تعليم ، كتب ، الرياضة ، بكالوريا ، نتائج ، مسابقات ، أدب وشعر ، الهندسة الإلكترونية بكل أنواعها ، اللغات ، التعليم التقني والجامعي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
style
date الإثنين 15 مايو - 11:57
date الإثنين 8 مايو - 22:14
date الأحد 19 أغسطس - 16:42
date الأحد 19 أغسطس - 15:17
date السبت 18 أغسطس - 17:10
date السبت 18 أغسطس - 17:00
date السبت 18 أغسطس - 16:56
date السبت 18 أغسطس - 14:52
date السبت 18 أغسطس - 10:07
date الخميس 16 أغسطس - 17:02
date الخميس 16 أغسطس - 16:54
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:13
date الأربعاء 15 أغسطس - 18:08
date الأربعاء 15 أغسطس - 10:21
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
member
style

شاطر
 

 التثقيف الصحي في غرس المفاهيم والأسس الصحية السليمة لدى الطلاب

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Labza.Salem
Admin
Labza.Salem

عدد المساهمات : 43954
نقاط : 136533
تاريخ التسجيل : 12/09/2014
العمر : 29
الموقع : سيدي عامر

التثقيف الصحي في غرس المفاهيم والأسس الصحية السليمة لدى الطلاب Empty
مُساهمةموضوع: التثقيف الصحي في غرس المفاهيم والأسس الصحية السليمة لدى الطلاب   التثقيف الصحي في غرس المفاهيم والأسس الصحية السليمة لدى الطلاب Emptyالثلاثاء 29 نوفمبر - 14:23

التثقيف الصحي في غرس المفاهيم والأسس الصحية السليمة لدى الطلاب


إعادة النظر في نوعية المواد الغذائية المقدمة في المدارس :
تعد مقولة «الوقاية خير من العلاج» المدخل الرئيسي إلى برامج التثقيف الصحي والتوعية الصحية الذي تطبقه وزارة التربية والتعليم في المدارس .
وقد كان الاهتمام ببرامج التوعية والتثقيف الصحي له مردود ايجابي على شريحة الطلاب التي تصل إلى 25 في المائة وفق آخر إحصائية للتعداد السكاني، خاصة أن التثقيف الصحي شهد تطوراً في أساليبه وأهدافه وآلياته، حتى أصبح وسيلة فعالة ومؤثرة، وخرج عن تقليدية الماضي المتمثلة في إلقاء محاضرات في المدارس أو بين الطلاب، ينتهي دورها بعد ذلك من دون فائدة، أو لنقل بفائدة محدودة تكاد لا تلمس.
«الشرق الأوسط» حاورت بعض المهتمين بالتثقيف الصحي والصحة المدرسية، بهدف إيضاح بعض المعلومات وتصحيح بعض المغالطات، ومعرفة الكيفية التي تجعل من التثقيف الصحي وسيلة فعالة ومؤثرة، خاصة في مرحلتي الطفولة والمراهقة.
واكد الدكتور عبد الله بن محمد الهويمل مدير عام التربية والتعليم في منطقة مكة المكرمة أن الصحة من أهم العناصر التي تحظى بالاهتمام والعناية من قبل جميع الأمم، وعادة ما يأخذ ذلك الاهتمام أبعاداً شاملة وكثيرة، تقوم على العلاقة المهمة التي تجمع بين الصحة والإنتاج من جهة، وبينها وبين النمو والتطور الإنساني والمدني من جهة أخرى، الأمر الذي سمح بإمكانية قياس حضارات الأمم على أساس معيار الاهتمام بالصّحة والتعليم.
لذا ـ والحديث للهويمل ـ فإن الاهتمام بالصحة في المجتمع المدرسي له أولوية قصوى، باعتبار أن الفرد هو البذرة الأولى في المسيرة المستقبلية للبناء والتنمية والنماء في أي مجتمع، ومن هنا أولى التربويون الجانب الصحي الكثير من العناية سواء على مستوى إدارات الصحة المدرسية، أو من خلال برامج التوعية الصحية داخل المدرسة.
وذكر الدكتور محمود محمد السيد مدير الصحة المدرسية في محافظة جدة، بأن التثقيف الصحي أصبح علماً له أساليبه وأصوله السليمة وآلياته المختلفة، وأنه يعكس الاندماج بين استراتيجيات ووسائل العلوم الصحية والاجتماعية والإدارية، ويستخدم نظريات وأبحاث عدة من علوم النفس والاجتماع والتمريض والتسويق، ولذلك فهو وسيلة ناجعة للتغيير الاجتماعي، وعادة تنفذ عملية التثقيف الصحي على عدد من المراحل، لعل من أبرزها، تحديد الهدف المراد منه التثقيف الصحي بشكل دقيق، فينبغي أن يكون الهدف واضحاً، وأن تقدم المعلومات بلغة بسيطة ومفهومة للناس، بأن يتناسب الطرح مع حاجة الفرد أو المجموعة المستهدفة منه، وأن يكون متصلاً بحياتهم وله علاقة بهم ويستقطب اهتمامهم، لأن الغرض من ذلك في نهاية المطاف، هو مساعدة الناس على تغيير سلوك ما وتحسينه للأفضل، مع توضيح الأضرار التي قد تنتج عن ممارسة ذلك السلوك، حتى تتولد القناعة لدى الناس بأن التغيير مطلوب لتحقيق هدف أفضل. وأضاف الهويمل بأن التثقيف الصحي في المدارس يعتبر من الضروريات التي تسهم بصورة فعالة في تغيير كثير من السلوكيات، ويساعد على غرس المفاهيم والأسس الصحية السليمة لدى الطلاب، لينشأوا بشكل جيد، بما ينعكس إيجاباً على تحصيلهم الدراسي، وبالتالي يصبح الناتج الفعلي من العملية التعليمية متكاملاً، يؤدي إلى بناء جيل قوي وسليم، قادر على العطاء لخدمة مجتمعه، ويتم ذلك عن طريق إشراك المعلم وطبيب الصحة المدرسية لوضع الآليات المناسبة والأسلوب الميسر، بالشكل الذي يهدف إلى توصيل المعلومة السليمة بأسلوب جذاب ومشوق.
واستعرض الدكتور السيد آليات التثقيف الصحي ووسائله، المتمثلة في المجلات وصحف المدرسة، والمقالات الصباحية في طابور الصباح أو الفصول، والمطويات والنشرات الصحية المبسطة والواضحة، ومشاركة المتلقي في طرح الأسئلة واقتراح الحلول ومساعدته في ذلك، وتكوين جماعات نشاط مختلفة داخل المدارس مثل جماعة الإسعاف المدرسي وجماعة المقصف المدرسي وجماعة البيئة المدرسية، وتنظيم المسابقات في مناسبات صحية مختلفة لإبراز الأفكار والآراء المختلفة التي تخدم المناسبة، ومشاركة المجتمع في بعض المناسبات مثل ما يتعلق بالبيئة والصحة، والإعلام والتثقيف الصحي الرسمي في التلفزيون والإذاعة والصحف، وينبغي عدم إغفال أهمية التوافق والانسجام بين المثقف والمتلقي والموضوع المطروح للنقاش، مع اختيار الوقت المناسب.
واشترط مدير الصحة المدرسية بمحافظة جدة لنجاح أي برنامج مختص بالتثقيف الصحي، ضرورة العمل كفريق متجانس ومتعاون، والتخطيط الجيد للموضوع المطروح للمناقشة، مع مراعاة احتياجات الناس ومدى ملاءمة الموضوع لذلك، مضيفاً «أن الصحة المدرسية في منطقة جدة قامت بتطبيق استراتيجية التوعية والتثقيف الصحي من خلال عدد من البرامج بهدف إيصال المعلومة الصحية السليمة وبأسلوب جذاب يعتمد على الحوار والمشاركة بين الطبيب والطالب وإشراك المعلم في المدرسة ومن تلك البرامج، برنامج «منتدى المعارف الصحية» الذي يطرح موضوع متعلق بمشكلة ما في المجتمع المدرسي، بمشاركة جهات عدة في طرح الأفكار ومناقشتها، واقتراح الحلول اللازمة لذلك بعد تبادل الآراء بين الطالب وولي أمره والمعلم وبعض الجهات الأخرى مما يعطي المناقشة عمقاً أكبر وتأثيراً ايجابياً للوصول إلى الهدف المطلوب، إضافة إلى برنامج «غذاؤك حياتك»، والذي يدعم فكرة التوعية عن الأغذية المفيدة للإنسان، وكيفية اختيار الأنواع المختلفة من الطعام، وبصورة كاريكاتورية مبسطة خاصة لطلاب المرحلة الابتدائية، وبرنامج آخر عنوانه «فسحة الحليب» الذي يهدف إلى تشجيع الطلاب على شرب الحليب، نظراً لأن معدل شرب الحليب بين الطلاب السعوديين منخفض جداً رغم فائدته الغذائية.
إلى جانب برنامج «الرسوم الصحية» الهادف إلى غرس روح الابتكار ـ وما زال الحديث للدكتور السيد ـ وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعبير عن آرائهم في المشاكل الصحية بطريقة الرسم، وبرنامج «الوقاية من تسوس الأسنان»، وبرنامج «المعلم الرائد الصحي»، إضافة إلى برنامج «الصحة والسلامة..أمل وغاية» وهو برنامج توعوي يتناول موضوعات تتعلق بالبيئة المدرسية والأمن والسلامة والتغذية والنظافة العامة والشخصية والتربية البدنية.
وكشف الدكتور السيد نتائج تطبيق تلك البرامج في المدارس، المتمثلة في حسن اختيار المواد الغذائية المقدمة في المقاصف المدرسية، وبالتالي تلبية احتياجات الطلاب الغذائية في هذه المرحلة بصورة جيدة، مما أدى إلى بناء الجسم بصورة سليمة، وكافح الكثير من الأمراض التي تنتج عن سوء التغذية، وكان لتطبيق برنامج «المعلم الرائد الصحي» أثر كبير في التواصل بين المدرسة والمنزل والصحة المدرسية، مما أدى إلى اكتمال الحلقة الأساسية التي تساهم في تحسين الصحة والسلوك الصحي، وهي المدرسة والمنزل والصحة، حيث أصبح الطالب مؤثراً داخل أسرته بما تلقاه من معلومات، وبما اكتسبه نتيجة المناقشة والحوار، ومن هنا تبدأ عملية التغيير إلى الأفضل دائماً، ويتبقى أن تكون هناك المتابعة المستمرة، وألا يقتصر ذلك على فترة زمنية محددة.
صحة المراهقين الشخصية – النفسية – البيئية :
الصحة الشخصية للمراهقين :
ينبغي أن يتعود المراهقون علي حفظ الصحة الشخصية وذلك لتعزيز الصحة والوقاية من المرض ، والاحتفاظ بالمظهر اللائق. ويشمل ذلك نظافة الجسد وأعضائه المختلفة، بما في ذلك تنظيف اللثة والعناية بالأسنان ، ونظافة الملبس والمسكن ، والاهتمام بالحصول علي ساعات كافية من النوم ، وترويج النفس من حين إلى حين ، واتقاء الحوادث ، والتعود علي الرياضة البدنية ، والمحافظة علي الرعاية الطبية الروتينية ، والتطعيم ضد الأمراض .
وهذه كلها من حق الجسد علي صاحبه ومن ضمانات الصحة والقوة :قال صلي الله علية وسلم: " وإن لبدنك عليك حقا "( رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو) وقال :" المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ( رواه مسلم ع، أبي هريرة).
• النظافة الشخصية
• العناية بالأسنان
• صحة الملبس
• صحة المسكن
• ترويح النفس
• الرياضة البدنية
• التمنيع والتحصين
• الرعاية الطبية الدورية
النظافة الشخصية
النظافة الشخصية من أهم وسائل المحافظة علي الصحة ، حتى إن الإسلام يعترها نصف الأيمان ، إذ يقول الرسول صلي الله عليه وسلم " الطهور شطر الإيمان"
( رواه مسلم عن أبي مالك الأشعري)
وتشمل النظافة الشخصية : نظافة البدن كله مرة أو مرتين علي الأقل في الأسبوع ، وتنظيف اليدين والفم والأنف والوجه والآذنين والشعر يوميا كما يحدث في الوضوء ، وغسل اليدين قبل الطعام وبعد قضاء الحاجة وبعد ملامسة المرضي ، وتنظيف السبيلين بالماء بعد التبول والتبرز ( الاستنجاء أو الاستطابة)وهذه عن الرسول صلي الله عليه وسلم فقد قالت السيدة عائشة لنساء المسلمين :" مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء فإني أستحييهم ، فان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يفعله".( رواه الترمذي عن عائشة) وعلي المرء كذلك أن يحس تقليم الأظفار ، والعناية بالشعر. وعدم البصق إلا في منديل من القماش أو الورق وتغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال ، وعدم رمي القاذورات في الأماكن العامة.
العناية بالأسنان
يحسن استعمال الفرشاة والمعجون أو السواك صباحا وقبل النوم ، وبعد الطعام كعادة روتينية ، فتلك شيمة الشباب في العالم المتقدم ، وهي لنا عادة إسلامية حرص عليها الرسول صلي الله عليه وسلم ونصح بها فقال :" نظفوا لثائكم ( جمع لثة) من الطعام ، وتسننوا ( تسوكوا) ( رواه الترمذي عن عبد الله بن بشير المازني). وقال صلي الله عليه وسلم " السواك مطهرة للفم ، مرضاه للرب" ( رواه النسائي عن عائشة). ويعني ذلك أن في استعمال السواك أو الفرشاة حسنة جزاء للنظافة.
صحة الملبس
اللباس من نعم الله ويجب أن يكون نظيفا لائقا وجميلا ما أمكن قال صلي الله عليه وسلم " أصلحوا ثيابكم "( رواه أحمد عن قيس بن بشر) . وقال تعالي ( وثيابك فطهر ) ( سورة المدثر :4) . ومن الضروري تغيير الملابس الداخلية بانتظام وغسلها جيد بالماء والصابون
صحة المسكن
المسكن وسيلة لضمان السكينة الجسمية والنفسية ، ولذلك يجب أن يكون نظيفا ومتسعا بقدر القدرة المالية . ويجب أن يكون فيه إمكانية للتفريق بين الأطفال والمراهقين، قال صلي الله عليه وسلم :" وفرقوا بينهم في المضاجع ( رواه أحمد عن عمرو بن شعيب) . ويجب حفظ النفايات في أكياس أو ما شابهها إلي حين أخذها من قبل عمال النظافة كما يجب تنظيف المراحيض بالماء وتطهيرها بالمحاليل المطهرة لقتل الجراثيم ، وحفظ الطعام بطريقة صحية ، وغلي اللبن غير المبستر ، وإبادة الذباب والحشرات .
ترويح النفس
من الضروري ترويح النفس واتخاذ حظها من الراحة ‘ فإن ذلك معين علي استئناف العمل ومساعد علي حفظ الصحة : قال صلي الله عليه وسلم : يا حنظلة" ساعة وساعة" ( رواه مسلم عن حنظلة بن الربيع) ، ويكون هذا الترويح بالطبع في حدود ما أحل الله.
الرياضة البدنية
الرياضة البدنية هي من أهم وسائل المحافظة علي الصحة والوقاية من المرض ، فهي وسيلة جيدة للترفيه وشغل أوقات الفراغ بأقل تكلفه ، وهي تجعل الشخص أكثر نشاطا وحيوية ، وتحفظ للجسم رشاقته ومرونته ولياقته خصوصا مع تقدم السن . وتعتبر الرياضة البدنية من أهم الوسائل للوقاية من أمراض القلب خصوصا أمراض الشريان التاجي وهي وقاية من السمنة وأمراض المفاصل ووسيلة للمحافظة علي الوزن وهناك تمرينات رياضية معينة لعضلات معينة ، ولمراض معينة تحت رعاية أخصائي العلاج( المعالجة الفيزيائية)
وتختلف أنواع الرياضة بالطبع حسب السن ، والجنس ، والحالة الصحية ، والحمل
التمنيع أو التحصين :
التمنيع ( ومعناه إكساب المناعة أو تعزيزها) نوعان : نوع يقال له التطعيم أو التلقيح ، ويعطي فيه اللقاح وقاية من حدوث العدوى واللقاح يحتوي علي الفيروس أوالجرثوم المسبب للمرض ، موهنا ( مروضا) أو مقتولا ، أو علي ذيقان( سم) الجرثوم معطلا ، بحيث لا تسبب هذه العوامل المرض ولكنها تحرض علي تكوين أجسام مضادة للجرثوم أو الفيروس أو الذيقان . وهذا الأضداد أو الأجسام المضادة تقاوم العدوي.وتبقي المناعة التي يحدثها اللقاح مدة من الزمن يختلف طولها حسب نوع المرض ومن الأمراض التي لها لقاحات : السل ، وشلل الأطفال والخناق
( الدفتريا) ، والسعال الديكي ، والكزاز ( التيتانوس) ، والحصبة ( وهذه لقاحات ستة تعطي للأطفال في برامج التطعيم في مختلف البلدان) وهتاك لقاحات ضد التهاب الكبد الفيروسي البائي(b ، والتهاب السحايا( الحمي المخية النخاعية) ، والنزلة الوافدة( للأنفلونزا) ، والالتهاب الرئوي ، والنكاف ، وداء الكلب ، والحصبة والألمانية ، والحمي الصفراء.
ويحتاج المراهقون إلي استكمال اللقاحات الستة الأولي إذا لم تكن قد أخذت في الطفولة، ويعطي عند اللزوم لقاح الكزاز ( التيتانوس) خوفا من تلوث الجروح في الرياضة ، ولقاح التهاب الكبد البائي ، والحمي المخية النخاعــية ، والأنفلونزا ( التي تعاد سنويا) والحمي الصفراء ( عند السفر إلي جهات موبوءة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية) ، وداء الكلب إذا تعرض المراهق لعضة كلب أو حيوان يخشي أن يكون مسعورا . أما اللقاح الالتهاب الرئوي فيعطي للبالغين مرة واحدة في العمر.
والنوع الثاني من التمنيع أو التحصين هو إعطاء الأمصال والمصل هو غير اللقاح إذ لا يحتوي علي المكروبات أو ذيقاناتها ( سمومها) ، ولكنه يحتوي علي أجسام مضادة جاهزة ضد الفيروسات أو الجراثيم ذيقاناتها ، ثم توليدها في كائن حي آخر ( وإنسان أو حصان، ، الخ ..) وتكون المناعة هنا محدودة وقصيرة المدة ، ولكنها تنفع عند التعرض للمرض مثل المصل المضاد للخناق( الدفتريا) والمصل المضاد للكزاز ( التيتانوس)، والمصل المضاد لعضة الثعبان والعقرب وحتى النحل عند المستهدفين ( خصوصا في رحلات ومعسكرات الشباب الكشافة).
وبالإضافة إلي التمنيع أو التحصين باللقاح والمصل ، توجد أدوية معينة تنفع في الوقاية من المرض عن الرحلات أو السفر إلي أماكن موبوءة ، وذلك مثل حبوب الكلوروكين ضد الملاريا ( بالإضافة إلي استعمال المبيدات الحشرية ضد الناموس) ، واستعمال المضادات الحيوية مثل البنسلين . للمستهدفين للحمي الروماتيزمية ، وذلك تحت إشراف الطبيب
الرعاية الطبية الدورية :
هذه رعاية طبية للكشف عن مرض مستتر ‘ فيحسن أن يكون طلاب المدارس الابتدائية والثانوية والجامعة تحت إشراف رعاية صحية مدرسية ويتم فيها إجراء الكشف الدوري وربما التحاليل المختبرية ( المعملية) للبول والبراز والدم والبلغم حسب اللزوم. ومن الفحوصات الشخصية أن تتعلم الفتاة كيف تفحص ثدييها ، والفتي كيف يفحص خصيته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sidiameur.info
 
التثقيف الصحي في غرس المفاهيم والأسس الصحية السليمة لدى الطلاب
استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» التثقيف الصحي في غرس المفاهيم والأسس الصحية السليمة لدى الطلاب
» التثقيف الصحي في غرس المفاهيم والأسس الصحية السليمة لدى الطلاب
» فعالية برنامج بالوسائط المتعددة لتنمية المفاهيم والوعي الصحي في العلوم , ماجستير
» فن التعامل مع الطلاب.مؤهلات مطلوبة لكسب الطلاب.كيف تكسب الطلاب؟
» بحث عن المكتبة الرقمية المفاهيم والتعريفات - بحث علمى عن المكتبة الرقمية المفاهيم وال

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيدي عامر إنفو :: القسم الدراسي والتعليمي :: التوظيف والمسابقات دروس و البحوث :: البحـوث والكتب الجـامعية والمـدرسيـة الشـاملة-
انتقل الى: