تعليم ، كتب ، الرياضة ، بكالوريا ، نتائج ، مسابقات ، أدب وشعر ، الهندسة الإلكترونية بكل أنواعها ، اللغات ، التعليم التقني والجامعي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
style
date الإثنين 15 مايو - 11:57
date الإثنين 8 مايو - 22:14
date الأحد 19 أغسطس - 16:42
date الأحد 19 أغسطس - 15:17
date السبت 18 أغسطس - 17:10
date السبت 18 أغسطس - 17:00
date السبت 18 أغسطس - 16:56
date السبت 18 أغسطس - 14:52
date السبت 18 أغسطس - 10:07
date الخميس 16 أغسطس - 17:02
date الخميس 16 أغسطس - 16:54
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:13
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:08
date الأربعاء 15 أغسطس - 10:21
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
style

شاطر
 

  المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Labza.Salem
Admin
Labza.Salem

عدد المساهمات : 43954
نقاط : 136533
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 29
الموقع : سيدي عامر

 المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Empty
مُساهمةموضوع: المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)     المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Emptyالسبت 18 مارس - 21:07

وفي ذلك يقول بَكر بن البطّاح:



وعلى القلوب من القلوب دلائلٌ بالودِّ قبــلَ تشاهد الأشباح
 (72)



ثمّ يقول الشيخ الأكبر { قُدِّسَ سِرُّه } : ( اِعْلم ، وفَّقَكَ اللهُ ، أَنَّ الحُبَّ 

مَقامٌ إلهيٌّ فإنّه وصَفَ به نفسَه وتَسمّى بالودودِ ، وفي الخبرِ ، بالمحبِّ ومما أوحى الله به إلى موسى {عليه السلام }في التوراةِ : (يا ابنَ آدم إنّي، وحقّي ، لك محبٌّ ، فبِحَقّي عليك كنْ لي محبّاً {73} ).(74)

وكثيرة هي الآيات القرآنيَّةُ التـي تتحدَّث عن الحبِّ ، إنْ كان بين 

المولى وعبيده ، أو بين الخلق بعضهم للبعض،يقولُ {جلَّ وعلا}: 

ــ (يا أيّها الذين آمنوا مَن يرتدّ منكم عن دينِه فسوف يأتي الله بقومٍ يحبُّهم ويحبّونَه) . (75) ويقول أيضاً  المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Icon_sadيحب التوابين ويحب المتطهرين). (76) و(يحب المتوكلين) . (77) و (يحب المحسنين) . (78) و ( يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص). (79) و ( الله يحب الصابرين) . ( 80 ) 

رويَ بأنَّ نبـيَّ اللهِ سيّدنا داوودَ { عليه السلامُ } بكى حتى ذهَبَ بصرُه فردَّه اللهُ عليه ، ثمَّ بكى حتى ذهبَ بصرُهُ ، فردّه اللهُ عليه ثانيةً، ثم بكى حتى ذهب بصرُهُ ، ثمَّ ردَّه اللهُ عليهِ ، ثمَّ قال له : ما يبكيكَ يا داوودُ ؟ فأجابه سيدُنا داوود : وعِزَّتكَ ما يبكينـي إلاّ حبُّك ، فقال له الحقُّ { عَزَّ وجلَّ}: يا داوودُ إبكِ ما شئتَ فليس لهذا الداءِ من دواءٍ إلاّ البكاءْ . وفي ذلكَ أقول:



يقضي المحبُّ ولا يُقضى لهُ وّطَـرٌ 

إلا الدموعَ وغيرَ الدمعِ ما عَرَفا

إنَّ الغرامَ سماءٌ دونها سُحُبٌ 

فيها الحياةُ لقلبٍ في الهوى نزَفا (81 )



ولا مطمع لنا في حبِّنا أنْ نجتنـي غيرَهُ ، ولا يوجد في الحبِّ أعزبُ من البكاء ، ومن ذاق عرفَ . وقد قال بعض المحبّين {رضي اللهُ عنهم }

هم علّموني البُكا مـــــــــا كنتُ أعلمــهُ 

يا ليتَهــــــم علِّموني كيف أبتســـمُ

هم أرضعوني لِبانَ الحبِّ من صغري

حتّى إذا علقتْ روحي بهم فَطَمُــــوا



وللمجنون قوله :



أَحِنُّ إلى لَيْلَى وإنْ شَطَّتِ النّوَى 

بليلى كمــــا حنَّ اليراعُ المُنَشّبُ 

يقولون ليلى عذبتك بحبهـــــــــــــــــــــا 

ألا حبَّـــذا ذاك الحبيبُ المعذِّبُ

(82)

وقال آخر:



شكى المحبّــــــــون الصبابـــــــةَ ، ليتني 

تحملت ما يلقون من بينهم وحدي

وكانت لنفسي لذّةُ الحُبِّ كلُّهــــا 

فلم يلْقَها قبلي محبٌّ ولا بَعـــــــدي (83) 

وقال آخر:



دَعِ الحِبَّ يُصلى بالأذى من حبيبِهِ 

فكلُّ أذًى ممــن تحبُّ سُرورُ

تُرابُ قَطيعِ الشاملي عينُ ذئبِهـــــا 

إذا ما تــــــــــــــــلا آثارَهــــــــــــــنَّ ذَرورُ 

(84) 

أمّا المتنبـي فإنَّه يعتبر السهادَ في الحبِّ رُقاداً ، ويَعُدُّ فضلاتِ ما يرعاه سِربُ غزلان من يحب ورداً يقول :





سهادٌ أتانا منكِ في العين عندنا رقادٌ ، وقُلامٌ رعى سِربُكم وَرْدُ (85)



كما يشبِّه الحبَّ بالشَهد وضناه بالسُمِّ الكامنَ في الشهد ، فهو ما يكاد يتلذّذ بالشهد حتى يموتَ بالسُمِّ ، قال:



ضنًى في الهوى كالسُّمِّ في الشُهدِ كامِناً 

لَذَذْتُ به ، جهــلاً ، وفي لَذّتي حَتْفُ

(86)

وقد كان سيِّدُنا إبراهيم {عليه السلام} كثيرَ التأوُّهِِ ، قال اللهُ تعالى في كتابه العزيزِ  المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Icon_sad إنَّ إبراهيمَ لأوّاهٌ حليم) . (87) فقد كان أبو الأنبياء ، سيدُنا إبراهيم {عليه السلامُ } كثيرَ التأَوُّهِ من شدَّة حبِّه لربه {تباركت أسماؤه }

وما كان حبُّ سيدنا يعقوب لسيّدنا يوسفَ {عليهما السلامُ } ذاك الحبّ الذي أذهب بَصَرَهُ ، حبَّ والدٍ لولده ، وحسبْ ، فقد كان له أحدَ عشرَ ولداً سوى يوسف ، ولم يَكْلَفْ بأحدٍ منهم كَلَفهُ بيوسفَ {عليهما السلام } وإنّما أحبَّ يوسفَ لما ظَهَرَ فيه من التجلّي الإلهي دون غيره، ولو أنّهُ أحبَّهُ هذا الحبَّ لشخصه ، لخالف تعاليم مولاه ، فنحن مأمورون بأن يكون اللهُ أحبَّ إلينا من أهلِنا وأنفُسِنا، وأنْ لا نحبَّ ونكرَهَ إلاّ للهِ وباللهِ ، وقد سَلَفَ بيانُ ذلك ، وهو معروفٌ عند كلِّ ذي علم . 

ليس هذا فحسب بل إنَّ حبَّ رسوله {صلى الله عليه وسلَم} يجب أنْ يفوق كلَّ حبَّ ، فقد قال{عليه الصلاة والسلام } المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Icon_sadلا يؤمن أحدُكم حتى أكون أحبَّ إليه من أهله وماله والناس أجمعين ) . (88)

قال { تعالى}: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ}. (89) فصارت محبتهم لله ولدينه، فأحبوا من أحبه الله ، وأبغضوا ما أبغضه الله ، وفي الحديث: "وهل الدين إلا الحب والبغض" ؛ولهذا وجب أن يكون الرسول {صلى الله عليه وسلم} أحب إلى العبد من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين، ) . (90) 

وقد ربطَ الله {سبحانهُ وتعالى } محبَّته لعبده بحبِّ رسولِهِ {صل الله عليه وسلَّم} وباتّباعِهِ وطاعتِه  المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Icon_sad قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) . (91) 

ثمّ إنّ اللهَ {سبحانَه} حَبَّبَ إلينا أَشياءَ ، منها بالتَزيينِ ، ومنها مُطْلَقةً ، فقال ممتنّاً علينا : (ولكنَّ الله حبَّبَ إليكمُ الإيمانَ وزيَّنَهُ في قلوبكم). 

(92) 

وقال  المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Icon_sad زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ ..).(93) وقال في حقِّ الزوجين : (..وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(94) وفي الخبر  المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Icon_sad وَجَبَتْ محَبَّتـي للمُتَحابين فيَّ). (95) 

وروى الإمام أحمد في مسنده عن البراء بن عازب مرفوعاً: ((أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله) (96) 

وعن أبي هريرة { رضي الله عنه } قال: قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم}: (يقول الله تعالى : مَنْ عادى لي وَلِيّاً فقد آذَنْتُهُ بالحرب ، وما تَقَرَّبَ إليَّ عبدٌ بشيءٍ أَحَب إليَّ مِنْ أَداءِ ما افْتَرَضْتُهُ عليه، ولا يَزالُ عبدي يَتَقرَّبُ إليَّ بالنوافِلِ حتّى أُحِبَّهُ ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَهُ الذي يَسْمَعُ بِهِ ، وبصرَهُ الذي يُبصرُ بِهِ ، ويَدَهُ التي يَبطِشُ بها ، ورِجْلَهُ التي يمشي بها ، وإنْ سألنـي لأعْطيَنَّهُ، ولئن اسْتعاذَني لأعيذنَّهُ ). (97) فإذا امتلأ قلبُ العبدِ من معرفة الله، وغُمِرَ بمحبتِه وخشيتِه وإجلاله ومراقبته ، 

سرت المحبَة في أجزائه فلم يبق فيه عرقٌ ولا مِفصلٌ إلاّ وقد دخله الحُبُّ، وأنساه حبُّ ربِّه ذكرَ غيرِه ، فانشغل بحبّه عن حبِّ مَن سواه وبذكره عن ذكر من سواه ، وبخوفه ورجائه والرغبة إليه ، والرهبة منه ، والتوكُّلِ عليه ، والإنابة إليه ، والسكون إليه ، والتذلّل والانكسار بين يديه ،وصارت له أسماءُ ربّه وصفاتُه مشهداً لقلبِه ، فحينئذ يكون اللهُ {سبحانه} سمعَه الذي يسمع به وبصرَه الذي يُبصر به ويدَه التـي يبطش بها ورجلَه التـي يمشى بها ، فبه يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشى .

وروى البخاري في كتاب التوحيد عن أبي هريرة {رضي اللَّه عنه} قال : قال رسول اللَّه {صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم} : « إن اللَّه تباركَ وتعالى إذا أَحبَّ عبداً نادى: يا جبريل ! إنّ اللَّهَ يحِبّ فلاناً فأَحبّه ، فيحِبّه جبريل، ثم ينادي جبريل في السماءِ : إِن اللَّه يحِبّ فلاناً فأَحِبوه ، فيحِبه أَهلُ السماء ويوضع له القَبول في الأَرض ». (98)وفي هذا الحديث إثبات صفة الحبِّ لله {سبحانه وتعالى} وصفة الكلام له سبحانه ، والمرادُ بالقبول في هذا الحديث : قبول القلوب له بالمحبّةِ والميلِ إليهِ والرِّضا عنه.ويؤخذ منه أنَّ محبّةَ قلوب الناسِ علامةُ محبَّةِ اللَّه . 

وللشيخ الأكبر { قُدِّسَ سِرُّه الشريف} قولٌ لطيفٌ في بيان سببِ خلقِ اللهِ آدمَ على صورتِهِ ، يقول  المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Icon_sad.. فاعلمْ أَنَّ العالمَ َخلقَهُ اللهُ في غاية ِالإحْكامِ والإتقانِ ..فأخبر أنَّهُ تعالى ، خلق آدم على صورته ، والإنسانُ مجموعُ العالم، ولم يكن عِلمُهُ تعالى بالعالمَ ِإلاّ عِلْمَهُ بنَفسِهِ ، إذ لم يكنْ في الوُجودِ إلاّ هو ، فلا بُدَّ أنْ يكونَ على صورتِهِ ، فلمّا أَظهرَهُ في عَيْنِهِ كان مَجْلاهُ ، فما رَأى فيه إلاّ جمالَه ، فأحَبَّ الجمالَ ، فالعالمُ جمالُ اللهِ ، فهو الجميلُ المحبُّ للجمال، فمن أحبَّ العالَمَ بهذا النَظَرِ ، فقد أحبَّهُ بحبِّ اللهِ، وما أَحَبَّ إلاّ جمالَ اللهِ ، فإنَّ جمالَ الصنْعَةِ لا يُضاف إليها،وإنَّما يُضافُ إلى صانِعِها ، فجمالُ العالم جمالُ الله).( 99)

ولذلك فهو يحبُّ كلَّ صورةٍ ظَهَرَ فيها محبوبُهُ ، حتى وإنْ كانتْ على غيرِ مِلَّتِهِ ودينِهِ ، و في أيِّ ثوبٍ ظهرتْ وإنْ كان ثوبَ الكفرِ أو الشِرْكِ ، فهو يحبُّ ما داخِلَ الثوبِ ، وإنْ كَرِهَ الثوبَ بذمِّ اللهِ لهُ ، وهذه دقيقةٌ لا 

يُدْرِكُها إلاُّ أهلُ البَصائِرِ . يقول الشيخُ الأكبرُ {رضي الله عنه }:





لقد صـــار قلبـي قابلاً كلَّ صُورةٍ 

فَمَرْعى لغِزلانٍ وديرٌ لِرُهبــانِ

وبيتٌ لأَوثانٍ وكعبــــةُ طائفٍ

وأَلواحُ تَـوراةٍ ومُصحـفُ قُرآنِ

أدينُ بدين الحُبِّ أنّى تَوَجَّهتْ 

ركائبُهُ فالحبُّ دينـي وإيماني

(100) 

فنظرُهُ إلى هذه المظاهر بعين الحقيقةِ لا يتعارض مع معاملتها بمقتضى الشريعة ، وإنْ أحبّها جميعاً على أنَّها مظاهرُ تجلّياتِ محبوبِه ، فهو يَتعاملُ معها كما يأمر فيها خالقُها ، محبوبُه فيُحِلُّ ما أحلَّ فيها ويُحَرِّمُ ما حَرَّمَ . والمحبُّ الصادقُ ، أيضاً ، هو الذي يذوب في محبوبه بالكليّة حتى تَنْطَبِعَ فيه صورةُ محبوبِه ، يقول الحَلاّج :

أنا مَنْ أَهْوى ومَن أَهوى أنا نحـــــن روحـــــان حَلَلْنا بَدَنا

فإذا أَبْصرْتَنـي أَبْصرتَـــــهُ وإذا أَبْصَرْتَــــــهُ أَبصرتَنــــا

(101) 

وقد أنكرَ ذَوو العقولِ المتَحَجِّرةِ عليه وعلى أَمثاله من العاشقين واتّهموهم بالقولِ بالحلول والاتحاد مع ذات الحقِّ {جلَّ وعلا} وهم من ذلك بَراءٌ، إنّما قد ذابت ذواتُهم في عشق محبوبهم حتى لم يبقَ لها وجودٌ في حِسِّهم أَبَداً . وقد سمعتُ من شيخِنا العارفِ باللهِ ، الشيخ عبد الرحمن الشاغوري {رحمهُ الله } عبارةً طالمَا رَدَّدها عن أشياخِه {رضي الله عنهم } وهي : (إذا اقْتَرَنَ الحادثُ بالقديمِ بقيَ القديمُ وفنـيَ الحادث ). وفي ذلك يقولُ أحدهم :

أَرى رَسْمَهــــــــا عندي يُعوِّضُ عن رَسْمي 

فمَـــــــــــــا بالُهم في الحَيِّ يَدعونني باسْمي !

فهل بعد ضوءِ الشمسِ يَبدو لَكَ الدُجــــــــا 

وهل ـ عندَها ـ يَبقى على الأُفْقِ مِنْ نَجْمِ؟

إذا ما دعا الداعي بـ (عَلْوَةَ) فاستَجبْ

ولكــنْ إذا أفنَتْكَ عنــــــــك على عَلْــــــم

فلم تبقَ لولا أنْ بَقيتَ بها لهــــــــــــــــا

فأنت إذا حقّقْــتَ من عالَمِ الوهـــــــــمِ



وقد نسيَ هؤلاءِ المعترضون الجَهَلةُ ــ هدانا اللهُ وإياهم لما يُحبُّ ويرضى ــ قولَهُ {تعالى} في الحديث القدسيِّ الذي تقدم ذكره (.. فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَه الذي يسمع به ، وبَصَرَهُ الذي يُبصِرُ به ويَدَهُ التي يَبْطِشُ بها ورجلَه التي يمشي بها..) . 

وهذا هو مَقامُ العِشقِ الذي يُفَصِّلُ فيه الشيخُ محي الدين بن عربي {رحمه الله} حيث يقول : ( فإذا عَمَّ الإنسانَ بجُمْلتهِ وأَعْماهُ عن كلِّ شيءٍ سوى محبوبِه وسَرتْ تلك الحقيةُ في جميعِ أجزاءِ بَدَنِهِ وقُواهُ وروحِه ، وجَرَتْ فيه مجرى الدَمِ في عُروقِه ولَحْمِه، وغَمَرتْ جميعَ مَفاصِلِهِ فاتّصلتْ بوُجودِهِ وعانقتْ جميعَ أجزائهِ جسماً وروحاً ، ولم يبقَ فيه مُتَّسعٌ لغيرِه ، وصار نُطْقُهُ به وسَماعُه منه ، ونظرُه في كلِّ شيءٍ إليه ، ورآه في كلِّ صورةٍ ، وما يَرى شيئاً إلاّ ويقولُ هو هذا ، حينذٍ يُسمّى ذلك الحُبُّ عِشْقاً كما حُكيَ عن {زُليْخا } أنّها افتَصَدَتْ ، فوقعَ الدَمُ في الأرضِ ، فانْكتبَ به يوسُفُ يوسف في مواضِعَ كثيرةٍ حيثُ سَقَطَ الدَمُ ، لجرَيانِ ذِكْرِ اسمهِ مجرى الدَمِ في عُروقِها كلِّها ، وهكذا حُكِيَ عن الحَلاّجِ لمّا قُطعتْ أطرافُه ، انْكتبَ بِدَمِهِ في الأرضِ اللهُ الله، حيث وَقَعَ) . ولِذلك قال {رحمـَهُ الله تعالى} :

ما قُدَّ لي عُضْوٌ ولا مِفصلٌ إلاَّ وفيــه لكم ذِكرُ (102) 



وقيل لما قُدِّمَ الحلّاج لتُقطّع أطرافُه قطعت اليد اليمنى أولاً فضحك ثم قطعت اليد اليسرى فضحك ضحكاً بليغاً فخاف أن يصفرّ وجهُه من نزف الدم فأكبَّ بوجهه على الدم السائل ولطخ وجهَه بدمِهِ وأنشأ يقول :



الله يعلم أنَّ الروحَ قــــــــد تلفـتْ 

شوقاً إليــكَ ولكنّي أمنّيهــــــــــــــــــــــــا

ونظرةٌ منـــــــــــــك يا سُـــؤْلي ويا أملي 

أشهى إليَّ من الدنيــــــــــا وما فيهــــــا

يا قـــــــومُ إنّي غريبٌ في ديارِكـــمُ 

سلَّمتُ روحي إليكم فاحكموا فيهـــا

ما أُسلم النفسَ للأسقام تتلفهــــــــــا 

إلاّ لعلمي بأنَّ الوصل يحييها

نفس المحبِّ على الآلام صــــابرة 

لعلَّ مُسقمَها يوماً يُداويها

(103)

ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: يا مولاي إنّي غريبٌ في عبادِك وذكرُك أغربُ منّي، والغريبُ يألفُ الغريبَ ، ثم ناداه رجلٌ وقال: يا شيخُ ما العشق؟ قال : ظاهرُه ما تَرى وباطنُه دَقَّ عن الورى . 

قال الجنيد: قالت النار يا رب لو لم أُطعْكَ هل كنت تعذبني بشيء هو أشد منـي ؟ قال : نعم كنت أسلّط عليك ناري الكبرى قالت :وهل نارٌ أعظم منـي ؟ قال نعم نار محبتي أُسكنها قلوبَ أوليائي المؤمنين ، كذا في فتح القريب. (104) وأشدُّ ما يخشى المحبُّ هجرَ الحبيب ، قيل لبعض الصوفيّة : لمَ تصفرُّ الشمس عند الغروب ؟ فقال: خوفاً من الفراق وبه ألم . وفي هذا الباب كم يُستعذَبُ قولُ المتنبـي مخاطباً الأمير سيفَ الدولة الحمداني الذي ضربه بالمحبرة فشجَّ رأسِه :



يا مَنْ يَعِز ُّعلينا أنْ نُفارقَهــم وجدانُنا كلَّ شيءٍ بعدَكــــم عَدَمُ

إنْ كان سَرَّكمُ ما قال حاسدُنا فمـــا لجُرحٍ إذا أرضــاكُمُ ألـــــمُ

(105)

أمّا أبو فراس الحمدانيُّ فيقول ، مخاطباً ابن عمه سيف الدولة الحمدانيِّ أيضاً ، ولكن لسببٍ آخر ، وهو أنَّ سيفَ الدولة قد تباطأ في افتداءه من أسره:



وَقد كنتُ أخشَى الهجرَ والشملُ جامعٌ 

و في كلِّ يومٍ لُقيــةٌ وخطابُ 

فكيفَ وفيما بيننا ملكُ قيصرٍ 

وَللبَحْرِ حَــوْلي زَخْرَةٌ وَعُبَابُ 

أمنْ بعدِ بذلِ النفسِ فيما تريدهُ

أُثَابُ بِمُرّ العَتْبِ حِـينَ أُثَابُ ؟ 

فَلَيْتَكَ تَحْلُو ، وَالحَيَـاةُ مَرِيرَةٌ ، 

وَلَيْــتَـكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَـابُ 

وَلَيْتَ الّذي بَيْنـي وَبَيْنَكَ عَامرٌ 

و بينـي وبينَ العالمينَ خــــرابُ

إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيّنٌ 

وكلُّ الذي فوق التراب تُـــــرابُ

(106) 

وكثيراً ما تمثّل السادةُ الصوفيّون بأبيات أبي فراس هذه ولا سيّما الثلاث الأخيرة منها حتى ظُنَّت لواحدٍ منهم ، إنّما هم يوجّهون كاف الخطاب فيها إلى محبوبهم {سبحانه}.وما أحسن قول الشاعر :



والله ما شَطَّتْ نَوى ظاعِنٍ 

إلاّ عن العينِ إلى القَلبِ (107)

أمّا البحتري فيقول:

إنْ جــرى بينَنـــا وبينكِ هجرٌ وتناءت منّا ومنك الديارُ

فالغليلُ الذي عَهِــــدْتِ مقيمٌ والدموعُ التـي عَهِـدْتِ غِزارُ
( 108)
[size]


ويقول الأستاذُ الرئيس في الفراق والخوف من ألم الوداع :

لا تَركننَّ إلى الــوَدا .........ع وإن سَكَنْتَ إلى العِناقِ

فالشمسُ عندَ غُروبِها تَصْفَرُّ من خوفِ الفِـراقِ

( 109 )

ويقولُ الأحوص :

إذا قلتُ إني مشتفٍ بلقائها

وحُــمَّ التَلاقي بيننـــــــا زادني وجــــدا

( 110 )

والمحبُّ الحقُّ هو الذي تنتفي كلُّ إرادةٍ له ويستسلم كلّيّاً لإرادة محبوبه وهو الذي لا يسألُه شيئاً وليس له أيُّ مطلبٍ حتى ولو كان هذا المطلب هو صل المحبوب فقد ماتت نفسُ وماتت معها حظوظُ وشهواتها ، يقول ابنُ عطاء الله السكندريِّ {رضي الله عنه} في هذا المقام:



وكنت قديمــــاً أطلب الوصلَ منهــمُ 

فلمّــــــــــا أتاني العلم وارتفـــــــع الجهــــلُ

تبيّنتُ أنّ العبدَ لا طلبٌ لــــــــــــــــه

فإنْ قرّبوا فضلٌ وإنْ بَعّدوا عــــــــــــــــــدلُ

وإن أظهروا لم يظهروا غيرَ وصفِهـــــــم

وإن سَتَروا فالسَترُ من أجلِهم يحلــــــــــــو

(111)

وكما أنَّ الحبَّ سببُ الوجودِ وبه استمرارُهُ ــ كما سَبَقَ أَنْ بَيَّنّاــ فإنَّ المحبّينَ هُم صَفْوةُ الناسِ من خلقه ، وهم أنبلُهم صفاتٍ وأَرَقُّهم مَشاعرَ ، وهم أَعلى الناسِ في مراتب الإنسانيَّة.

يقول الإمامُ الغزاليُّ {رضي اللهُ عنه}  المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Icon_sadالمحبَّةُ هي الغايةُ القُصْوى مِن المقامات والذُرْوةُ العُلْيا من الدَرجاتِ ) . (112) 

والحبُّ هو روح الإسلام كما يقول شيخنا الشيخ : عبد القادر عيسى {رحمه الله تعالى } المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Icon_sad والحقيقة أن الإسلام أعمال وتكاليف وأحكام،وروحُه المحبّةُ، والأعمالُ بلا محبّة أشباحٌ لا حياةَ فيها) . (113) 

والحبُّ يسري في الوجودِ ويعمُّ جميعَ الكائناتِ ، على تعدّدها واختلافِ مَراتبها ، فهي لم تكن لتوجد لولا الحبُّ ، فالحبُّ الإلهيُّ علَّةُ خلق الله لها،لأنّه عندما {أحبَّ } أن يُعرَفَ خَلَقها ، وظهرَ في صُورِها ، وهو يحنُّ إلى رجوع هذه الصورِ إليهِ، وهي أيضاً دائمةُ الحنين إلى رجوعها إلى خالقها ومُصوِّرها ، فحُبُّ اللهِ الظهورَ الكامنَ فيه باسمِه الظاهرِ يولِّدُ هذا الحنين الدائم إلى هذه الصورِ التـي هي مجلا الظهور ، والخلائقُ يكمُنُ فيها حبُّ الانطلاق نحو المطلقِ والتحرُّرِ من أسرِ هذه الصورِ ، لتعود إلى أصلها ، ولتحقيقِ هذه الرغبةِ لا بدَّ لها من الفناءِ في الحقِّ {جلَّ وعلا} ولذلك فنحنُ أمامَ دائرةٍ مغلقةٍ مركزُها الحقُّ{تبارك وتعالى} ونصفُ قُطرِها حُبٌّ و افْتراقٌ ، والنصفُ الآخَرُ حُبٌّ وتَلاق ، ومحيطُها مالا يُحصيهِ إلاّ اللهُ مِن صُوَرِ المَوجوداتِ . 

بعد كلِّ ما تقدَّم عن الحبِّ ، حبِّ الله لعبادِهِ وحبِّهم له ، فيما وَرَدَ من آياتٍ وأحاديثَ وأقوالِ عدد من العلماء ، لا بُدّ من الإشارة إلى ما وَقَعَ فيه صديقُنا الباحثُ والشاعرُ الكبيرُ الأستاذ : رفيق المعلوف من خطأ في سِفْرِه: {النفسُ العربية} حيث نفى وجودَ مصطلحِ المحبَّةِ بين اللهِ وعبادِهِ في الديانتين الإسلاميّةِ واليهوديّة كونَ اسمِ {حبيبٍ} ليس من أسماءِ الله الحسنى التـي ورَدَت في الدين الإسلامي حيث قال المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)	 Icon_sadوتبقى { محبَّةُ اللهِ }باعتبارِهِ مصدرَ الحياةِ والموتِ والكمالِ والقوّةِ والخلودِ الخ… {رهبانيّة متصوِّفةً} دعا إلى مثلِها السلوكُ المسيحيُّ ، لكنّها دَخَلَتْ على الساميّين من العُمقِ الآسيويِّ البوذيِّ والمناسِك الهنديّةِ ، ولم تعمِّرْ في الدِيارِ الساميّةِ طويلاً ..) ويتابع في الحاشية: (قلَّما عثرنا على تسمية {حبيب } عند قُدماء العرب العاربة والمستعربة في الجاهليّة والإسلام ، خلافاً لتسميات أخرى من الصفات الحسنى التي اقترنت باسم الله ، وقد اختصَّ المسيحيّون العرب وحدهم بهذه التسمية التي يكثر ورودها في الإنجيل وعلى أنَّ الحديث المنسوب إلى محمد يقول : ( الخلق كلُّهم عيالُ اللهِ وأقربهم إلى الله أحبُّهم لعياله ) ، ورغم أنَّ هنالك أحاديث نبويّة أُخرى تمتدحُ محبِّة الله ، فإنَّ المحبّةَ اقتصرت في الإسلام على الإنسان الأقرب الأدنى ، ولم ترقَ إلى عرش الله الأعظم الأعلى ) .( 114) 

وفي ما تقدم من بحثنا هذا جلاءُ الحقيقةِ ، لكنّ العجبَ العُجابَ أنْ يقع باحثٌ منصف رزينٌ مثقّف يحفظ القرآن الكريم والكثير من أحاديث رسول الله محمد { عليه الصلاة والسلام } كما يقول في مقدمة ديوانه : (( حداء وادي الشجن )) في مثل ما وقع فيه صديقُنا العزيز ، إنّما لكلِّ جواد كبوة ولكلِّ صارم نبوة ، فالدين كلُّه واحدٌ لأنّ مصدرَه واحدٌ . وهو الخالقُ العظيمُ تبارك وتعالى، وإنّما اختلفت بعض الأحكام الشرعيّة بين رسالة وأخرى ومن زمن إلى آخر، ومن مجتمع إلى مجتمع مراعاةً لمصالحِ الناسِ المختلفةِ باختلافِ الأزمانِ والمجتمعاتِ وحَسْب .

أمّا الحديثُ الذي قصدَه أستاذُنا الجليلُ فإنّ نصّه كما رواه البزّار وغيرُه، 

هو الآتي : قال رسولُ الله {صلى الله عليه وسلَّم}:(الخلق كلُّهم عيالُ الله وأحبُّ الخلق إلى الله أنفعهم لعياله ). الأمر الذي اقتضى التصحيح . 

[/size]
مصادر الباب الثالث
[size]


1 ــ فقه اللغة للثعالبـي - (ج 1 / ص 647) 

2 ــ نجعة الرائد لإبراهيم اليازجي - (ج 1 / ص 179)

3 ــ سورة النساء ، الآية : / 125 / .

4 ــ المحيط الأعظم - (ج 4 / ص 516)

5 ــ سورة الإسراء والمعراج ، الآية : / 1 / .

6 ــ المزهر في علوم اللغة - (ج 1 / ص 337) .

7 ــ القاموس المحيط - (ج 1 / ص 1475)

8 ــ المخصص لابن سيده - (ج 1 / ص 379)

9 ــ المخصّص لابن سيده - (ج 1 / ص 378)

10ــ كتاب العين ، 2/ 58/.

11ــ المحكم والمحيط الأعظم - (ج 9 / ص 67)

12 ــ الصحاح في اللغة - (ج 2 / ص 294)

13 ــ المحيط في اللغة - (ج 2 / ص 384)

14 ــ المحيط في اللغة - (ج 1 / ص 19)

15 ــ المحيط في اللغة - (ج 1 / ص 79)

16 ــ المحيط في اللغة - (ج 2 / ص 153)

17 ــ المحيط في اللغة - (ج 2 / ص 261)

18 ــ الكشف والبيان - (ج 5 / ص 248)

19 ــ التحرير والتنوير ـ الطبعة التونسية - (ج 3 / ص 226)

20 ــ لباب الآداب لأسامة بن منقذ (ج1/ص70)

21 ــ محاضرة الأدباء ج1ص/346/

22 ــ مجمع الحكم والأمثال - (ج 1 / ص )

23 ــ محاضرة الأدباء،ج1ص/345/

24 ــ محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 345)

25 ــ الفتاوى الكبرى لابن تيمية ج5ص168 

26 ــ ) سورة المائدة ، الآية :/54/

27 ــ سورة البقرة ، الآية : /222/.

28 ــ سورة آل عمران ، الآية :/31/

29 ــ سورة التّوبة ، الآية :/24/.

30 ــ جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 11650)

31 ــ التعرّف لمذهب أهل التصوّف ج1ص/110/

32ــ ديوان عبير الروح للمؤلّف .

33 ــ من رسالة القدّيس بولس الأولى إلى الكورنثيين ، الفصل الثالث 

34 ــ المدرسة الشاذلية الحديثة ص 142. 

35 ــ نسيم السحر ص/38/ .

36 ــ نفس المصدر ص38 .

37 ــ نفس المصدر

38 ــ الحب المطوّر ،الكتاب الثامن من سلسلة دراسات فلسفيّة ولاهوتيّة ، ص71.

39 ــ اللُّمَع ص86 ،

40 ــ مدارج السالكين ج3ص11 

41 ــ الفتوحات المكيّة ج2ص338 

42 ــ وحدة الوجود من الغزالي إلى ابن عربي ص12

43 ــ رؤية على القصيدة العينيَّة ص:45 ـ47 .

44 ــ إحياء علوم الدين - (ج 4 / ص 316 ــ 319)

45 ــ رواه الإمام مسلم في صحيحه ، و أحمد في مسنده ، والترمذي في سننه.

46 ــ ديوان تأمُّلات للمؤلّف .

47 ــ وحدة الوجود من الغزالي إلى ابن عربي ص 12

48 ــ سورة الذاريات ، الآية / 56 / . 

49 ــ إشارات الإعجاز لبديع الزمان سعيد النّورسي- (ج 1 / ص 20)

كما أورده العلامة الألوسي في تفسيره وكثير من المفسرين وأفرد الشيخ الأكبر له كتاباً لشرح معناه . 

50 ــ وحدة الوجود من الغزالي إلى ابن عربي ص25 .

51 ــ الفتوحات المكية ج2 ص338 .

52 ـــ ديوان عبير الروح للمؤلّف .

53 ــ محاضرة الأدباء ج1ص/351 / .

54 ــ المصدر السابق .

55 ــ الفتوحات المكيةج2 ص 237. 

56 ــ سورة فاطر الآية : / 15 / . 

57 ــ الفتوحات المكيةج2 ص 324

58 ــ رواه الإمام مسلم في صحيحه عن معاذ رضي الله عنه ، ورواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح .

59 ــ رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه 

60 ــ الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم - (ج 3 / ص 72)

61 ــ ديوان ابن الفارض ص / 78 / .

62 ــ الفتوحات المكية ج2 ص / 337 / .

63 ــ ديوان عبير الخيال للمؤلف .

64 ــ ديوان عبير الروح للمؤلف .

65 ــ المستطرف للأبشيهي - (ج 2 / ص 520)

66 ــ في الألفة والألاف - (ج 1 / ص 117)

66{مكرر } ــ سورة الحجر ، الآية / 6 / . 

67 ــ المستدرك على الصحيحين للحاكم ، ج 1 ، ص / 677 /

68 ــ الرسالة القشيريّة ج1ص / 38 / . 

69 ــ ديوان الأجفان الدامية للمؤلف .

70 ــ الفتوحات ج2ص / 320 / .

71 ــ رواه البخاري في الأدب المفرد ج1/ص309 ح899

72 ــ رواه الإمام مسلم في صحيحه ، و أحمد في مسنده ، والترمذي في سننه.

73 ــ محاضرة الأدباء ج1ص/351 / .

74 ــ تفسير الشعراويج1 ص / 3993 / . وقال حديث قدسي .

75 ــ الفتوحات المكية ج2 ، ص / 322 / .

76 ــ سورة المائدة ، آية / 54 / .

77 ــ سورة البقرة ، آية / 222 / .

78 ــ سورة آل عمران ، الآية / 159 / .

79 ــ سورة البقرة آية / 195 / .

80 ــ سورة الصفّ الآية / 4 / .

81 ــ سورة آل عمران الآية / 146 / . 

82 ــ ديوان الأجفان الدامية للمؤلف .

83 ــ ديوان مجنون ليلى - (ج 1 / ص 11)

84 ــ شرح ديوان الحماسة للمرزوقي- (ج 1 / ص 389)

85 ــ محاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 348)

86 ــ المصدر السابق .

87 ــ المصدر السابق .

88 ــ سورة التوبة ، الآية / 114 / .

89 ــ رواه البخاري ومسلم في كتاب الإيمان عن سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه .

90 ــ سورة البقرة آية: 165.

91 ــ كتاب الإيمان والرد على أهل البدع - (ج 1 / ص 6)

92 ــ سورة آل عمران الآية 31 .

93 ــ سورة الحجرات الآية 7 .

94 ــ سورة آل عمران الآية 14 .

95 ــ سورة الروم الآية 21 .

96 ــ رواه الإمام مسلم في صحيحه ، والإمام مالك في الموطأ بسند صحيح. 

97 ــ مسند الإمام أحمد : ج4/286/

98 ــ أخرجه البخاري في كتاب الرقائق ، باب التواضع . 

99 ــ صحيح البخاري كتاب التوحيد (13 / 461) (رقم : 7485)

100 ــ الفتوحات المكيّة ، ج2 ، ص : 345 .

101 ــ ترجمان الأشواق ص44 . 

102 ــ نظرية الحب.. للأستاذ محمد الراشد ص192 .

103 ــ الفتوحات المكية ج2 ص 337 .

104 ــ تفسير حقي - (ج 1 / ص 170)

105ــ نفس المصدر ص85 

106 ــ ديوان المتنبـي ج1ص127

107 ــ ديوان أبي فراس الحمداني - (ج 1 / ص 46)

108 ــ محاضرة الأدباء ج1ص351

109 ــ الزهرة ج1ص140

110ــ محاضرة الأدباء ج1ص355

111 ــ ديوان الأحوص ج1ص180

112 ــ مرآة الجنان وعبرة اليقظان - (ج 2 / ص 236)

113 ــ إحياء علوم الدين ج13ص2570 .

114 ــ حقائق عن التصوف ص403 .

115 ــ النفس العربية ، ص 39 .
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sidiameur.info
 
المرأة في الغزل الصوفي الباب الثالث (3)
استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  المرأة في الغزل الصوفي (عبد القادر الأسود) الباب الثالث (2)
»  المرأة في الغزل الصوفي (عبد القادر الأسود) الباب الثالث (1)
»  المرأة في الغزل الصوفي (عبد القادر الأسود) الباب الثالث (1)
»  المرأة في الغزل الصوفي(1)
» علامات الحب عند المرأة | علامات حب المرأة للرجل | مالذي تحبه المرأة في الرجل | الحب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدي عامر إنفو :: أدب وشــعـر :: أدب وشعر وقراءات متنوعة :: الشـــعــــــر الشـعبـــــي-
انتقل الى: