تعليم ، كتب ، الرياضة ، بكالوريا ، نتائج ، مسابقات ، أدب وشعر ، الهندسة الإلكترونية بكل أنواعها ، اللغات ، التعليم التقني والجامعي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
style
date الإثنين 15 مايو - 11:57
date الإثنين 8 مايو - 22:14
date الأحد 19 أغسطس - 16:42
date الأحد 19 أغسطس - 15:17
date السبت 18 أغسطس - 17:10
date السبت 18 أغسطس - 17:00
date السبت 18 أغسطس - 16:56
date السبت 18 أغسطس - 14:52
date السبت 18 أغسطس - 10:07
date الخميس 16 أغسطس - 17:02
date الخميس 16 أغسطس - 16:54
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:13
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:08
date الأربعاء 15 أغسطس - 10:21
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
style

شاطر
 

 ذكر الله .. علاج للأمراض النفسية

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Labza.Salem
Admin
Labza.Salem

عدد المساهمات : 43954
نقاط : 136533
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 29
الموقع : سيدي عامر

ذكر الله .. علاج للأمراض النفسية	 Empty
مُساهمةموضوع: ذكر الله .. علاج للأمراض النفسية    ذكر الله .. علاج للأمراض النفسية	 Emptyالجمعة 19 مايو - 9:37

ذكر الله .. علاج للأمراض النفسية



ذكر الله .. علاج للأمراض النفسية	 Allah-zikr ذكر الله أكبر من أي شيء في هذه الدنيا، وهذه دراسة تؤكد أن الذي يبتعد عن ذكر الله سيكون فريسة سهلة للأمراض والهموم والاكتئاب... لنقرأ ونذكر الله تعالى ذكراً كثيراً....



دراسة إسلامية

أكدت دراسة علمية أن الإيمان بالله عز وجل والمحافظة على الصلاة وأداء الزكاة والصدقات وصوم رمضان والعمرة والحج وقراءة القرآن الكريم، علاج فاعل لكل الأمراض النفسية التي قد تصيب الإنسان.

وأوضحت الدراسة [1] بعنوان "الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية في ضوء السنة النبوية" أن أبرز الأمراض النفسية هي: القلق، الاكتئاب، الوسواس القهري، الصداع، الخوف من المرض، الأرق.

وأكدت الدراسة أن الإيمان بالله عز وجل هو أول وسيلة لتحقيق الوقاية والعلاج من المرض النفسي: فأول وسيلة تؤمن للإنسان أعلى مستوى من الصحة النفسية هي تحقيقه الكامل للتوحيد ومعنى الشهادتين وابتعاده عن كل أبواب الشرك واجتنابه البدع والخرافات. فالإيمان بالله إذا ما بثَّ في نفس الإنسان منذ الصغر فإنه يعزز ثقته بنفسه ويمنحه الثبات ويحميه من الحيرة والتخبط ويكسبه مناعة ووقاية من الإصابة بالأمراض النفسية.


ذكر الله .. علاج للأمراض النفسية	 Prayer-islam-7

كان عليه الصلاة والسلام يقول لبلال بن رباح رضي الله عنه: (يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها). ويعدّ الوضوء وسيلة مماثلة للوسائل التي يستخدمها أطباء العلاج النفسي لعلاج مرضاهم، بالماء فغسل الأعضاء بشكل مستمر يساهم في التخفيف من حدة التوتر والتقليل من وطأة الأحزان والهموم فجسم الإنسان تنتشر في أجزائه شعيرات عصبية تتأثر بكل ما يتلقاه العقل والجسد من انفعالات، وتعريض هذه الشعيرات للماء يؤدي لبرودها وتهدئتها.

وأكدت الدراسة أن المحافظة على أداء الصلاة خمس مرات -مع التسبيح والدعاء وذكر الله بعد الفراغ منها- تمدنا بأحسن نظام للتدريب على الاسترخاء والهدوء النفسي مما يساهم في التخلص من القلق والتوتر العصبي والتي تمتد وتستمر مع المسلم إلى ما بعد الصلاة فترة من الوقت، وقد يواجه -وهو في حالة الاسترخاء- بعض الأمور أو المواقف المثيرة للمرض النفسي أو قد يتذكرها وتكرار تعرض الفرد لهذه المواقف وهو في حالة استرخاء، والهدوء النفسي عقب الصلوات يؤدي إلى "الانطفاء" التدريجي للقلق والتوتر، وبذلك يتخلص من القلق الذي كانت تثيره هذه الأمور أو المواقف.


ذكر الله .. علاج للأمراض النفسية	 1324124

بيَّنت الدراسة أن لقيام الليل شأن عظيم في تفريج الهموم وتفريغ الأحزان في أوقات الأسحار وساعة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا حيث يستفيق المسلم من فراشه ليقف مصلياً مناجياً لله يبثه شكواه وينفس عن هموم أثقلت صدره وأرقت مضجعه ويسأله اللطف والشفاء من كل داء.

أكثر كلمة تكررت في القرآن هي كلمة (الله)!!!!

هناك ملاحظة غريبة وعجيبة جداً في كتاب الله تعالى، وهي أن أكثر كلمة تكررت في القرآن هي اسم منزل القرآن عز وجل: الله!

وعلى الرغم من تلاوتنا لهذا الكتاب مرات ومرات، لا نشعر بأي خلل أو تكلّف أو ركاكة لغوية أو بلاغية، ولكن إذا جاء أحد الأدباء وكرر اسمه في كتابه ولو مرات قليلة نشعر فوراً بوجود شذوذ وركاكة في التأليف والصياغة. تخيلوا مثلاً شاعراً مثل المتنبي وهو من أعظم شعراء عصره، تخيلوا لو أنه في إحدى قصائده يذكر اسمه (المتنبي) ثم يكرره وفي كل بيت من بيوت هذه القصيدة.. ماذا ستكون النتيجة؟ ستكون هذه القصيدة من أسوأ أنواع الأدب.

وسبحان الله! هل شعر أحدكم بأي مشكلة أثناء قراءته للقرآن؟ حتى غير المسلمين وحتى الملحدين والمستشرقين والمشككين، لم يلاحظوا أي خلل في البناء البلاغي للقرآن نتيجة تكرار اسم (الله) بهذا الشكل الكبير.

والله إن هذه الحقيقة الرقمية الدامغة أكبر وأوضح تحدي لكل من يشك بهذا القرآن، ونستطيع القول وبثقة تامة: إننا نتحدى علماء العالم وأدباءه وكل الملحدين والمشككين أن يأتوا بكتاب تكون فيه الكلمة الأكثر تكراراً هي اسم مؤلف هذا الكتاب!

لماذا لا نشجع مثل هذه الدراسات العلمية؟!

أحبتي في الله! ما أحوجنا في هذا العصر لمثل هذه الدراسات العلمية التي تزيد المؤمن إيماناً وتسليماً لله عز وجل، وبنفس الوقت تقدم لغير المسلمين برهاناً على صدق تعاليم الإسلام، وذلك نحن بحاجة لإجراء دراسات تتعلق بالعلاج بالقرآن، ودراسات تتعلق بتأثير حفظ القرآن على الأمراض، ودراسات تتعلق بتأثير الخشوع... وغير ذلك مما أمرنا به ديننا الحنيف.

فالأمراض النفسية تفتك بالمجتمعات غير الإسلامية اليوم، ومنها ما تسرَّب إلى مجتمعاتنا بسبب البعد عن الله وكتابه وأوامره. فالله تعالى يقول: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى * وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى) [طه: 124-127].

هذه الآيات واضحة وصريحة لا لبس فيها، فكل من يبتعد عن الله وذكره لابد أن تتلبسه الهموم والمشاكل والأحزان، فالإسلام عندما أمرنا بالطهارة كان هذا الأمر لمصلحتنا ولإبعاد الأمراض عنا، وعندما نهانا عن الفواحش كان هذا النهي لإبعاد الأمراض الجنسية عنا، وهكذا كل ما جاء به الإسلام هو الخير والنفع لكل مؤمن رضي بالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً.

وأدعو طلاب المسلمين وعلماءهم للإكثار من مثل هذه الدراسات، كل حسب اختصاصه، فطالب علم النفس يمكنه أن يدرس تأثير تعاليم القرآن على الحالة النفسية للمؤمن، ونتائج الابتعاد عنها. وطالب الطب يمكنه أن يدرس تأثير الأوامر والنواهي على صحة الفرد والمجتمع، وهذه أفضل وسيلة في عصرنا هذا لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

فالنصرة لا تكون بمجرد الشعارات والكلام... إنما تحتاج لجهد وبحث ودراسة وإنفاق أموال، لأن مثل هذه الدراسات سوف تساهم في تصحيح نظرة غير المسلمين إلى الإسلام، وتساهم أيضاً في زيادة محبة المسلمين لدينهم وتعلقهم به واعتزازهم بهذا الدين الحنيف.

وإليكم هذه الآيات الكريمات التي أترك لكم حرية التأمل والتدبر واستنتاج الفوائد في الدنيا والآخرة:

1- (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال: 2-4].

2- (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].

3- (رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [النور: 37-38].

4- (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) [العنكبوت: 45].

5- (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [الزمر: 22-23].

6- (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد: 16].

7- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [المنافقون: 9].

ولكن ما هي نتائج الذكر الكثير، الرحمة والهداية والشفاء من الأمراض في الدنيا، والجنة والنعيم والرضا يوم القيامة، لنقرأ هذا النص القرآني: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) [الأحزاب: 41-44].

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sidiameur.info
 
ذكر الله .. علاج للأمراض النفسية
استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أعظم العلاج للأمراض النفسية وضيق الصدر
» ماهي الاسباب التي تجعلك عرضة للأمراض النفسية؟؟
» بحث جاهز عن الامراض النفسية ، طرق علاج الامراض النفسية ، كيفية علاج الامراض النفسية
» أسرار الشفاء بالدعاء النبوي.العلاج بالدعاء النبوي للأمراض النفسية والجسدية
» الشفاء بالدعاء النبوي العلاج بالدعاء النبوي للأمراض النفسية والجسدية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدي عامر إنفو :: منتديات اسلامية :: المنتدي الاسلامي العام :: مـنتدى الرقيـة الشرعيـة وعلـاج الامـراض الروحيــة-
انتقل الى: