تعليم ، كتب ، الرياضة ، بكالوريا ، نتائج ، مسابقات ، أدب وشعر ، الهندسة الإلكترونية بكل أنواعها ، اللغات ، التعليم التقني والجامعي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
style
date الإثنين 15 مايو - 11:57
date الإثنين 8 مايو - 22:14
date الأحد 19 أغسطس - 16:42
date الأحد 19 أغسطس - 15:17
date السبت 18 أغسطس - 17:10
date السبت 18 أغسطس - 17:00
date السبت 18 أغسطس - 16:56
date السبت 18 أغسطس - 14:52
date السبت 18 أغسطس - 10:07
date الخميس 16 أغسطس - 17:02
date الخميس 16 أغسطس - 16:54
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:13
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:08
date الأربعاء 15 أغسطس - 10:21
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
style

شاطر
 

 بحث عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة - بحث مفصل عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Labza.Salem
Admin
Labza.Salem

عدد المساهمات : 43954
نقاط : 136533
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 29
الموقع : سيدي عامر

بحث عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة - بحث مفصل عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة Empty
مُساهمةموضوع: بحث عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة - بحث مفصل عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة   بحث عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة - بحث مفصل عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة Emptyالجمعة 2 ديسمبر - 13:27

بحث عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة - بحث مفصل عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة


دور الدولة في حل مشكلة البطالة ... رؤية إسلامية
لقد رسم الإسلام للدول كيفية التعامل مع العاطلين نتيجة لعدم وجود فرصة عمل ، وذلك كما يلي :
1- القيام بتأهيل العاطلين تأهيلا نفسياً ومادياً للعمل :
من خلال فتح معاهد ومؤسسات تدريبية لتعليم العاطلين وتدريبهم على مهن مختلفة ، وهذا ما أشار إليه عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بقوله : " تعلموا المهنة فإنه يوشك أن يحتاج أحدكم إلى مهنة " ( التراتيب الإدارية ، عبد الحي الكتاني ، 2/22 ) .
ومع تعليم العاطلين وتدريبهم فالأمر بحاجة إلى توفير آلات العمل لهم بعد تخرجهم من المؤسسات التدريبية ؛ كي يقوموا بالعمل لكسب العيش على الوجه المطلوب .
2- توجيه كل عاطل إلى عمل يتلاءم مع قدراته ومواهبه العلمية أو العملية :
لأن الناس يتفاوتون في قدراتهم ومواهبهم ، وقد يكون الشخص أنسب الناس لعمل ، ويكون غير لائق لعمل آخر ، وتوجيهه إلى العمل الملائم له أدعى إلى إقباله عليه ، وتحمله لمتاعبه ، ولا شك أن ذلك ينعكس زيادة في الإنتاج ، مما يعود بالخير على العامل وعلى المجتمع .
ولا يخفى أن توجيه كل عاطل إلى عمل يتلاءم معه يستلزم جهداً دؤوباً في استثمار الأموال المعطلة والإفادة منها في التوسع الاقتصادي وفتح مشاريع جديدة يتوفر من خلالها الكثير والكثير من فرص العمل المختلفة ، إذ يتعذر توجيه العاطلين إلى العمل في ظل الضعف الاستثماري العام .
3 _ متابعة العاطلين بعد توجيههم إلى عمل محدد :
للتعرف على حالهم إخفاقاً أو نجاحاً ، فمن تلاءم مع عمله تشجعه على المزيد من العمل ، ومن تكاسل تنشطه ، ومن لم يتلاءم معه العمل تبحث له عن عمل آخر .
وفيما يلي أذكر نموذجاً تطبيقياً تتبين من خلاله الطريقة المثلى التي رسمها الإسلام لتعامل الدولة مع العاطلين :
* عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – ) أن رجلاً من الأنصار أتى النبي  يسأله ، فقال : أما في بيتك شيء ؟ قال : بلى ، حِلس نلبس بعضه ونبسط بعضه ، وقعب نشرب فيه الماء . قال : ائتني بهما ، فأتاه بهما ، فأخذهما رسول الله   بيده ، وقال : من يشتري هذين ؟ قال رجل : أنا آخذهما بدرهم . قال : من يزيد على درهم ؟ مرتين أو ثلاثاً . قال رجل : أنا آخذهما بدرهمين . فأعطاهما إياه ، وأخذ الدرهمين ، فأعطاهما الأنصاري ، وقال : اشتر بأحدهما طعاماً فانبذه إلى أهلك ، واشتر بالآخر قدوما فائتني به ، فأتاه به ، فشد فيه رسول الله  عوداً بيده ، ثم قال : اذهب فاحتطب وبع ، ولا أرينك خمسة عشر يوماً ، فذهب الرجل يحتطب ويبيع ، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم ، فاشترى ببعضها ثوباً وببعضها طعاماً ، فقال رسول الله  : هذا خير لك من أن تجيء المسألة نَكْتة في وجهك يوم القيامة ، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة : لذي فقر مُدْقِع ، أو لذي غرم مُفْظِع ، أو لذي دم مُوجِع ( ( رواه الترمذي في سننه بإسناد حسن رقم / 1218 ) ، والحِلس : الكساء الغليظ الذي يلي ظهر البعير ، والقعب : هو القدح لشرب الماء ، والنكتة : أثر كالنقطة في الوجه ، والفقر المدقع : الفقر الشديد ، والغرم المفظع : الشديد المثقل ، والدم الموجع : تحمل الدية إلى أولياء المقتول .
فهذا الموقف النبوي مع الأنصاري السائل يجسد خطة اقتصادية فذة ينبغي بل يجب أن تدرج ضمن المناهج الاقتصادية ، وأن تحتذى لإنقاذ العاطلين من شبح البطالة والفقر ، احتذاءً يستصحب أصل الخطة ، ويضفي عليها ما يواكب تطورات الزمان ، ويناسب طبيعة المكان .
إنه موقف ينم عن التفاعل الذي ينبغي أن يقوم بين العاطلين وبين الجهات المعنية في الدولة ، فالعاطلون يجب عليهم أن يطرقوا أبواب العمل ، وعلى الدولة أن تقدر حقهم في العمل تقديراً يخرج من حيز النظرية إلى حيز التطبيق ، بأن تشارك كل عاطل نسج الخطة التي يبتديء بها حياة العمل والكفاح والاستثمار : تأهيلاً ، وتوفيراً لفرص العمل الملائمة دون مماطلة أو تسويف ، وإمداداً بالآلات اللازمة ، ومتابعة للتقييم والتقويم .
كان من الممكن أن يكتفي رسول الله – بأن يعطي الأنصاري بعض الدراهم ليَطعم بها ويُطعم بها أهله ، لكنه كان سيأتي في الغد يكرر السؤال ويدخل في دائرة مفرغة ، وما كان رسول الله  ليرتضي ذلك حيث تعطل طاقة بشرية ، ويتعرض صاحبها للذل والامتهان أو الانحراف والجريمة ، فنسج له النبي  خطة إنقاذ عاجلة أو قصيرة المدى تنقذه وأهله من وطأة الجوع من خلال الدرهم الأول ، فإن العامل لا يستطيع العمل وهو جائع أو وهو يفكر في أهل بيته الجائعين .
كما نسج له خطة إنقاذ طويلة المدى من خلال الدرهم الثاني الذي وفر به آلة العمل الذي يشغل به نفسه ويحفظ به كرامته ، ويحمي به أسرته ، وينفع به مجتمعه .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sidiameur.info
 
بحث عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة - بحث مفصل عن منهج الإسلام في مواجهة البطالة
استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بحث عن منهج الإسلام في علاج مشكلة الغلاء - بحث علمى عن منهج الإسلام في علاج مشكلة الغ
» بحث عن البطالة - بحث عن مشكلة البطالة في العالم , تعريف البطالة مفهوم البطالة ,معلوما
» بحث عن الحجاب بين الإسلام واليهودية والمسيحية - بحث مفصل عن الحجاب بين الإسلام واليه
» بحث علمى عن منهج الإسلام في علاج مشكلة الغلاء
» بحث عن حل مشكلة البطالة نهائيا ً - بحث مفصل عن حل مشكلة البطالة نهائيا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدي عامر إنفو :: القسم الدراسي والتعليمي :: التوظيف والمسابقات دروس و البحوث :: البحـوث والكتب الجـامعية والمـدرسيـة الشـاملة-
انتقل الى: