سياحه - المعالم الاسلامية في اسبانيا

تعليم ، كتب ، الرياضة ، بكالوريا ، نتائج ، مسابقات ، أدب وشعر ، الهندسة الإلكترونية بكل أنواعها ، اللغات ، التعليم التقني والجامعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
style
date أمس في 17:20
date أمس في 17:12
date أمس في 16:08
date أمس في 15:52
date أمس في 9:08
date الإثنين 13 أغسطس - 18:03
date الإثنين 13 أغسطس - 17:59
date الإثنين 13 أغسطس - 16:35
date الأحد 12 أغسطس - 17:28
date الأحد 12 أغسطس - 17:24
date الأحد 12 أغسطس - 10:31
date السبت 11 أغسطس - 19:08
date السبت 11 أغسطس - 14:11
date الجمعة 10 أغسطس - 20:14
style

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 سياحه - المعالم الاسلامية في اسبانيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Labza.Salem
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43956
نقاط : 136513
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 23
الموقع : سيدي عامر

مُساهمةموضوع: سياحه - المعالم الاسلامية في اسبانيا   الأربعاء 17 مايو - 0:27

في الحياة الاسبانية صور لاسبيل لتفسيرها الا في ضوء التقاليد والعادات الاسلامية بقيت على مر الزمن لتدل على تأثير الاسلام رغم زوال سلطانه السياسي والعسكري . وقد عدد أمير كوكاسترو (1)بعض هذه الصور والمظاهر فذكر منها الحمام في اسبانيا في العصور الوسطى وان خريطة للقرى التي فيها حمامات لتدل أقوى دلالة على المنطقة التي خضعت لتأثير اسلامي ظاهر فبعض قرى قشتالة التي لا تعرف اليوم الحمامات التي يجرى فيها ماء ساخن كانت تضم في القرن الثالث عشر حمامات عامة ورد ذكرها في لوائح البلدية من ذلك قرية ذوريتا Zorita وبريهويجا Bribueja في وادي الحجارة وأوساجرى Usajre في بطليوس ومانصت عليه هذه اللوائح أن على صاحب الحمام أن يقدم للداخلين فيه الماء الساخن والصابون والناشف . والحمام عنصر اسلامي يرتبط بالغسل والطهارة في الاسلام وللمدجنين أثر كبير في تشييد الحمامات في مناطق قشتالة وليون وقد بقيت هذه الحمامات الاسلامية الى قريب من القرن السادس عشر يرتادها الرجال والنساء و الاطفال وقدخصص لكل طائفة منهم يوم من أيام الأسبوع حتى لايقع الاختلاط المفضى الى الفساد ثم أخذت تختفي تلك العادة بين المسيحيين .وكان مما عاقبت به السلطات الحاكمة الموريسكيين على الثورة التي أشعلوها في سنة 1568 أن تقرراغلاق حماماتهم وحرمانهم منها .وقدرد أحد هؤلاء الموريسكيين واسمه فرنسيسكو ننيث مولايFrancisco Nunez Muley فقال :ان الحمامات أقيمت لتنظيف الأجسام والقول بأنه يجتمع فيها الرجال والنساء مما لايصدقه العقل .. والحمامات موجودة في كل مكان ومنتشرة في سائر الأقاليم واذا كانت قد ازيلت من قشتالة فماذلك الا لأنها تضعف من قوة الرجال وتحمسهم للحرب أما ابناء مملكة غرناطة هذه فليس عليهم أن يقاتلوا ولا على نسائهم تنشيط قواهن بل كل ماهنالك حرصهم على ان يكونوا أظهار الأبدان واذا كان يحرم عليهم الاستحمام فيها وفي الينابيع والأنهار والبيوت فالى أين يذهبون للغسل والاستحمام ؟ وفي سنة 1567 تقررهدم جميع الحمامات التي كانت في غرناطة . ومن صور الحياة الاسلامية أيضا غسل الميت قبل دفنه ففي ملحمة فرنان جنثالث التي يرجع تاريخها الى سنة 1240 يغسل الكونت فرنان جونثالث عدوه الكونت دي تولوز قبل أن يلفه في الأكفان وبهذا أيضا تتحدث المونة العامة لألفونسو الحكيم ..

الحجاب وجلسة النساء :

ومنها أيضا أن يغطى النساء وجوههن ولايبدين زينتهن وقد ظل الحجاب شائعا في أسبانيا إلى القرن السابع عشر ، ففي كثير من مسرحياته مواقف أساسها أن تكشف المرأة عن وجهها ورأسها كما في مسرحية ترسو دى مولينا التي عنوانها (( الغيورة من نفسها )) ومسرحية كالدرون دى لاباركا (( المختفي والمحجبة )) وكان يحرم على نساء الموريسكيين أن يسرن سافرات في الطرق العامة ، وكان القوم يستنكرون ذلك إذ كانوا يرون في خروج النساء سافرات اتاحة الفرصة للنظر إلى وجوههن.
ومن بقايا التأثير العربي جلوس النساء على الأرض وهي عادة ظلت منتشرة في اسبانيا الى القرن الثامن عشر ، فقد كن يتخذن مايشبه المنصة التي لاتكاد ترتفع عن الأرض الا قليلا يغطيها بساط وتسندها مساند ، وانتقلت هذه الصورة الى الأرجنتين مع الاسبان الذين هاجروا اليها ، فعلى هذا النحو كانت تجلس النساء في أسرة دون دومنجو سارمينتو من أهل القرن التاسع عشر في بلدة سان خوان بالأرجنتين .
وكان سرفنتس يعلم أن هذه الجلسة مما أخذه الاسبان عن المسلمين فصرح بذلك في قصة دون كيخوته التي سجل فيها عادات عصره وتقاليده .

عبارات التحية وآداب المجتمع :

ثم لا سبيل الى تعليل كثرة ما في اللغة الاسبانية من عبارات التحية والمجاملة الا بردها الى اصول اسلامية ، وذلك كان يعرض الذي بيده شيء جديد على آخر مامعه فيقول (( هذا لك أو هذه لك )) ، ولا وجود لمثل هذه العبارة الا في اللغة الاسبانية Esta a su disposicion ، وفي ملحمة السيد أن الملك الفونسو السادس لما رأى جواد البطل القشتالي أثنى عليه وعلى الفارس الذي يمتطيه فكان جواب السيد أن قال (( أنى أهبه لمولاي ان شاء ))
ومن الشائع أيضا قولهم Si Dios quiere وهي تعريب حرفي لقول المسلم (( إن شاء الله)) التي يقدم بها كل عمل من الأعمال امتثالا لقوله تعالى (( ولا تقولن لشئ اني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله )) . وقد بقي من صور العبارة الاسبانية مايدل على لفظها وذلك Ojalaa ، ومما يجري هذا المجرى ذكر لفظ الجلالة اظهارا للاعجاب بمنظر جميل أو صوت حسن ، كالذي يفعله جمهور المستمعين في العالم الاسلامي حين يرددون لفظ الجلالة عقب تلاوة آية من آيات الذكر الحكيم من مقرئ حسن الصوت أو فقرة غنائية يصدح بها مغن جميل الصوت فيقول القائل الله الله ! ... وقد بقى صدى لفظ الجلالة هذا في Ole الاسبانية التي يرددها القوم لاظهار الاعجاب بمصراع من مصارعي الثيران وهو يرواغ الثور ، أو براقصة أندلسية تدق الأرض بأقدامها على أنغام العود ؟


ومما يتصل بالتحيات وعبارات الاعجاب عبارات الدعاء التي يذكر فيها اسم الله ، ومما كان يدعو به المستعربون في القرن الثاني عشر قولهم (( حرسك الله وحفظك )) ويذهب العلامة منندث بيدال الى ان هذا الدعاء لم يكن قاصرا على المستعربين ومن في حكمهم ممن أقاموا في البيئة الاسلامية بل تجاوزهم الى غيرهم من الاسبان ، فالملك اذا نصّب يدعى له به ، والأندلسيون حين يحيى بعضهم بعضا يرددون مثل هذا الدعاء قيما بينهم ولا يزال أهل الريف كلما ودع واحد منهم صاحبه قال له A la paz de Dios ولا يخفى أنها تكاد تكون ترجمة عن التحية الاسلامية ((السلام عليكم )) .

وتتضمن الرسائل الاسبانية صيغا تنفرد بها كأن يختم الكاتب رسالته إلى أبيه أو من هو أكبر منه بقوله (( أقبل أيديكم الكريمة )) وقد كانت هذه العادة شائعة بين أبناء الريف في اسبانيا أكثر من شيوعها في مدريد ، فالابن يقبل يد أبيه والصغير يقبل يد الكبير وفي كثير من النصون الاسبانية مايدل على انتشار هذه العادة بين الاسبان في القرن السادس عشر من ذلك رسالة كتبها دون لويس دى رركسينس الى الملك فيليب الثاني في سنة 1566 يختمها بقوله : (( من صنيعتكم وعبدكم الذي يقبل أقدامكم وأيديكم )) . ومما يجري هذا المجرى مافي المسرح الاسباني في القرن السابع عشر من قول القائل يريد أن يبدي شكره وخضوعه للملك ((أعطني قدميك)) وفي قصة دون كيخوته قبل سانشو بانزا قدما دييجو دى ميراندا المرة تلة المرة ولم يرا المعلقون على النص في ذلك حول مليخالف العرف والمادة بحيث مروا به دون أن يشيروا بشئ إليه وفي ملحمة السيد يروم البطل القشتالي إحدى المرات تقبيل قدمي الملك ألفونسو السادس فيأبى الملك ويقول (( قبّل يدي أما قدمي فلا )) .
وذأ قيل ان هذه العادة قد لقنها المسلمون عن البيزنطيين أو الفرس فالذي لا شك فيه أن الاسبان المسيحيين قد أخذوها من أهل الأندلس وقد لا حظ أمير كوكاسترو أن إظهار الخضوع بتقبيل اليد على هذا النحو لا علاقة له اطلاقا بالقطاع الأوروبي بل هو متأصل في تاريخ أسبانيا ومستمد من التقاليد العربية فيها كما في مثل قول ابن دراج القسطلي من قصيدة :
[ تخوفني طول السفار وإنه ........ بتقبّيل كف الغامرى جدير]










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiameur.info
 
سياحه - المعالم الاسلامية في اسبانيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدي عامر إنفو :: الســــاحـــة الـــثـقـافـيـة و التـرفـيـهـيـة :: الساحة الثقافية و الترفيهية :: منتدى السياحة والرحلات واشهر الوجهات العالمية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: