. ولحكمة يعلمها الله عز وجل جعل هذا الكون مختلفا على هذا النسق ، وجعل من يعيشون في هذه الكون يتسقون مع طباعه ، ومن ثم أضحى كل فرد نسيجا وحده .. قال تعالى) : لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) ( المائدة : 48 (
ومن ثم فإن الاختلاف في وجهات النظر والأشياء والحكم عليها أمر فطري طبيعي له علاقة بالفروق الفردية إلى حد بعيد ، إذ يستحيل بناء الحياة شبكة العلاقات الاجتماعية بين الناس أصحاب القدرات الواحدة والنمطية الواحدة .
ويقول عبد الجواد [ 1426 هـ : ص19 ] : " لأننا مختلفون ... إذا وجب الحوار " ويرى الحارث ( مجلة المعرفة ، 1424هـ ، شعبان ، العدد 101 ، ص: 33 ) أن ثقافة الحوار ثقافة قصدية لا غبار عليها مطلوبة من الجميع وعلى مختلف الفئات العمرية أو الثقافية أو الاجتماعية ، ومن جهة أخرى فإن الكثير من دعاة العنف والتطرف والتزمت يفتقدون في الحقيقة منهجية الحوار ، بما يؤدي إلى التشكيك بمنطلقاتهم الفكرية وضعف ولائهم وانتمائهم لأوطانهم مما يدفعهم إلى الانضواء تحت تحت مظلة العمل السري والسلوك القمعي ، وذلك لعدم قدرتهم على طرح البدائل الصحيحة والمقبولة "
ويمضي يقول : " إن نقد هذا الفكر من خلال الحوار المؤثر والناجح يزيل الغموض واللبس ، وبالتالي فإن من يقدم على اعتناقه يكون على وضوح وبينة ، ومن يحاربه يكون أيضا على وضوح وبينة ، وهنا نجعل من الشباب المتحمس وراء الفكر الطائش والمتطرف ، سباقين إلى مناقشة هذا الفكر وتحدياته ، وذلك بعد أن يتم تسليط الضوء عليه وكشف حقيقته ، بشفافية ومصداقية وقدرة فائقة على المحاورة والمناقشة "
الحوار المؤثر :
الحوار بشتى صوره لا بد وأن يكون مع الآخر ، وهذا الآخر قد يكون فرد أو جماعة أو أمة أو حضارة أو ثقافة أو فكر ، وقد يكون بين الأب وابنه ، أو المدرس والطالب ، أو الطالب والطالب ، أو بين المسؤول في المدرسة وبين الأب ، .. إنه الفتح العقلي والوجداني الذي لو أحسنا صياغته فلا خوف فيه ولا وجل لأنه يبقى محاطاً بالاحترام والحب والتقدير بين جميع الأطراف ..
يمكن استخلاص مزايا الحوار المؤثر في في لنقاط التالية :
1- أن يكون جريئاً وشجاعاً .
2- التسامح والمحبة .
3- الحكمة .
4- التوازن
5- الصراحة .
6- قبول الرأي الآخر وعدم الإقصاء .


رابعاً : ثقافة التسامح :
يقول المقالح ( 1426 ، ربيع الآخر ، مجلة المعرفة ، العدد 121 ) : من البديهي القول: إنه لا يمكننا أن نمارس فعل الحياة على أكمل وجه في غياب فضيلة التسامح، هذا المبدأ الذي يستحيل أن تظهر معالمه لدى الأمم إلا إذا ما ارتقى أبناؤها أخلاقيًا وعلميًا. كان التسامح بالنسبة للأمة العربية والإسلامية في مراحل ازدهارهما سمة وسجية، ثم أصبح - بعد أن تدهورت الأوضاع، وتراجعت ثقة العربي بنفسه - كلمة قاموسية ناصعة البياض، لا تستخدمها سوى قلة قليلة من البشر أصحاب القلوب الكبيرة، وممن أفاض الله عليهم من رحمته طاقات من الصبر على المكاره، واحتمال الأذى، والقدرة على مواجهة السيئة بالحسنة "
من هنا نجد أن التسامح سجية إسلامية ، وقيمة ربانية ، وهدي نبوي كريم ، في كثير من الآيات القرآنية دعوة للتسامح ونبذ الخلاف والكراهية والحقد ، قال تعالى : " وَلاَ تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ " ( فصلت : 34 – 35 ) في هاتين الآيتين تظهر عظمة الإسلام عظمة التسامح ، وسمو المبدأ ، وقدسية التوجه ، ومن هنا يظهر لكل منصف ، ولكل عادل أن الإسلام دين تسامح وتعاطف وتراحم ، وروعة التسامح تظهر في أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ، ففي فتح مكة ، عفا عن المشركين وسامحهم وتسامح معهم عندما أطلق سراحهم بعد أن تمكن منهم رغم ما قد واجهه من عنف وقسوة وظلم واضطهاد . ولعل أخطر مشكلاتنا نحن العرب، بل نحن المسلمين، بل نحن البشر، في هذه اللحظة من تاريخ الوجود الإنساني على وجه هذه الأرض، أننا صرنا نميل إلى التعصب، وبدأت أفعال بعضنا تتسم بالتطرف، ورفض الآخر حتى لو كان أخانا أو جارنا، أو زميلنا فضلاً عن ذلك الآخر البعيد والمختلف، وهي حالة قادمة إلينا من السياسة، وليس من العقيدة. وما أروع أن نتواصل مع قرآننا، وأن نداوم على قراءة آيات التسامح، وأن نطيل التأمل في معناها وأن نجعلها تترسب في أعماق الوجدان لكي تتحول إلى مواقف، وإلى فعل يمنع التصرفات المنافية لإنسانية الإنسان وللسلوك البشري الرفيع. "
من خلال هذا المقطع من مقالة المقالح يظهر لنا : أن التسامح أسلوب من أساليب تحقيق الأمن الفكري ، ذلك أن التسامح فضيلة ونبل يجب أن يتحلى به كل مسلم ، لكن بشرط ألا يكون هذا التسامح على حساب الثوابت والمعتقدات الإسلامية ، فلا يصح أن نكون متسامحين مع الآخر وهو يهدف لتغيير هويتنا الثقافية أو تغيير معتقداتنا أو الإساءة لديننا وقيمنا ومبادئنا .
ويقول بكار ( 1426 ، ربيع الآخر ، مجلة المعرفة ، العدد 121 ) : " لا نستطيع أن نتعلم (التسامح) من خلال قراءة كتاب أو سماع محاضرة. كما أن التسامح لا يشكل مجموعة مواد نضعها في مقدمة دستور ونحاول التقيد بها. إنه شيء أكبر من ذلك وأعمق. إن التسامح شيء يسري في أعماق نظم التفكير والتعبير السوي، وشيء نتعلمه بطريقة لا واعية من خلال العيش في بيئة ثقافية تنظر باحترام وتقدير إلى الظروف الصعبة التي يمر بها الآخرون، كما تأخذ بين الاعتبار طبيعة المشكلات التي تخترق نظم التواصل الاجتماعي ونظم إدراك الأشياء والتعبير عن الذات والحقوق والرغبات.ومن هنا فإن التحدي الذي يواجهنا هو النجاح في تأسيس تقاليد ثقافية تجعل من التسامح أسلوب حياة "
وتعليقاً على ما قاله (بكار) فإن التسامح خلق كريم ، لا يكتسب بالمعرفة ، ولا يتزايد بالتدريب ، بل هو سجية في النفس ، وفضيلة في التفكير ، وفي التربية والتعليم يمكن خلق جو من التسامح المستمر بين الطالب والمعلم ، وبين الطالب والطالب ، فكثيراً ما تحدث مشاكل سلوكية عدوانية بين الطلاب ، فيعمدون إلى المدير أو المعلم من باب أخذ الحق ، نستطيع هنا في هذه اللحظة أن نخلق جواً من التسامح يثمر نتائجه في نفس الطفل ، وأجمل صور التسامح ما كان من مصدر قوة وعزة ، فالتسامح من الموقع الأقل هو ضعف ، والضعف يعني الخنوع والذل ...
آداب وأخلاق تساعد على خلق جو من التسامح :
بعض الآداب والأخلاق التي تساعد على خلق جو من التسامح منها :
1- تحريم الغيبة والنميمة وشهادة الزور. 2- إشاعة التحابب والتوادد بين الناس.
3- الإرشاد إلى التيسير والتبشير والابتعاد عن التنفير والعسير. 4- الحث على كظم الغيظ ومعالجة الغضب.
5- حفظ الحقوق المالية وتحريم أكل أموال الناس بالباطل. 6- النهي عن الحسد والتجسس.
7- الأمر بالرفق في الأمور كلها. 8- النهي عن الغمز واللمز والسخرية. 9- الأمر بإصلاح ذات البين عند وقوع خلاف.
10- إشاعة الخير ومحاصرة الشر بالحكمة والموعظة الحسنة.
11- التماس العذر للمخطئ، وحمل الكلام الذي لا يعجبنا على أحسن الوجوه. 12- الأمر بالعدل عند الحكم.
من خلال ما سبق يتضح أن التسامح يدعو إلى حياة هادئة مليئة بالعدل والحب والسلام ، تنبذ التطرف والعنف وكل ما من شأنه أن يخلق جواً من القلق والكراهية والبغض التي رفضها الإسلام وحذر منها في أكثر من موضع ، التسامح لغة الصفاء التي تبعث الأمن والسلام والحب والتعاون من مراقدها !
خامساً : الوسطية والاعتدال :
جاء في مقال للكاتب بلال ( 1418 هـ ،صفر ، مجلة البيان ، العدد 114 ص: 48 ) : إن سنة الله (عز وجل) في خلقه للكون والحياة : التكامل والتوازن ، وقد خلق (جل وعلا) الإنسان في أحسن تقويم ، وجعله يحوي جوانب كثيرة مختلفة : عقلاً ، وروحاً ، وجسداً ، وعواطف ، ومشاعر ، ولكلٍّ منها حق ، ولا يمكن الوفاء بكل حقوقها إلا بتوازن يكمِّلها جميعاً ، ولا يغلِّب جانباً منها على حساب جانب آخر . وذلك التوازن هو : الوسطية التي جاء بها الإسلام ، وهي الصراط المستقيم . حتى نفهم الوسطية: لا تخرج معاني الوسطية عن : العدل والفضل والخيرية ، والنِّصف والبينية ، والتوسط بين طرفين ، فقد استقر عند العرب أنهم إذا أطلقوا كلمة (الوسط) أرادوا معاني : الخير والعدل والنّصَفَة ، والجودة والرفعة والمكانة العالية .
ولا يصح إطلاق مصطلح (الوسطية)على أمر إلا إذا توفرت فيه صفتان :
1- الخيرية ، أو ما يدل عليها .
2- البينية ، سواء أكانت حسية أو معنوية . كما يقصد بالتوازن في الشريعة الإسلامية : النظر في كل الجوانب ، وعدم طغيان جانب على آخر ، وذلك باجتناب الغلو والجفاء .. ولا بد من فهم حقيقة هذين الأمرين ؛ لتفهم حقيقة الوسطية والتوازن ، فإنه لا يمكن تحقيقها إلا بعد الفهم السليم لها .

معالم في فهم الوسطية :
أولاً : الغلو والإفراط : قال الله (تعالى) : [ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ][النساء : 171] ، وقال صلى اله عليه وسلم : (إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين). والغلو : المبالغة في الشيء ، والتشديد فيه بتجاوز الحد ، فحقيقته : مبالغة في الالتزام في الدين ، وليس خروجاً عنه في الأصل ، ويكون متعلقاً بفقه النصوص ، أو الأحكام ، أو الحكم على الآخرين ، وكما يكون فعلاً فإنه يكون تركاً ، كترك النوم وتحريم الطيبات ، وليس منه : طلب الأكمل من العبادة ، بل هو تجاوز الأكمل إلى المشقة ، ومعلوم أن الحكم بالغلو على شخص أو فعل لا يجوز إلا بالكتاب والسنة ، ولا يقدر عليه إلا العلماء . وقد أُتِيتْ بعض الدعوات والحركات من هذا الباب ، فاستلزم الحذر منه ، ومعرفة آفاته ومظاهره وأسبابه ليحذر منه .
فمن أخطار الغلو في الدين وعيوبه وآثاره:
1- كراهية الناس ونفورهم ، وانفضاض الأنصار ، قال صلى اله عليه وسلم: (إن منكم منفرين ، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز ، فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة) .
2- الفتور أو الانقطاع ، فالإنسان ملول ، وطاقته محدودة . وقد وضح طبيعة هذا الدين قال صلى اله عليه وسلم :
(إن الدين يسر ، ولن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا ، وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة ، وشيء من الدلجة) . فبَيّن أنه لا يتعمق أحد في العبادة ، ويترك الرفق كالرهبان إلا عجز ، فيُغلب.
3- التقصير في الحقوق والواجبات الأخرى ، وانظر قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لعبد الله بن عمرو (رضي الله عنهما) : (فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام) .. ؛ (فإن لزوجك عليك حقّاً ، ولزورك عليك حقّاً ، ولجسدك عليك حقّاً).
4- تضييع العمر فيما لا فائدة فيه ، بل ما فيه الضرر .
5- الفرقة والتمزق في الصف الإسلامي ، وهو ما نشاهده ونعيشه كثيراً . وللغلو مظاهر كثيرة ، منها: كثرة الافتراضات والسؤالات عما لم يقع ، والمبالغة في التطوع المفضي إلى ترك الأفضل ، أو تضييع الواجب ، والعدول عن الرخصة في موضعها إلى العزيمة ، والاشتغال بمسائل الفروع على حساب الأصول ، واستفراغ الجهد في المختلف فيه مع إهمال المجمع عليه ، علماً وعملاً ، ومن المظاهر أيضاً : التعصب للرأي ، وعدم الاعتراف بالرأي الآخر ، وإلزام جمهور الناس بما لم يلزمهم به الله ، والتشديد في غير محله ، ككونه في غير مكانه أو زمانه أو أهله ، ومنها : الغلظة والجفاء والخشونة في غير الجهاد وإقامة الحدود ، وسوء الظن بالآخرين ، وتهمتهم وإدانتهم ، والسقوط في هاوية التكفير بلا ضوابط شرعية . والجفاء هو : الترك ، والبعد ، ويستعمل غالباً فيما فيه قصد الأمر ، من الترك والبعد وسوء الخلق . ومن مظاهر التفريط : تأخير الصلاة عن وقتها ، وترك إنكار المنكرات ، وإهمال تربية الأولاد ، وترك الأخذ بالأسباب ، والغلظة في المعاملة ، والسلبية تجاه الاهتمام بواقع المسلمين . ويبدو خطر التفريط واضحاً في كونه عين العجز والكسل ، ولا يتحقق به أمر الله (تعالى) كما أراده (سبحانه) ، وأنه يقطع الإنسان عن كثير من الأجور والدرجات ، فقد يخرجه من دائرة أولياء الله الصالحين ، وقد يعرضه للوعيد والعقوبة ، وقد يجره إلى الانحراف (والعياذ بالله) . وسببه إما أن يكون : الجهل ، أو الكسل . فأما الكسل : فما أكثر ما استعاذ النبي -صلى الله عليه وسلم- من العجز والكسل ؛ الكسل الناتج من إيثار العاجلة ، ونسيان الآخرة ، وهو نوع من الظلم . وأما الجهل : فداء عضال ، وأَقْبِحْ باتصاف الداعية به ، خاصة إذا كان الإخلال بالقدر الواجب من العلم ، المتعين أو الكفائي ، أو حتى القدر المستحب . وقد يكون السبب في التفريط : الاستجابة لضغط الواقع ، أو الهروب من تهمة التطرف والغلو .. ونحو ذلك مما يكون في الغالب إفرازاً لانحراف في المنهج ، ومظهراً من مظاهر الانحراف في الفهم . ثالثاً : الصراط المستقيم : وهذا المعلم لا يمكن فهم الوسطية دون فهمه ، ومعناه : الطريق الواضح الهادي ، وهو دين الله الذي لا اعوجاج فيه ، وهو كتاب الله ، أو الإسلام ، أو الرسول ، أو السنة والجماعة ، وحاصل كل ذلك : المتابعة لله ورسوله . ومعنى الصراط المستقيم يدل على الوسطية في مفهومها الشرعي الاصطلاحي ، فمثلاً في سورة الفاتحة جعله الله طريق الخيار الذين أنعم عليهم ، وهو بين طريقي المغضوب عليهم والضالين ، وفي سورة البقرة ذكره ثم ربطه بالوسطية ، فقال : [ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ] [البقرة : 142 ، 143] ، فالصراط المستقيم يمثل أعلى درجات الوسطية . والقرآن الكريم ، وكذا سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، يرشدان إلى التوسط ، ويذمان التقصير والغلو ، وسورة الفاتحة قد وضعت القاعدة والمنطلق ، ورسمت المنهج ، وحددت معالمه ، ثم جاءت الآيات مقررة ، قال الله (تعالى) : [إنَّ اللَّهَ يَاًمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ ][النحل : 90] ، وقال (تعالى) : [ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ][الأعراف : 29] ، والعدل في كل الأمور : لزوم الحد فيها ، وألا يغلو ويتجاوز الحد ، كما لا يقصر ويدع بعض الحق . وانظر إلى الوسطية واضحة في مثل قوله (تعالى) :
[ وَالَّذِينَ إذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً ][الفرقان : 67] ، وفي قوله (تعالى) : [وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ][القصص : 77] ، وقوله (تعالى) : [ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ][البقرة : 201] ، وفي دعائه : (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري ، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي ، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي . ) وكذا : فإن الوسطية سمة ثابتة بارزة في كل باب من أبواب الإسلام : في الاعتقاد ، والتشريع ، والتكليف ، والعبادة ، والشهادة والحكم ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والجهاد في سبيل الله ، والأخلاق والمعاملة ، وكسب المال وإنفاقه ، ومطالب النفس وشهواتها ..
ملامح الوسطية وسماتها وضوابطها : وتحديد ذلك ضروري ؛ لتتميز الوسطية عن غيرها ، ولئلا تكون مجالاً لأصحاب الأهواء والشهوات ، ومن تلك الملامح :
1- الخيرية : وهي تحقيق الإيمان الشامل ، يحوطه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
2- الاستقامة : وهي لزوم المنهج المستقيم بلا انحراف ، فالوسطية لا تعني التنازل أو التميع أبداً .
3- البينية : وذلك واضح في كل أبواب الدين ، فالصراط المستقيم بين صراطي المغضوب عليهم والضالين
4- اليسر ورفع الحرج : وهي سمة لازمة للوسطية .
5- العدل والحكمة : وقد فسر النبي -صلى الله عليه وسلم- الوسط بالعدل وذلك هو معنى الخيار ؛ وذلك لأن خيار الناس : عدولهم . والوسطية أمر نسبي يخضع تحديده لعدة عوامل لا بد من مراعاتها ، ولا يتحقق ذلك إلا بإتقان الحكمة

مثال تطبيقي للوسطية :
فعل السنن : تتمثل مظاهر البعد عن السنة في اتجاهين :
الاتجاه الأول : التفريط والجفاء ، ومن مظاهره : عدم العناية بها ، ودعوى تقسيم الإسلام إلى لب وقشور ، والانشغال بالقضايا المعاصرة فقط .
الاتجاه الثاني : الغلو ، ومن مظاهره : تتبع الغرائب من السنن ، والاهتمام بها على حساب الواجبات ، والاهتمام بها على حساب القضايا المعاصرة ، والإكثار من طرحها وإثارتها ، والتكلف والتشدد في تطبيقها .
والواجب : العناية بالإسلام جملة وتفصيلاً ، بالسنة والواجبات ، مع الحرص على إحياء السنن المهجورة ، كالتبكير للصلاة والتبكير للجمعة ، وقيام الليل ، والجلوس في المسجد للذكر بعد الصبح ، لما لذلك من أثر في إحياء القلوب ، وإزالة قسوتها .. ولا بد من التحلي بالحكمة والتأني ، وعدم التكلف ، ولا يسوغ الإكثار من طرحها وإثارتها على حساب ما هو أهم منها ، بل يكفي تأصيلها . نحو تربية متكاملة متوازنة : إن التربية التي نحتاجها اليوم هي التي تأخذ الإسلام جملة وتفصيلاً ، وتراعي شخصية الفرد بجميع جوانبها وأبعادها ، مع التوازن في تربية الجوانب المختلفة : العقلية ، والمعرفية والوجدانية ، كما توازن أيضاً في رعاية الجانب الواحد ، كالجانب العقلي مثلاً ، وهذا بالنسبة للفرد .
وعلى صعيد المجتمع : ينبغي ألا تكون التربية نخبوية تخص فئة من الناس دون غيرهم ، وتهمل بقية الفئات ، كما ينبغي أن تتكامل كل المؤسسات التربوية وتتضافر جهودها ، وأن تتكامل الجهود داخل المؤسسة التربوية الواحدة ، وكذلك أن تتكامل في استخدام الوسائل التربوية . ومما يعين على ذلك : التفكير ، والتخطيط ، والترتيب للعملية التربوية ، ووضع الأهداف الواضحة المنضبطة بالضوابط الشرعية مع المراجعة المستمرة ؛ لتلافي الأخطاء ، وألا تكون التربية مجرد استجابة لردود الأفعال . ومما يجب التنبه له : أن التوازن والتكامل لا يعني أن يحمل كل شخص قدراً متساوياً من كل جانب ؛ وذلك لاختلاف الأشخاص في القدرات والمواهب ، ولحاجة الأمة إلى أبواب كثيرة تستدعي أن تُعنى بكل جانب فئةٌ من الفئات ، كما لا يعني التوازن : ترك التخصص. وجدير بالذكر : أن فهم الوسطية تزول به إشكالات كثيرة ، يكثر السؤال عنها بسبب عدم فهم الوسطية كالتوفيق بين : العلم ، والعبادة ، والدعوة ، والجهاد ... إلخ . تلاميذ المدرسة النبوية : وقد كان نتاج تربية النبي -صلى الله عليه وسلم- لصحابته أن عُرفوا باستجابتهم لأمر الله (تعالى) ، ومسارعتهم إلى الطاعة ، حتى صار لهم في كل ميدان سهم ، مع تحقيق التوازن في أنفسهم بحيث لا يُغلِّبون جانباً على حساب آخر ، وتحقيقه أيضاً في المجتمع ؛ حيث كان منهم متخصصون في كل ميدان هم أساتذته ومراجعه ، ولم يكن ينكر بعضهم على بعض من ذلك شيئاً ، بل كان من سجيتهم أن يعرف بعضهم حقوق بعض ، رضي الله عنهم . واليوم نقول ما قاله قديماً معاوية بن قرة (رحمه الله) : (من يدلني على رجل بكّاء بالليل ، بسّام بالنهار ؟ ) . وختاماً : عن الحسن قال : (السنة والذي لا إله إلا هو بين الغالي والجافي ، فاصبروا عليها رحمكم الله ، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى ، وهم أقل الناس فيما بقي ، الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم ، ولا مع أهل البدع في بدعهم ، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم ، فكذلك إن شاء الله فكونوا)

بعد أن عرفنا معنى الأمن الفكري وكذلك تتناولنا السبيل لتحقيق الأمن الفكري

نأتي الآن لمعرفة دور المدرسة لمواجهة الانحراف الفكري والتي من أهمها :-

1- المحافظة على تماسك المجتمع ووحدته وتوازنه وفق أساليب علمية .
2- الابتعاد عن كل ما يثير التمايز الباطل وغمط الحق في مختلف التعاملات المدرسية.
3- احترام حق الطالب وإدراك حاجته إلى التعليم .
4- إفساح فرص للطالب لممارسة الأنشطة غير المنهجية .
5- إكساب الطلاب القيم والمفاهيم الدينية الصحيحة .
6- زرع قيم حب العمل في نفوس الطلاب .
7- ارتقاء المناهج بالفكر وتحقيق معنى التسامح والإخاء والسلام ونبذ الأفكار المشوهة المظللة عن الغير .
8- إبعاد الشخصيات التي تحمل أفكاراً متطرفة عن العمل التربوي .
9- حماية الطلاب من أخطار الدروس الخصوصية التي قد يكون سببها إهمال المعلم أو إهمال الطالب .
10- تعويد الطالب على مهارات تحمل المسئولية .
11- تعويد الطالب على مهارات تكوين الصداقات السليمة .
12- إكساب الطالب مهارات الثقة بالنفس .
إن المدرسة قد تفشل في تحقيق أهدافها التربوية والتعليمية ويتعرض الطفل للانحراف بسبب عوامل ترجع إلى المناخ المدرسي أو إلى التلميذ ذاته أو كليهما معاً إن سوء معاملة بعض المعلمين للطلاب أحد عوامل النفور من المدرسة كما إن الكثافة الزائدة لعدد الطلاب في الفصول يترتب عليها عدم استفادة كثير من الطلاب ويجد الطالب في الهروب من المدرسة تخفيضاً للتوترات والقلق وقد يؤدي عدم توافق النشاط مع احتياجات معظم الطلاب إلى محاولتهم البحث عن وسائل أخرى خارج المدرسة يصرفون فيها ما لديهم من طاقات كما أن لأصدقاء السوء دور كبير في انحراف الطلاب ولذت يجب على المدرسة استشعار أهمية كشف مشكلات الطلاب قبل استفحالها فيندفع الطلاب إلى السلوك العدواني كالتخريب والسرقة والعنف وربما الهروب من المدرسة .


دور مدير المدرسة في تحقيق الأمن الفكري داخل مدرسته :-

1- تهيئة الظروف لعمل المرشد الطلابي ومساعدته على تجاوز العقبات وحل المشكلات التي قد تعترض عمله وعدم تكليفه بأعمال إدارية جانبية ليست ذات علاقة بعملة .
2- رئاسة لجنة توجيه الطلاب وإرشادهم بالمدرسة .
3- تيسير الإمكانيات لتطبيق برامج التوجيه والإرشاد .
4- الاستفادة من خبرات المعلمين وبعض أولياء الأمور الذين من الممكن الاستفادة من خبراتهم ذات العلاقة .
5- العمل مع المرشد على توجيه الطلاب بالمدرسة مع تقويم مستمر ومتابعه لعمل المرشد .
6- متابعة وملاحظة الظواهر السلوكية العامة لدى الطلاب والتعاون مع المرشد في تصحيح الظواهر غير المقبولة
7- تهيئة المناخ والبيئة الصالحة التي تساعد على التوجيه والإرشاد .
8- الاهتمام بأنشطة جماعة الإذاعة المدرسية بشكل يومي .
9- التركيز على جماعة الصحافة وتشجيع الطلاب على التعبير عن رائيهم .
10- إنشاء وتكوين الجماعات المدرسية المناسبة لتنمية الوعي الأمني والأمن الفكري وما شابه ذلك .
11- الاهتمام بالمسرح المدرسي كونه وسيلة إفراغ شحنات الحركة والنشاط والمواهب لدى الطلاب .
12- مراقبة كل أشكال الصراعات الشخصية بين الطلاب وكافة أشكال العنف أو الميول والأفكار غير السوية .
13- عقد الندوات واستضافة الشخصيات والمسئولين ذوي العلاقة بموضوعات الانحراف الفكري .
14- عقد المسابقات الثقافية والمعلوماتية بين الطلاب لحفزهم على الأنشطة الهادفة والمفيدة .
15- دفع الطلاب إلى مسابقة معينة تدور حول تلخيص أحد الكتب المفيدة المنشورة على الانترنت لدفع الطلاب إلى الاستخدام الرشيد والسليمة للانترنت

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
 
مجموعة أسئلة للمقابلة الخاصة بالوكيل المميز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدي عامر إنفو :: القسم الدراسي والتعليمي :: التوظيف والمسابقات دروس و البحوث :: البحـوث والكتب الجـامعية والمـدرسيـة الشـاملة-
انتقل الى: