تعليم ، كتب ، الرياضة ، بكالوريا ، نتائج ، مسابقات ، أدب وشعر ، الهندسة الإلكترونية بكل أنواعها ، اللغات ، التعليم التقني والجامعي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
style
date الإثنين 15 مايو - 11:57
date الإثنين 8 مايو - 22:14
date الأحد 19 أغسطس - 16:42
date الأحد 19 أغسطس - 15:17
date السبت 18 أغسطس - 17:10
date السبت 18 أغسطس - 17:00
date السبت 18 أغسطس - 16:56
date السبت 18 أغسطس - 14:52
date السبت 18 أغسطس - 10:07
date الخميس 16 أغسطس - 17:02
date الخميس 16 أغسطس - 16:54
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:13
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:08
date الأربعاء 15 أغسطس - 10:21
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
style

شاطر
 

 الخطاب الدينى فى التعليم - بحث علمى عن الخطاب الدينى فى التعليم كامل بالتنسيق

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Labza.Salem
Admin
Labza.Salem

عدد المساهمات : 43954
نقاط : 136533
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 29
الموقع : سيدي عامر

الخطاب الدينى فى التعليم - بحث علمى عن الخطاب الدينى فى التعليم كامل بالتنسيق Empty
مُساهمةموضوع: الخطاب الدينى فى التعليم - بحث علمى عن الخطاب الدينى فى التعليم كامل بالتنسيق   الخطاب الدينى فى التعليم - بحث علمى عن الخطاب الدينى فى التعليم كامل بالتنسيق Emptyالأربعاء 15 مارس - 17:03

الخطاب الدينى فى التعليم - بحث علمى عن الخطاب الدينى فى التعليم كامل بالتنسيق









ونعني بالخطاب هنا محمل المعارف والأفكار والممارسات والسلوكيات والاتجاهات والقيم والأنشطة ، فضلا عن المناهج الدراسية التي تهدف إلى ترسيخ رؤية دينية منغلقة متطرفة للعلم وللإنسان والمجتمع ،و مع تنامي ظاهرة التطرف منذ منتصف السبعينيات بدأت بعض الأقلام تشير على استحياء إلى دور التعليم فيها ،وكانت أحداث أكتوبر 1981 منعطفا حاسما في رؤية الباحثين والكتاب للعلاقة بين التعليم والتطرف الديني وفي الثمانينيات ومع استمرارا أحداث التطرف والعنف وسقوط أعداد كبيرة من أعضاء الجماعات الإسلامية في قبضة الامن أكدت الأبحاث والدراسات تلك العلاقة بين التعليم والتطرف، والتي كان من أهم مؤشراتها أن اغلب كوادر الجماعات المتطرفة وزعاماتها ممن تلقوا تعليما عاليا ، وان مجمل الأعضاء الذين يحملون السلاح في مختلف العمليات الإرهابية ممن تلقوا تعليما متوسطا أو عاليا ، أو تسربوا من التعليم في إحدى مراحله ومن المؤشرات الهامة والتي ينبغي أن نتوقف أمامها طويلا في هذا الإطار غياب الأميين غيابا يكاد يكون تاما عن التنظيمات المتطرفة بمختلف مستوياتها ومختلف أنشطتها في الوقت نفسه. ( 14 ) 
ولقد أدركت وزارة التعليم خطورة التطرف وأهمية مواجهته على كل المستويات ( 15 ) غير أن الإجراءات الواضحة التي اتخذتها وزارة التعليم هي ما يمكن تسميته بالإجراءات الاحترازية وتعني ابعاد المتطرفين من المعلمين إلى مناطق نائية أو تحويلهم إلى أعمال كتابية او إدارية بعيدا عن التدريس ، غير ان تلك الإجراءات في نهاية الأمر ليست إجراءات ناجحة وليست مضمونة النتائج وخاصة وقد تسرب إلى مناهج التعليم الكثير من أفكار التطرف الديني .
وقد شهدت فترات سابقة تحول كثير من المدارس إلى أوكار للتطرف حيث والغي النشيد الوطني كما الغيت تحية العلم ، وللحق فقد سعت وزارة التعليم إلى القضاء على تلك المظاهر ومحاصرة كل أشكال التطرف في التعليم ، وشكلت اللجان لتطوير المناهج الدراسية ورغم ذلك فمازالت كثير من المناهج تدعو للتطرف الديني وتحض عليه .
فكتب اللغة العربية تحتوى الكثير من الموضوعات التي تنطلق مباشرة من التراث الإسلامي ، كما تحتوي تلك الموضوعات على الكثير من آيات القران الكريم التي ترد في الكتب جميعا مسبوقة بفعل الأمر " احفظ " هذا على الرغم من أن الكتب مقررة على المسلمين والأقباط جميعا .
وتدعو كتب التربية الدينية الإسلامية لما يتنافى مع قيم التسامح وقبول الآخر ونبذ العنف واحتقار العلم فبعض موضوعاتها تسال التلاميذ : هل أطفال الأنابيب من صنع الله أم من صنع الأطباء ؟ وهل يحكم القضاة لارضاء : الله أم الحاكم أم الناس ؟ وقد تجاوز ذلك الخطاب الديني المتطرف كتب اللغة العربية وكتب التربية الدينية الإسلامية إلى كتب العلوم والمواد الاجتماعية ، و أصبحت آيات القرآن الكريم تتقدم موضوعات : الحيوان ، النبات ، الماء ، البيئة وغيرها . 
والمشكلة هنا انه بينما يسعى المستنيرون إلى تحويل النص المغلق إلى نص مفتوح، تأتى تلك الآليات في مقدمة موضوعات العلم المختلفة لتحول النص المفتوح بطبيعته إلى نص مغلق. وهكذا تتحول أسباب فشل ونجاح الثورات إلى نصوص مغلقة وكذلك بالنسبة للتلوث والاقتصاد وغيرها من الموضوعات .
ويتسم الخطاب الديني في التعليم بثلاث سمات ( 16 ) : 
السمة الأولى : مركزية الدين في جميع شئون المجتمع من سياسة واقتصاد وثقافة وقانون ، فالإصلاح الاقتصادي يتم عن طرق الدين ومن منظور ديني وكذلك الإصلاح الاجتماعي أو السياسي 
والسمة الثانية : وهي الإدانة الأخلاقية للمجتمع ، فالمجتمع لا يكون مأزوما من وجهة نظر التطرف الديني لان هناك خللا وظيفيا في الكفاءات أو عدم موائمة أسلوب معين لهدف معين ولكن لان هناك انهيارا في الأخلاق وضياعا للذمة والضمير .
والسمة الثالثة : وهي نقد الفكر من خلال مفهوم الهوية والتي تقوم على الانتماء لدين معين ومن خلال هذا الانتماء يتم رفض الفكر قبوله أو بشكل مباشر، لا يقبل إلا ما هو نابع من الدين ومن المجتمع المعتنق لهذا الدين ، ويتم رفض كل ما ينتمي إلى أي ثقافة أخرى وقد شهدت الأشهر الأخيرة دعوة نشيطة للعودة إلى نظام الكتاتيب تبناها بعض أصحاب التوجه الإسلامي ولا شك أن تلك الدعوةهي صدى للكثير من مشكلات التعليم والشعور العام بتدهوره وتدهور مستوى خريجيه ، وهي في كل الحالات دعوة سلفية تجعل من الكتاتيب مؤسسات مقدسة تستعصي على التطوير والتغيير والتجاوز .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sidiameur.info
 
الخطاب الدينى فى التعليم - بحث علمى عن الخطاب الدينى فى التعليم كامل بالتنسيق
استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الخطاب الدينى فى التعليم - بحث علمى عن الخطاب الدينى فى التعليم كامل بالتنسيق
» بحث عن الفاروق عمر بن الخطاب - بحث علمى عن الفاروق عمر بن الخطاب كامل بالتنسيق
» بحث عن طرق التعليم - بحث علمى عن طرق التعليم كامل بالتنسيق
» بحث علمى عن طرق التعليم كامل بالتنسيق
» بحث علمى عن إنجازات التعليم كامل بالتنسيق

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدي عامر إنفو :: القسم الدراسي والتعليمي :: التوظيف والمسابقات دروس و البحوث :: البحـوث والكتب الجـامعية والمـدرسيـة الشـاملة-
انتقل الى: